Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » مرصد التنمية البشرية… تقارير ترصد الحريق لكن من يقود الإطفاء؟
قالو زعما

مرصد التنمية البشرية… تقارير ترصد الحريق لكن من يقود الإطفاء؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-06لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بعد مرور أكثر من خمسة عشر عاماً على إحداث المرصد الوطني للتنمية البشرية سنة 2008، يعود النقاش من جديد حول الجدوى الفعلية لهذه المؤسسة التي وُضعت تحت وصاية رئاسة الحكومة، وكُلفت بمهمة تقييم السياسات الاجتماعية وتحليل ظواهر الفقر والهشاشة.
غير أن التحول من فضاء يفترض أن يكون “مختبراً للأفكار” إلى مؤسسة يُنظر إليها أساساً كمصدر لإنتاج المؤشرات والتقارير، يضع المرصد اليوم في قلب تساؤلات متزايدة حول أثره الواقعي، خاصة في ظل التباين بين طبيعة المهام التي أنشئ من أجلها وبين بعض أولويات التدبير الداخلي.
كشفت مصادر إعلامية خلال الأيام الأخيرة عن معطيات تتعلق بصفقة لتأهيل مقر المرصد الوطني للتنمية البشرية، بلغت قيمتها حوالي 900 مليون سنتيم.
هذا الرقم أعاد النقاش إلى الواجهة حول كيفية ترتيب أولويات الإنفاق داخل مؤسسة يُفترض أن يكون مجال اشتغالها الأساسي هو تحليل الفقر والهشاشة واقتراح السياسات الكفيلة بتقليص الفوارق الاجتماعية.
فهل يتعلق الأمر فقط بتحديث إداري عادي لمقر مؤسسة عمومية، أم أن الأمر يفتح نقاشاً أوسع حول أولويات الإنفاق داخل مؤسسات الحكامة؟
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الجدل لم يتوقف عند قيمة الصفقة فقط، بل امتد أيضاً إلى مسارها الإجرائي، حيث تم الحديث عن فوز شركة كانت من بين المتنافسين في المسطرة نفسها قبل أن تنال العرض النهائي.
وهي معطيات، إن تأكدت تفاصيلها، تطرح بدورها تساؤلات حول مستوى الشفافية الذي ينبغي أن يطبع تدبير الصفقات داخل مؤسسة يفترض أنها تشتغل أساساً على تقييم السياسات العمومية.
طيلة السنوات الماضية، أصدر المرصد عدداً من الدراسات والتقارير التي تناولت مؤشرات الفقر والهشاشة والتفاوتات الاجتماعية في المغرب، وساهمت في توفير معطيات مهمة لصناع القرار.
غير أن سؤال التأثير يظل مطروحاً بإلحاح: إلى أي حد تُترجم هذه الدراسات إلى سياسات عمومية ملموسة؟ وهل استطاعت توصيات المرصد أن تتحول إلى قرارات قادرة على تقليص الفوارق الاجتماعية أو تحسين ظروف العيش في المناطق الهشة؟
هذا النقاش يعيد طرح مسألة دور مؤسسات التقييم داخل منظومة السياسات العمومية.
فهل يقتصر دورها على تشخيص الاختلالات ورصد المؤشرات، أم يفترض أن تمتلك أيضاً القدرة على التأثير في صناعة القرار التنموي؟ وبين تقارير ترصد الواقع الاجتماعي وتوصيات تقترح مسارات للإصلاح، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى قدرة هذه المؤسسات على الانتقال من مرحلة التشخيص إلى مرحلة التأثير الفعلي.
في نهاية المطاف، تبدو القضية أعمق من مجرد صفقة أو جدل ظرفي. فهي تعيد فتح النقاش حول موقع مؤسسات الحكامة والتقييم داخل النموذج التنموي للمغرب.
فالتنمية لا تقاس فقط بعدد الدراسات أو المؤشرات المنتجة، بل بمدى قدرتها على إحداث تغيير ملموس في حياة المواطنين.
وبين وفرة التقارير واستمرار التحديات الاجتماعية، يظل السؤال قائماً: هل يكفي تشخيص الأعطاب، أم أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مؤسسات أكثر تأثيراً في توجيه السياسات وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقصحة المغاربة في “إنعاش” الوعود… تقرير يكشف أعطاب المنظومة الصحية
التالي ريع المعلومة بجهة كلميم واد نون… حين تتحول تقارير المجلس الأعلى للحسابات إلى “صندوق مغلق” داخل المجلس
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

فيضانات الغرب في تقرير أوروبي… حين تتحول نعمة المطر إلى اختبار للسياسة الاستباقية

2026-06-09

خلف بريق الفوسفاط… الكبريت يضع السيادة الاقتصادية أمام اختبار سلاسل التوريد

2026-06-08

المغرب في مرآة الهند… بوابة للأسواق أم محطة عبور؟

2026-06-08
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-06-09

“دعم الفراقشية” يعود إلى البرلمان… حين يصبح السؤال عن المستفيدين أثقل من ثمن الحولي

عاد ملف دعم استيراد المواشي وإعادة تشكيل القطيع الوطني إلى واجهة النقاش السياسي والبرلماني، لا…

التامني لأخنوش: كفى من بيع الوهم… المدرسة العمومية تنزف تحت شعارات “كلشي زين”

2026-06-09

“حكومة اللوبيات”.. منيب تهاجم أخنوش من بوابة التعليم وتضع المدرسة العمومية في غرفة الإنعاش

2026-06-09
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30753 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30648 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30584 زيارة
اختيارات المحرر

“دعم الفراقشية” يعود إلى البرلمان… حين يصبح السؤال عن المستفيدين أثقل من ثمن الحولي

2026-06-09

التامني لأخنوش: كفى من بيع الوهم… المدرسة العمومية تنزف تحت شعارات “كلشي زين”

2026-06-09

“حكومة اللوبيات”.. منيب تهاجم أخنوش من بوابة التعليم وتضع المدرسة العمومية في غرفة الإنعاش

2026-06-09

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter