Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » معاشات مجمدة وحوار بلا متقاعدين… رابطة الأساتذة المتقاعدين ترفع نداء الكرامة والإنصاف
وجع اليوم

معاشات مجمدة وحوار بلا متقاعدين… رابطة الأساتذة المتقاعدين ترفع نداء الكرامة والإنصاف

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-06-02لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يعد ملف المتقاعدين شأناً اجتماعياً هامشياً يمكن تأجيله إلى جولات لاحقة من الحوار الاجتماعي، ولا رقماً صامتاً في جداول التوازنات المالية.

إنه اليوم سؤال كرامة لفئة أفنت سنوات طويلة في خدمة المدرسة العمومية، وبناء الأجيال، وحماية واحدة من أهم وظائف الدولة الحديثة: التربية والتعليم.

في هذا السياق، عبّرت رابطة الأساتذة المتقاعدين عن عميق استيائها من مخرجات الحوار الاجتماعي الأخير، معتبرة أنه لم يُعر اهتماماً لمطالب المتقاعدات والمتقاعدين، وكرّس، مرة أخرى، نهج الإقصاء والتهميش الذي ظل يطبع التعاطي مع هذه الفئة منذ القرن الماضي.

النداء الصادر عن الرابطة، والموقّع من طرف منسق اللجنة التحضيرية عبد العالي العمراني، يضع الملف في قلب مفارقة اجتماعية صارخة.

ففي الوقت الذي استفاد فيه الموظفون المزاولون من زيادات متعددة عبر مراحل مختلفة، بقيت معاشات شريحة واسعة من المتقاعدين جامدة، بينما ارتفعت تكاليف المعيشة، وتضاعفت أعباء العلاج، وتحوّل الدخل القار إلى دخل عاجز عن مجاراة الأسعار.

هذا التجميد، وفق مضمون النداء، لم يعد مجرد خلل إداري أو تفصيل مالي، بل أصبح عاملاً مباشراً في تراجع القدرة الشرائية لفئة من المواطنين الذين قضوا عمرهم المهني داخل المؤسسات العمومية، ثم وجدوا أنفسهم بعد التقاعد أمام معادلة قاسية: معاش محدود، وأسعار مرتفعة، وصحة تحتاج إلى رعاية مكلفة.

وتطالب رابطة الأساتذة المتقاعدين بزيادة فورية صافية في المعاشات لا تقل عن 2000 درهم، باعتبارها إجراء استعجالياً لجبر الضرر وضمان حد أدنى من الحياة الكريمة.

كما دعت إلى تمكين الأرامل من الاحتفاظ بكامل المعاش، في مطلب يحمل بعداً اجتماعياً وإنسانياً واضحاً، خصوصاً أن فقدان جزء من المعاش بعد وفاة الزوج أو الزوجة قد يدفع أسراً بكاملها نحو الهشاشة.

ولم تقف مطالب الرابطة عند الجانب المالي فقط، بل شددت على ضرورة تعديل القانون 44-2 وتفعيله بأثر رجعي، بما يسمح بربط المعاشات بنسبة التضخم وبالزيادات التي تطرأ على رواتب الموظفين المزاولين.

وهنا يظهر جوهر النقاش: هل يمكن أن تبقى المعاشات معزولة عن حركة الأسعار وعن التحولات التي تعرفها الأجور، أم أن العدالة الاجتماعية تقتضي آلية واضحة تضمن عدم تآكلها مع مرور السنوات.

وفي الجانب الصحي والاجتماعي، دعت الرابطة إلى مأسسة منظومة رعاية أكثر إنصافاً للمتقاعدين، من خلال تفعيل شراكات استراتيجية مع المصحات والصيدليات، والرفع من نسب التعويض عن الأدوية والتكاليف العلاجية.

فالشيخوخة ليست رقماً في بطاقة التعريف، بل مرحلة ترتفع فيها الحاجة إلى العلاج والمتابعة الطبية، ما يجعل ضعف التغطية أو محدودية التعويض سبباً إضافياً في إنهاك المتقاعدين وأسرهم.

كما طالبت الرابطة بإقرار نظام امتيازات تفضيلية يهم النقل، والإيواء، والسياحة الداخلية، وتيسير الولوج إلى المرافق العمومية، في تصور يحاول إعادة الاعتبار لفئة أعطت سنواتها للدولة والمجتمع، وتنتظر في المقابل اعترافاً عملياً لا يقتصر على الخطابات الموسمية.

أما على مستوى الحوار الاجتماعي، فقد شددت الرابطة على ضرورة إشراك ممثلي المتقاعدين كطرف رئيسي في جولات الحوار، معتبرة أن من غير المنصف تغييب صوت فئة لها وزن ديمغرافي واجتماعي عن فضاءات القرار.

فالحديث عن إصلاح التقاعد أو تحسين الحماية الاجتماعية دون حضور المعنيين المباشرين يفتح الباب أمام سياسات تُصاغ باسمهم، لكن من دون أن يسمع صوتهم داخل طاولة النقاش.

ويحمل النداء في ختامه دعوة إلى المتقاعدات والمتقاعدين من أجل رص الصفوف، وتقوية الترافع المنظم، والالتفاف حول إطارهم المهني والاجتماعي، بما يضمن حضوراً واضحاً لصوتهم في النقاش العمومي والمؤسساتي.

إنه نداء يتجاوز مطلب الزيادة في المعاش، ليطرح سؤالاً أوسع حول مكانة المتقاعد في السياسات العمومية.

فالمتقاعد ليس عبئاً على الميزانية، بل ذاكرة مهنية، ورصيد اجتماعي، وجزء من تاريخ الإدارة والمدرسة والمؤسسات.

وحين يُترك هذا الرصيد المهني والإنساني على هامش الإنصات، فإن الأمر لا يخص المتقاعدين وحدهم، بل يلامس معنى الوفاء العمومي لمن حملوا، بصمت ومسؤولية، عبء التربية وبناء الأجيال.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبعد فاجعة سطات… التامني تُسائل لفتيت: أين كانت وسائل الإطفاء الجوية والنيران تلتهم الأخضر واليابس؟
التالي من بانغي إلى مجلس الأمن… عمر هلال ضمن خيار أممي محتمل يضيء الحضور المغربي الهادئ في إفريقيا
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

إخطار أوروبي يرصد بكتيريا في «أزير» المغربي… من يراقب الأعشاب التي تصل إلى موائد المواطنين؟

2026-07-17

إخطاران أوروبيان في شهرين… مختبرات أوروبا ترصد الرصاص في الزيتون المغربي، فمن يفحص ما يُباع للمغاربة؟

2026-07-17

80% في أرقام وزارة الصحة و37% فقط أممياً… تقرير يهزّ ملف لقاح التهاب الكبد عند الولادة: من نصدق؟

2026-07-16
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-07-17

فرنسا تريد الكهرباء المغربية… فهل نستوعب درس مشروع الـ25 مليار جنيه بعد رفض بريطانيا دعمه؟

​بقلم: الباز عبدالإله لم تعد الموارد الشمسية والريحية للمغرب مرتبطة فقط بخطط تقليص التبعية للوقود الأحفوري…

37 يوماً على ساعة الصفر… وهبي يتحدث عن التكوين والمراسيم، فهل المحاكم جاهزة لحماية حقوق المغاربة؟

2026-07-17

صناعة «البطل الأوحد»… مراسلات إسبانية تهز رواية «مهندس مونديال 2030»

2026-07-17
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30651 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

فرنسا تريد الكهرباء المغربية… فهل نستوعب درس مشروع الـ25 مليار جنيه بعد رفض بريطانيا دعمه؟

2026-07-17

37 يوماً على ساعة الصفر… وهبي يتحدث عن التكوين والمراسيم، فهل المحاكم جاهزة لحماية حقوق المغاربة؟

2026-07-17

صناعة «البطل الأوحد»… مراسلات إسبانية تهز رواية «مهندس مونديال 2030»

2026-07-17

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter