Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » ورزازات بين الرؤية الملكية والتنزيل الترابي: من يعطل القطب السينمائي؟
السياسي واش معانا؟

ورزازات بين الرؤية الملكية والتنزيل الترابي: من يعطل القطب السينمائي؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-05لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بينما تتسابق القوى الإقليمية والدولية لحجز مقعد في قطار الصناعة السينمائية العالمية باستثمارات تكنولوجية ضخمة، يجد المغرب نفسه أمام تساؤلات متجددة حول مشروع “مدينة الإنتاج السينمائي” بورزازات؛ هذا الورش الذي أُعلن عنه منذ سنة 2007، لكنه ظل لسنوات طويلة في مرحلة الإعداد دون أن يتحول إلى واقع ملموس، قبل أن يعيده البرلماني رشيد حموني مؤخراً إلى الواجهة عبر مساءلة موجهة إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، كاشفاً عن عمق الإشكالات المرتبطة بتنزيل مشروع كان يُفترض أن يشكل رافعة استراتيجية لجهة درعة-تافيلالت.
إن استمرار هذا المشروع في دائرة الانتظار منذ تعاقب حكومات مختلفة لا يمكن اختزاله في مجرد “تأخر تقني” عابر، بل يعكس تعقيداً في مسار الحكامة وتداخل الاختصاصات، ما يطرح سؤال نجاعة آليات التتبع والتنسيق في المشاريع الكبرى.
فحين تستكمل الدراسات التقنية ويُوفَّر الوعاء العقاري، ثم يطول أمد التنفيذ دون توضيح مؤسساتي مفصل، يصبح من المشروع التساؤل عن مكامن التعثر وأسبابه الموضوعية.
هذا الجمود فتح المجال أيضاً أمام تساؤلات محلية متزايدة حول مستقبل التوطين الترابي للمشروع، في ظل حديث متداول عن احتمال مراجعة بعض الاختيارات السابقة. وهي تساؤلات، حتى وإن لم تُؤكَّد رسمياً، تعكس حساسية الموضوع بالنسبة لساكنة الإقليم، التي ترى في هذا الورش امتداداً طبيعياً لمؤهلات ورزازات التاريخية والبنيوية، وتجسيداً عملياً لمبدأ العدالة المجالية كما أقره الدستور.
الرهان اليوم لا يرتبط فقط بإطلاق المشروع، بل أيضاً بتحيين تصوره. فصناعة السينما العالمية سنة 2026 تختلف جذرياً عما كانت عليه في 2007، والمنافسة الإقليمية المتنامية من دول استثمرت بقوة في البنيات التحتية الرقمية، والاستوديوهات المتكاملة، ومنظومات التحفيز الضريبي، تفرض على المغرب مراجعة عرضه ليواكب التحولات الجديدة. ورزازات، التي راكمت لقب “هوليود إفريقيا”، تحتاج إلى انتقال نوعي من فضاء تصوير طبيعي إلى منصة إنتاج صناعي متكامل يخلق قيمة مضافة محلية في مجالات المؤثرات البصرية، والخدمات التقنية، والتكوين المتخصص.
لذلك، تبدو مساءلة الوزير اليوم لحظة مؤسساتية مهمة لإعادة ترتيب الأولويات وتقديم معطيات دقيقة للرأي العام حول الوضعية الحالية للمشروع، والعوائق المسطرية أو التمويلية إن وجدت، إضافة إلى تحديد أفق زمني واقعي للتنزيل.
فالقضية لم تعد مجرد إعلان مؤجل، بل أصبحت اختباراً لقدرة السياسات العمومية على تحويل الرؤية الاستراتيجية إلى مشاريع قائمة في الميدان.
ورزازات لا تطالب بامتياز استثنائي، بل بتفعيل مشروع ارتبط باسمها منذ ما يقارب عقدين. وبين الرؤية المركزية والتنزيل الترابي، يبقى الرهان الحقيقي هو استعادة الثقة عبر وضوح القرار وتسريع وتيرة التنفيذ، حتى لا يتحول الانتظار الطويل إلى عبء على صورة التخطيط التنموي الوطني.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمنشور رقمي يفتح مسطرة بحث قضائي لفنان راب بفاس
التالي الهروب إلى “الافتراضي” حين يتعثر إصلاح الواقعي… وزير الألعاب ومئات الملايين لقطاع الـGaming بينما ينتظر الشباب زرّ التشغيل
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

الهروب إلى “الافتراضي” حين يتعثر إصلاح الواقعي… وزير الألعاب ومئات الملايين لقطاع الـGaming بينما ينتظر الشباب زرّ التشغيل

2026-03-05

الاستثمار في “الدولة الاجتماعية”.. هل يتحول الرصيد الحكومي إلى رأسمال انتخابي؟

2026-03-03

“دخل بالزعط ولا Reste là-bas”.. حين يتحول خطاب وزير الصناعة إلى سؤال كبير: كيف ترى الدولة مغاربة العالم؟ (فيديو)

2026-03-02
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-03-05

تقرير قاتم حول التعليم: “نظام مزدوج” يوسع الفوارق ويضعف تكافؤ الفرص

تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان لسنة 2024 لا يضعنا فقط أمام “اختلالات”، بل يرسم صورة…

ستة ملايين درهم للتبوريدة والبارود: مهرجانات بني ملال-خنيفرة بين بذخ “هوليودي” وأسئلة التنمية

2026-03-05

الهروب إلى “الافتراضي” حين يتعثر إصلاح الواقعي… وزير الألعاب ومئات الملايين لقطاع الـGaming بينما ينتظر الشباب زرّ التشغيل

2026-03-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30741 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

تقرير قاتم حول التعليم: “نظام مزدوج” يوسع الفوارق ويضعف تكافؤ الفرص

2026-03-05

ستة ملايين درهم للتبوريدة والبارود: مهرجانات بني ملال-خنيفرة بين بذخ “هوليودي” وأسئلة التنمية

2026-03-05

الهروب إلى “الافتراضي” حين يتعثر إصلاح الواقعي… وزير الألعاب ومئات الملايين لقطاع الـGaming بينما ينتظر الشباب زرّ التشغيل

2026-03-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter