Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » ابن كيران وطقوس مراكش.. “تريث” سياسي بمرجعية دينية سيادية
السياسي واش معانا؟

ابن كيران وطقوس مراكش.. “تريث” سياسي بمرجعية دينية سيادية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-23لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

أثار تداول مقاطع فيديو توثق أداء طقوس دينية يهودية بمحاذاة أسوار مدينة مراكش التاريخية موجة من النقاش العمومي، لم تخلُ من تباين حاد في المواقف بين من يرى في المشهد امتداداً طبيعياً لتاريخ مغربي قائم على التعدد والتعايش، وبين من يعتبر أن الفضاءات ذات الحمولة الرمزية لا يمكن أن تتحول إلى مجال مفتوح لممارسات دينية خارج ضوابطها المؤطرة.
وبين هذين المنظورين، برزت الحاجة إلى قراءة تتجاوز الانفعال اللحظي نحو تفكيك أعمق للسياق وحدود الفعل داخل الفضاء العام.
في قلب هذا الجدل، جاء تفاعل رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله ابن كيران، الذي اختار مقاربة تقوم على التريث بدل الانخراط في إصدار أحكام جاهزة، مؤكداً أنه لا يتوفر على المعطيات الكافية للحسم في الواقعة.
هذا التصريح، في ظاهره، يبدو موقفاً حيادياً، لكنه في عمقه يعكس وعياً سياسياً بطبيعة القضايا المركبة التي يتقاطع فيها الديني بالهوياتي وبالفضاء العمومي، حيث قد يؤدي التسرع في اتخاذ المواقف إلى تغذية الاستقطاب بدل احتوائه.
ولم يخلُ حديث ابن كيران من استحضار البعد التاريخي، إذ شدد على أن الوجود اليهودي في المغرب ليس طارئاً، بل هو جزء أصيل من النسيج الوطني منذ قرون، في إشارة إلى خصوصية النموذج المغربي في تدبير التعدد الديني.
غير أنه، وفي الآن ذاته، رسم تمييزاً دقيقاً بين هذا الثابت التاريخي وبين ما يمكن وصفه بـ”التحول في أنماط الممارسة”، حيث لم يعد النقاش مرتبطاً فقط بحرية المعتقد، بل بحدود تجلي هذه الحرية داخل فضاءات عمومية تحمل رمزية تاريخية وثقافية قوية.
هنا، ينتقل النقاش من سؤال الهوية إلى سؤال “جغرافية التعبد”، أي من يملك الحق في تحديد أين وكيف تُمارس الشعائر الدينية.
فأسوار مراكش، بما تختزنه من ذاكرة حضرية وتاريخية، لا تُعد مجرد فضاء عابر، بل مكوناً من مكونات الهوية الرمزية للمدينة، وهو ما يجعل أي ممارسة داخلها خاضعة، ليس فقط لمنطق الحرية، بل أيضاً لمنطق التنظيم والتأطير.
وفي هذا السياق، اختار ابن كيران أن يُحيل الملف إلى مستواه المؤسساتي، مبرزاً أن تدبير الشأن الديني في المغرب يندرج ضمن اختصاصات محمد السادس بصفته أميراً للمؤمنين، إلى جانب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وهو ما يعكس إدراكاً لحدود الفعل السياسي حين يتعلق الأمر بمجالات سيادية مؤطرة دستورياً.
هذه الإحالة لا تُقرأ فقط كتهرب من اتخاذ موقف، بل كنوع من إعادة ترتيب للنقاش، عبر إبعاده عن منطق المزايدات وإعادته إلى قنواته المؤسسية.
إن ما كشفته واقعة مراكش يتجاوز حدود الحدث في ذاته، ليطرح أسئلة أعمق حول كيفية التوفيق بين حرية الممارسة الدينية واحترام الخصوصيات المجالية، داخل نموذج يسعى إلى الحفاظ على توازنه بين الانفتاح والضبط.
فالتعايش، كما يقدمه الخطاب الرسمي والتاريخي، لا يُختزل في مجرد حضور مكونات دينية متعددة، بل في القدرة على تنظيم هذا الحضور ضمن قواعد تضمن السكينة العامة وتحفظ رمزية الفضاءات المشتركة.
وفي هذا السياق، يُمكن قراءة موقف ابن كيران باعتباره تعبيراً عن مقاربة تفصل بين “الثابت” المرتبط بالتعدد التاريخي، و”المتحول” المرتبط بتدبير الممارسة داخل الفضاء العام.

وهي مقاربة تطرح، بشكل غير مباشر، ضرورة تجديد النقاش حول الإطار القانوني والتنظيمي للممارسات الدينية خارج أماكن العبادة، بما ينسجم مع خصوصية النموذج المغربي ويحافظ في الآن ذاته على توازناته الدقيقة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق160 مليار درهم “تمويلات مبتكرة”.. الأزمي يثير تساؤلات حول توظيف أصول الدولة في تغطية العجز
التالي هلا بالخميس… تعيينات جديدة في مناصب عليا طبقاً للفصل 92 من الدستور
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

الحلقة الثامنة: لوبي إنتاج اللحوم الحمراء… حين تصبح قناة الدعم جزءاً من السؤال

2026-06-08

من وزان إلى البيضاء ومراكش… لوائح الأحرار تعيد خلط الأوراق قبل معركة 2026

2026-06-07

الحركة الشعبية في الشرق… جواب للتنمية أم مجرد هندسة للأسماء

2026-06-07
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-06-08

خلف بريق الفوسفاط… الكبريت يضع السيادة الاقتصادية أمام اختبار سلاسل التوريد

وضع تقرير صادر اليوم 8 يونيو 2026 عن موقع Kpler، المتخصص في تتبع تدفقات السلع…

بين بنكيران وأخنوش: الكنبوري يميز بين “شجاعة الفصل” و“سياسة الاختباء” وراء المؤسسة الملكية

2026-06-08

الحلقة الثامنة: لوبي إنتاج اللحوم الحمراء… حين تصبح قناة الدعم جزءاً من السؤال

2026-06-08
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30753 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30648 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30584 زيارة
اختيارات المحرر

خلف بريق الفوسفاط… الكبريت يضع السيادة الاقتصادية أمام اختبار سلاسل التوريد

2026-06-08

بين بنكيران وأخنوش: الكنبوري يميز بين “شجاعة الفصل” و“سياسة الاختباء” وراء المؤسسة الملكية

2026-06-08

الحلقة الثامنة: لوبي إنتاج اللحوم الحمراء… حين تصبح قناة الدعم جزءاً من السؤال

2026-06-08

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter