Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » ما وراء “لوائح الإيواء”: هل ضاع حق الصامدين في زحام الأزمة؟
وجع اليوم

ما وراء “لوائح الإيواء”: هل ضاع حق الصامدين في زحام الأزمة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-28لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تكن فيضانات إقليم القنيطرة وحوضي سبو واللوكوس مجرد كارثة طبيعية عابرة، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لمدى عدالة ونجاعة المعايير المعتمدة في تدبير الدعم العمومي خلال حالات الطوارئ.
السؤال البرلماني الذي وجّهه النائب مصطفى إبراهيمي إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أعاد طرح إشكال جوهري: هل ارتبطت الاستفادة من الدعم بمعيار الإيواء أكثر مما ارتبطت بحجم الضرر الفعلي؟
بحسب المعطيات المثارة، تم اعتماد الاستفادة أساساً لفائدة المواطنين الذين تم إيواؤهم داخل المراكز التي خصصتها السلطات المحلية أو المخيمات التي أقامتها القوات المسلحة الملكية.
غير أن حالات أخرى، وفق ما ورد، ظلت خارج لوائح الاستفادة رغم تكبدها خسائر مادية مباشرة.
من بين هذه الحالات أسر فضّلت البقاء فوق أسطح منازلها حفاظاً على ممتلكاتها، وفلاحون وكسابة بقوا داخل ضيعاتهم لحماية ماشيتهم ومحاصيلهم، إضافة إلى أسر تعذر عليها مغادرة مساكنها بسبب صعوبة التنقل أو الخشية من فقدان ما تبقى من ممتلكاتها.

وهنا يبرز السؤال المحوري: هل يُعدّ الإيواء مؤشراً كافياً لتحديد المتضرر، أم أن معيار العدالة يقتضي الانطلاق من حجم الخسارة الفعلية؟
عملياً، تعتمد عمليات حصر الأضرار على لجان محلية تتولى الإحصاء وإعداد اللوائح.
غير أن ربط الاستفادة حصرياً بالتواجد في مراكز الإيواء قد يثير تساؤلات حول مدى شمولية هذه المقاربة، خاصة إذا وُجد متضررون فعليون لم تشملهم اللوائح لاعتبارات مرتبطة بقرارهم البقاء في أماكنهم.
الرهان اليوم لا يتعلق فقط بسرعة صرف الدعم، بل أيضاً بفلسفة تدبيره. ففي سياق الكوارث الطبيعية، يُفترض أن ينطلق التعويض من معاينة دقيقة لحجم الأضرار، سواء تعلّق الأمر بمساكن متضررة أو بمحاصيل وقطعان تمثل مصدر عيش أسر بأكملها.

الفصل بين الإيواء الاستعجالي كإجراء إنساني مؤقت، والتعويض عن الأضرار كحق مرتبط بالخسارة، قد يشكل مدخلاً أكثر توازناً وإنصافاً.
كما أن الوضوح في إعلان المعايير، وإتاحة إمكانية مراجعة اللوائح عند الاقتضاء، يظلان عنصرين أساسيين لتعزيز الثقة بين المواطن والإدارة.

ففي مثل هذه الأزمات، لا يُقاس النجاح بعدد المستفيدين فقط، بل بمدى شعور المتضررين بأن المعايير واضحة وعادلة.
اليوم، يبقى التحدي مطروحاً أمام وزارة الداخلية: توضيح الأسس المعتمدة بشكل مفصل، وضمان أن يصل الدعم إلى كل متضرر فعلي، دون أن يتحول معيار الإيواء إلى شرط حصري للاستفادة.
فإعادة بناء البيوت ممكنة في أشهر، أما إعادة بناء الثقة في عدالة التدخل العمومي فتحتاج وضوحاً، وإنصافاً، ومقاربة تضع الضرر الحقيقي في صلب المعادلة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقهل أصبح نقد المؤسسات ملفاً عابراً للقارات؟.. التامني تسائل الداخلية حول ضمانات حماية شباب الجالية من أي توقيف مفاجئ
التالي الحق الضائع: رحلة إدريس الناجي في البحث عن “جبر الضرر”
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

معاشات مجمدة وحوار بلا متقاعدين… رابطة الأساتذة المتقاعدين ترفع نداء الكرامة والإنصاف

2026-06-02

أرقام صادمة: 127 مليار درهم من العجز تكسر بريق التصنيف الإيجابي للمغرب

2026-06-02

“المغرب الأخضر” تحت المجهر… دراسة علمية تكشف، بأرقام صادمة، المسافة بين الوعود وواقع الحقول

2026-06-02
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-06-02

معاشات مجمدة وحوار بلا متقاعدين… رابطة الأساتذة المتقاعدين ترفع نداء الكرامة والإنصاف

لم يعد ملف المتقاعدين شأناً اجتماعياً هامشياً يمكن تأجيله إلى جولات لاحقة من الحوار الاجتماعي،…

بعد فاجعة سطات… التامني تُسائل لفتيت: أين كانت وسائل الإطفاء الجوية والنيران تلتهم الأخضر واليابس؟

2026-06-02

من الصندوق الأحمر خرج السؤال الأخضر… هل يراجع المغرب حساب الفلاحة التصديرية؟

2026-06-02
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30752 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30646 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30584 زيارة
اختيارات المحرر

معاشات مجمدة وحوار بلا متقاعدين… رابطة الأساتذة المتقاعدين ترفع نداء الكرامة والإنصاف

2026-06-02

بعد فاجعة سطات… التامني تُسائل لفتيت: أين كانت وسائل الإطفاء الجوية والنيران تلتهم الأخضر واليابس؟

2026-06-02

من الصندوق الأحمر خرج السؤال الأخضر… هل يراجع المغرب حساب الفلاحة التصديرية؟

2026-06-02

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter