Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الهروب إلى “الافتراضي” حين يتعثر إصلاح الواقعي… وزير الألعاب ومئات الملايين لقطاع الـGaming بينما ينتظر الشباب زرّ التشغيل
السياسي واش معانا؟

الهروب إلى “الافتراضي” حين يتعثر إصلاح الواقعي… وزير الألعاب ومئات الملايين لقطاع الـGaming بينما ينتظر الشباب زرّ التشغيل

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-05لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بينما يواصل آلاف الشباب المغاربة الدوران في حلقة البحث عن فرصة عمل تضمن الحد الأدنى من الاستقرار الاجتماعي، اختارت الحكومة أن تفتح جبهة جديدة في سياساتها الاقتصادية عبر الرهان على صناعة الألعاب الإلكترونية. هذا التوجه، الذي يقدمه وزير الثقافة والشباب والتواصل محمد المهدي بنسعيد باعتباره بوابة نحو الاقتصاد الرقمي، يثير نقاشاً متزايداً حول مدى انسجامه مع الأولويات الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها المغرب اليوم.
ففي بلد ما تزال فيه البطالة، خاصة في صفوف الشباب وخريجي الجامعات، من أبرز التحديات الاجتماعية، يبدو الاستثمار في قطاع الألعاب الإلكترونية بالنسبة لكثيرين أقرب إلى سياسة تبحث عن صورة مستقبلية جذابة أكثر مما تبحث عن حلول عاجلة لواقع اقتصادي ضاغط.
صحيح أن العالم يتجه نحو الصناعات الرقمية، غير أن نقل هذا النموذج إلى السياق المغربي يطرح سؤالاً أساسياً: هل البنية الاقتصادية والاجتماعية الحالية قادرة فعلاً على احتضان صناعة تكنولوجية متقدمة بهذا الحجم؟
المعطيات المتداولة تشير إلى توجيه مئات الملايين من الدراهم نحو هذا القطاع، من بينها حوالي 170 مليون درهم مخصصة لبرامج مرتبطة بتطوير صناعة الألعاب الإلكترونية، تشمل مبادرات للتكوين ودعم المقاولات الناشئة وتنظيم تظاهرات دولية للترويج للمغرب في هذا المجال.
كما يجري الحديث عن مشروع “مدينة الألعاب الإلكترونية” بالرباط باستثمار يقارب 260 مليون درهم، يُقدَّم كخطوة أولى لبناء منظومة رقمية قادرة على جذب شركات عالمية.

غير أن القراءة الباردة لهذه الأرقام تكشف مفارقة واضحة؛ فهذا الغلاف المالي الذي يتجاوز 430 مليون درهم كان يمكن، بلغة الاقتصاد، أن يوجَّه لدعم آلاف المبادرات المقاولاتية للشباب في الأقاليم التي تعاني ركوداً اقتصادياً، أو لتقوية منظومة التكوين المهني في مناطق لم تصلها بعد موجة التحول الرقمي.
إن صناعة الألعاب الإلكترونية ليست قطاعاً بسيطاً يمكن إطلاقه عبر برامج دعم أو تنظيم معارض، بل هي منظومة تعتمد على بنية تعليمية قوية في مجالات البرمجة والهندسة المعلوماتية والتصميم الرقمي، وهي شروط ما تزال المنظومة التعليمية المغربية تسعى إلى تحقيقها بشكل متوازن.
كما أن هذه الصناعات تعتمد أساساً على كفاءات عالية التخصص، ما يجعل أثرها المباشر على التشغيل محدوداً مقارنة بقطاعات اقتصادية أخرى قادرة على استيعاب أعداد أكبر من الشباب.
لذلك يرى منتقدو هذه السياسة أن تقديم صناعة الألعاب الإلكترونية كرافعة كبرى للتشغيل قد يحمل قدراً من المبالغة، خصوصاً في سياق اقتصادي ما تزال فيه قطاعات تقليدية مثل الصناعة والخدمات والسياحة تشكل العمود الفقري لسوق الشغل.
الأمر لا يتعلق برفض الاستثمار في الاقتصاد الرقمي، بل بطبيعة ترتيب الأولويات.
فالدول التي نجحت في بناء صناعات تكنولوجية متقدمة لم تبدأ من المعارض والفعاليات الترويجية، بل من إصلاح عميق لمنظومات التعليم والبحث العلمي وتطوير البنية التكنولوجية بشكل تدريجي.
وفي المقابل، تدافع الحكومة عن هذا التوجه باعتباره جزءاً من رؤية أوسع لتنويع الاقتصاد الوطني، لكن التحدي الحقيقي لا يكمن في تبني خطاب الاقتصاد الرقمي، بل في قدرة السياسات العمومية على ربط هذا الخطاب بواقع اجتماعي معقد.
إن الاستثمار في “الافتراضي” حين يتعثر إصلاح “الواقعي” هو مقامرة بمستقبل جيل لا يملك ترف الانتظار حتى تكتمل مراحل اللعبة. فبينما تستعد الحكومة للاحتفال بتدشين “مدينة الألعاب”، هناك آلاف الخريجين يسطرون ببطالتهم فصول رواية “Game Over” حقيقية، لا خيال فيها ولا مؤثرات بصرية.
التحدي ليس في بناء جدران لشركات عالمية، بل في بناء كرامة لمواطن يرى في “المانيطا” ترفاً، وفي فرصة الشغل حقاً أساسياً.
فهل نحن بصدد بناء اقتصاد للمستقبل، أم أننا بصدد تنظيم مهرجان رقمي كبير ينتهي حين تنطفئ الأنوار، لنكتشف أننا ما زلنا في المستوى صفر من التنمية الحقيقية؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقورزازات بين الرؤية الملكية والتنزيل الترابي: من يعطل القطب السينمائي؟
التالي ستة ملايين درهم للتبوريدة والبارود: مهرجانات بني ملال-خنيفرة بين بذخ “هوليودي” وأسئلة التنمية
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

البرلمان يصادق بلا معارضة… لكن من يراقب ممرات الاستثمار والدواء والاتفاقيات؟

2026-06-09

“دعم الفراقشية” يعود إلى البرلمان… حين يصبح السؤال عن المستفيدين أثقل من ثمن الحولي

2026-06-09

التامني لأخنوش: كفى من بيع الوهم… المدرسة العمومية تنزف تحت شعارات “كلشي زين”

2026-06-09
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-06-09

البرلمان يصادق بلا معارضة… لكن من يراقب ممرات الاستثمار والدواء والاتفاقيات؟

صادق مجلس النواب، أمس الإثنين، على حزمة واسعة من القوانين والاتفاقيات الدولية، في جلسة بدا…

“دعم الفراقشية” يعود إلى البرلمان… حين يصبح السؤال عن المستفيدين أثقل من ثمن الحولي

2026-06-09

التامني لأخنوش: كفى من بيع الوهم… المدرسة العمومية تنزف تحت شعارات “كلشي زين”

2026-06-09
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30754 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30648 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30584 زيارة
اختيارات المحرر

البرلمان يصادق بلا معارضة… لكن من يراقب ممرات الاستثمار والدواء والاتفاقيات؟

2026-06-09

“دعم الفراقشية” يعود إلى البرلمان… حين يصبح السؤال عن المستفيدين أثقل من ثمن الحولي

2026-06-09

التامني لأخنوش: كفى من بيع الوهم… المدرسة العمومية تنزف تحت شعارات “كلشي زين”

2026-06-09

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter