Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الرؤية الملكية في وادٍ والخطاب الحكومي في وادٍ آخر: من يحاسب الوزير على تصريحاته تجاه مغاربة العالم؟
السياسي واش معانا؟

الرؤية الملكية في وادٍ والخطاب الحكومي في وادٍ آخر: من يحاسب الوزير على تصريحاته تجاه مغاربة العالم؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-05لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يكن الجدل الذي فجرته تصريحات وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، مجرد “زلة لسان” عابرة في لقاء مهني، بل تحول إلى نقاش سياسي واسع كشف عن تصور ضيق لدى بعض دوائر القرار لطبيعة العلاقة مع مغاربة العالم، وكأنهم مجرد أرقام في جداول الاقتصاد، لا شركاء فعليين في بناء الوطن.

الوزير الذي اختار لغة فُهمت لدى كثيرين على أنها تحمل نبرة استغناء، لم يثر فقط موجة استياء وسط عدد من مغاربة الخارج، بل فتح نقاشاً حول واحدة من أهم ركائز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمملكة، في لحظة تتطلب خطاباً سياسياً منسجماً مع التوجهات الكبرى للدولة.
حين قال الوزير في مداخلته:
“الدخول للمغرب بالزعط… بلادك هادي، أنت فدارك واش خاصني نشكرك حيث جيتي لبلادك؟ … بحال إلا عطاك شي cadeau وكيستنى الترحيب… Reste là-bas. عندي الملايين ديال الكفاءات اللي كيتسناو الفرصة يخدمو”،
لم يُفهم الكلام لدى جزء من الجالية باعتباره مجرد تعبير عفوي في سياق حديث غير رسمي، بل قُرئ كرسالة تحمل نبرة استغناء في ملف يقوم أساساً على الشراكة بين الوطن وأبنائه في الخارج.
هذه التصريحات أشعلت نقاشاً واسعاً داخل أوساط الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث عبّر عدد كبير من مغاربة العالم عن استيائهم من مضمونها، معتبرين أن المسألة لا تتعلق بالمطالبة بالشكر أو الامتنان، بل بطريقة مخاطبة ملايين المغاربة الذين ظلوا لعقود جزءاً أساسياً من معادلة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمملكة.
هذا الخطاب يضعنا أمام مفارقة واضحة؛ فالدولة التي تؤكد في تقاريرها الاقتصادية أن تحويلات الجالية تضخ ما بين 11 و13 مليار يورو سنوياً في الاقتصاد الوطني، وهي موارد تساهم في دعم احتياطي العملة الصعبة وتوازن الحسابات الخارجية، وجدت نفسها في قلب نقاش سياسي بسبب طريقة مخاطبة هذه الفئة الاستراتيجية.
فمغاربة العالم ليسوا مجرد زوار موسميين، بل يمثلون رافعة اقتصادية حقيقية أثبتت الأزمات الدولية أن دورها يظل ثابتاً حتى في أكثر اللحظات الاقتصادية حساسية.
كما أن حديث الوزير عن وجود “ملايين الكفاءات” التي تنتظر الفرصة داخل الوطن أعاد إلى الواجهة نقاشاً آخر يتعلق بظاهرة نزيف الأدمغة التي تعرفها عدة قطاعات، حيث يغادر آلاف الأطباء والمهندسين والباحثين سنوياً نحو الخارج بحثاً عن ظروف مهنية أكثر استقراراً.
وهو واقع يجعل العلاقة مع الكفاءات المغربية بالخارج قضية استراتيجية تتطلب خطاباً سياسياً متوازناً يعزز الثقة بدل أن يفتح باب سوء الفهم.
وفي خضم هذا الجدل، برزت أيضاً أصوات داخل الجالية تدعو إلى مساءلة الوزير سياسياً حول هذه التصريحات، معتبرة أن المسؤول العمومي مطالب بالتحلي بدرجة عالية من المسؤولية في خطابه حين يتعلق الأمر بفئة تمثل امتداداً اقتصادياً وبشرياً مهماً للوطن.

وذهب بعض المتابعين إلى القول إن تصريحات مماثلة، لو صدرت في دول تقوم على تقاليد مؤسساتية صارمة في ربط المسؤولية بالمحاسبة، لكانت كفيلة بإطلاق نقاش سياسي واسع حول استمرار المسؤول في منصبه وتقييم حصيلته التدبيرية.
ويزداد هذا النقاش عمقاً حين يُقارن بالرؤية التي عبّر عنها الملك محمد السادس في أكثر من خطاب رسمي، حيث أكد مراراً أن مغاربة العالم يشكلون قوة حية للأمة ورافعة أساسية للتنمية الوطنية.

كما شدد في مناسبات عديدة على ضرورة تحسين ظروف استقبال الجالية، وتبسيط المساطر الإدارية لفائدتها، وتشجيع استثماراتها داخل الوطن، مع الحرص على حماية مصالحها وصيانة حقوقها.
هذا التوجه يعكس تصوراً قائماً على اعتبار الجالية شريكاً استراتيجياً في التنمية، لا مجرد مصدر للتحويلات المالية.
ولذلك فإن أي خطاب قد يُفهم وكأنه يقلل من قيمة هذا الدور يثير حساسية خاصة لدى مغاربة الخارج الذين ظلوا عبر عقود يربطون مصيرهم الاقتصادي والاجتماعي بالمغرب.
قد تمر التصريحات ويهدأ الجدل مع مرور الوقت، لكن السؤال الذي كشفته هذه الواقعة يظل قائماً: كيف ترى الدولة مغاربة العالم داخل مشروعها التنموي؟
هل كامتداد اقتصادي يوفر دعماً مهماً للاقتصاد الوطني؟
أم كشريك كامل في صياغة مستقبل تنافسي داخل اقتصاد عالمي شديد التحول؟
الإجابة عن هذا السؤال لا تتحدد بالتصريحات وحدها، بل بمدى انسجام الخطاب السياسي مع السياسات العمومية، وبقدرة المؤسسات على ترجمة مفهوم الشراكة مع الجالية من مستوى الخطاب إلى مستوى الممارسة الفعلية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتقرير قاتم حول التعليم: “نظام مزدوج” يوسع الفوارق ويضعف تكافؤ الفرص
التالي لماذا عاد ملف المغرب وجزر الكناري إلى الجدل في الإعلام الإسباني؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

الهروب إلى “الافتراضي” حين يتعثر إصلاح الواقعي… وزير الألعاب ومئات الملايين لقطاع الـGaming بينما ينتظر الشباب زرّ التشغيل

2026-03-05

ورزازات بين الرؤية الملكية والتنزيل الترابي: من يعطل القطب السينمائي؟

2026-03-05

الاستثمار في “الدولة الاجتماعية”.. هل يتحول الرصيد الحكومي إلى رأسمال انتخابي؟

2026-03-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
الحكومة Crash 2026-03-05

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات الهادئة

اختتم مجلس الحكومة أشغاله بالتداول والمصادقة على مقترحات تعيين في مناصب عليا، وذلك طبقاً لأحكام…

مالم يقله بايتاس في الندوة الحكومية: هل يقوم النموذج الصناعي المغربي على معادلة اليد العاملة منخفضة الكلفة؟

2026-03-05

لماذا عاد ملف المغرب وجزر الكناري إلى الجدل في الإعلام الإسباني؟

2026-03-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30741 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات الهادئة

2026-03-05

مالم يقله بايتاس في الندوة الحكومية: هل يقوم النموذج الصناعي المغربي على معادلة اليد العاملة منخفضة الكلفة؟

2026-03-05

لماذا عاد ملف المغرب وجزر الكناري إلى الجدل في الإعلام الإسباني؟

2026-03-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter