Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بوعيدة يفكك “شيفرة” الغلاء: خروف العيد… هل تحول إلى أداة لاستنزاف جيوب المغاربة؟
السياسي واش معانا؟

بوعيدة يفكك “شيفرة” الغلاء: خروف العيد… هل تحول إلى أداة لاستنزاف جيوب المغاربة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-24لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تكن المداخلة المصورة التي نشرها عبد الرحيم بوعيدة عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي مجرد رصد عابر لارتفاع أسعار الأغنام، بل بدت أقرب إلى تشريح دقيق لاختلالات عميقة تطال بنية الاقتصاد المعيشي بالمغرب. فحين توقف عند نموذج خروف لا يتجاوز وزنه 26 كيلوغراماً، ويُعرض بسعر يصل إلى 3000 درهم أو أكثر، لم يكن الأمر، بحسب طرحه، مجرد انعكاس ظرفي لارتفاع الأسعار، بل مؤشراً يثير تساؤلات أوسع حول توازنات السوق وفعالية السياسات العمومية المرتبطة بالأمن الغذائي.
بوعيدة أوضح، في مداخلته، أن “المشكل ماشي غير فالثمن، ولكن فعدد المتدخلين اللي كيدخلو بين الكساب والمستهلك”، مشيراً إلى أن تعدد الوسطاء، أو ما يُعرف بـ“الشناقة”، يساهم بشكل مباشر في تضخم الأسعار قبل وصولها إلى المواطن.
واعتبر أن هذا الواقع يعكس، في جانب منه، محدودية آليات الضبط والمراقبة داخل السوق، وهو ما يفتح المجال أمام هوامش ربح مرتفعة لا تنعكس بالضرورة على المنتج الصغير ولا على القدرة الشرائية للمستهلك.
هذا المعطى يعيد، بشكل تلقائي، طرح سؤال السياسات الفلاحية الكبرى، وعلى رأسها مخطط “المغرب الأخضر”.
فبعد سنوات من تنزيل هذا الورش، يبرز في النقاش العمومي تساؤل متزايد لدى عدد من المتابعين حول مدى قدرته على تحقيق توازن فعلي بين متطلبات التصدير وضمان الأمن الغذائي الداخلي.
وفي هذا السياق، تساءل بوعيدة عن جدوى الاستمرار في نماذج إنتاجية موجهة أساساً نحو الأسواق الخارجية، في وقت تعرف فيه بعض السلاسل، وعلى رأسها اللحوم الحمراء، نوعاً من الهشاشة والاعتماد المتزايد على الاستيراد.
كما ربط المتحدث بين ارتفاع أسعار اللحوم وتكلفة المحروقات، معتبراً أن “أي زيادة فالمحروقات كترفع الثمن ديال كلشي”، في إشارة إلى التأثير المباشر لكلفة النقل والإنتاج على الأسعار النهائية.
وفي المقابل، يظل النقاش مفتوحاً حول مدى تفاعل الأسعار المحلية مع التراجعات التي تعرفها الأسواق الدولية، خاصة في ظل الحديث عن توفر مخزون استراتيجي من المواد الطاقية.
ولا يقف أثر هذا الارتفاع عند حدود الأسواق، بل يمتد ليطال التوازنات الاجتماعية، حيث تتزايد الضغوط على الطبقة المتوسطة التي تجد نفسها، أكثر من أي وقت مضى، أمام كلفة معيشية متصاعدة تشمل الغذاء والخدمات الأساسية.
وهو ما يجعل من مناسبة دينية واجتماعية مثل عيد الأضحى تحدياً مالياً حقيقياً لعدد كبير من الأسر.
وفي سياق متصل، أثار بوعيدة مسألة اللجوء إلى الاستيراد كآلية لضبط السوق، متسائلاً عن مدى نجاعة هذا الخيار في المدى المتوسط والبعيد.
واعتبر أن توجيه الدعم نحو الفاعلين في سلسلة الاستيراد يطرح نقاشاً حول أولويات السياسات العمومية، بين دعم الإنتاج الوطني وتقوية صمود القطيع المحلي، أو الاستمرار في حلول ظرفية مرتبطة بتقلبات السوق الدولية.
تتجاوز مداخلة عبد الرحيم بوعيدة رصد غلاء أضاحي العيد لتلامس، في عمقها، إشكالات أوسع مرتبطة بالسيادة الغذائية بالمغرب؛ حيث يعكس نموذج “خروف بـ3000 درهم” اختلالات في آليات الضبط أمام تنامي دور الوسطاء (الشناقة)، كما يعيد طرح تساؤلات حول توازن السياسات الفلاحية بين منطق التصدير وتأمين الحاجيات الداخلية، خاصة في ما يتعلق باللحوم الحمراء.
كما أن الربط بين استمرار ضغط المحروقات وتآكل القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة يضع النقاش العمومي أمام إشكالات ذات بعد اقتصادي واجتماعي واضح: هل يشكل اللجوء إلى الاستيراد المدعم حلاً ظرفياً للأزمة، أم أنه يعكس تحديات أعمق مرتبطة ببنية السوق واعتمادها على تقلبات العرض الدولي؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن “المجتمع المدني” إلى الملك.. هل نحن أمام تجاوز للمؤسسات أم مساءلة لفعاليتها؟
التالي مغرب الأرقام ومغرب الواقع: هل تحولت السياسات العمومية إلى مجرد “مختبر” للإحصاء؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ابن كيران وطقوس مراكش.. “تريث” سياسي بمرجعية دينية سيادية

2026-04-23

160 مليار درهم “تمويلات مبتكرة”.. الأزمي يثير تساؤلات حول توظيف أصول الدولة في تغطية العجز

2026-04-23

ابن كيران: حكومة أخنوش “ما جابتش حتى 2/10”… وإصلاح المقاصة وفّر موارد للحكومة الحالية

2026-04-22
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-04-24

مغرب الأرقام ومغرب الواقع: هل تحولت السياسات العمومية إلى مجرد “مختبر” للإحصاء؟

​بقلم: الباز عبدالإله يتزايد في الآونة الأخيرة النقاش حول مدى اعتماد السياسات العمومية على المؤشرات الرقمية…

بوعيدة يفكك “شيفرة” الغلاء: خروف العيد… هل تحول إلى أداة لاستنزاف جيوب المغاربة؟

2026-04-24

من “المجتمع المدني” إلى الملك.. هل نحن أمام تجاوز للمؤسسات أم مساءلة لفعاليتها؟

2026-04-24
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30748 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30637 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30578 زيارة
اختيارات المحرر

مغرب الأرقام ومغرب الواقع: هل تحولت السياسات العمومية إلى مجرد “مختبر” للإحصاء؟

2026-04-24

بوعيدة يفكك “شيفرة” الغلاء: خروف العيد… هل تحول إلى أداة لاستنزاف جيوب المغاربة؟

2026-04-24

من “المجتمع المدني” إلى الملك.. هل نحن أمام تجاوز للمؤسسات أم مساءلة لفعاليتها؟

2026-04-24

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter