Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » أباطرة الجماعات… حين يُجمَّد القانون وتُدار الجباية على إيقاع الحسابات الانتخابية
قالو زعما

أباطرة الجماعات… حين يُجمَّد القانون وتُدار الجباية على إيقاع الحسابات الانتخابية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-25لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: الباز عبدالإله

لم تعد “الاختلالات” التي ترصدها تقارير المفتشية العامة لوزارة الداخلية مجرد “أخطاء إدارية” يمكن معالجتها بتكوين مستمر أو مذكرة توجيهية؛ نحن اليوم أمام ممارسات تدبيرية تطرح أسئلة جدية حول حدود الالتزام بالقانون، وحول مدى تأثير الحسابات السياسية على القرار المالي المحلي.
فالمعطيات المتداولة، كما أوردتها مصادر إعلامية من بينها هسبريس، حول “تجميد” مساطر التحصيل وتراكم الديون بذمة بعض الملزمين، توحي بوجود اختلال في تفعيل القواعد الجبائية، حيث يصبح تأجيل الاستخلاص في بعض الحالات أقرب إلى منطق التدبير الانتخابي منه إلى منطق الحكامة المالية.
إن التغاضي عن استخلاص رسوم استغلال الملك العمومي أو الضرائب المهنية في بعض الحالات لا يمكن تفسيره فقط بعوامل تقنية، بل يثير تساؤلات حول تغليب اعتبارات انتخابية على مبدأ المساواة أمام القانون، بما قد يحول الجماعة من مؤسسة لتدبير الشأن العام إلى مجال تتداخل فيه المصالح والتوازنات.
وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مبدأ العدالة الجبائية، ويغذي شعوراً متزايداً بعدم الإنصاف؛ فبأي منطق يمكن إقناع المواطن الملتزم بأداء ما بذمته، بينما تبدو مساطر الاستخلاص أقل صرامة في حالات أخرى؟
وفي هذا السياق، تبرز زاوية غالباً ما تبقى خارج النقاش، وتتعلق بوضعية الموظفين المكلفين بعمليات التحصيل داخل الجماعات، والذين يجدون أنفسهم في موقع حساس بين مقتضيات القانون وتوازنات الواقع المحلي.
فوفق معطيات مهنية، يواجه بعض هؤلاء ضغوطاً غير مباشرة قد تؤثر على وتيرة تفعيل المساطر، ما يجعل الإدارة، في بعض الحالات، أقرب إلى التكيّف مع القرار السياسي منه إلى التطبيق الصارم للنصوص التنظيمية.
وهو وضع يطرح إشكال حماية الموظف العمومي وضمان استقلالية القرار الإداري في المجال المالي.
ولا يقف أثر ضعف تعبئة الموارد عند حدود السنة المالية الجارية، بل يمتد إلى ما يُعرف بـ”الباقي استخلاصه”، حيث تتراكم الديون سنة بعد أخرى دون تحصيل فعلي.

ومع مرور الزمن، تتحول هذه المستحقات إلى عبء محاسباتي يصعب استرجاعه عملياً، لتفقد الجماعات جزءاً من مواردها بشكل شبه نهائي.
وهو ما يطرح إشكال النجاعة الزمنية في تدبير الجباية المحلية، وليس فقط إشكال التحصيل في حد ذاته.
كما تكشف المقارنة بين جماعات نجحت في تحسين مداخيلها عبر الرقمنة وتفعيل آليات المراقبة، وأخرى لا تزال مترددة في هذا المسار، أن الإشكال لا يرتبط فقط بالإمكانيات، بل أيضاً بطبيعة الاختيارات التدبيرية المعتمدة.

فتبني أدوات الشفافية لا يعزز فقط الموارد، بل يحد أيضاً من هامش التقدير غير المعلن في تدبير مساطر التحصيل.
وفي موازاة ذلك، يطفو على السطح سؤال دور سلطات الرقابة الترابية، خاصة على مستوى العمالات والأقاليم، في التدخل الاستباقي لرصد هذه الاختلالات قبل تفاقمها.
فهل تظل آليات المراقبة الحالية كافية في صيغتها التقليدية، أم أن المرحلة تقتضي تطوير أدوات أكثر آنية وفعالية، تواكب تدبير الموارد بشكل مستمر بدل الاكتفاء بتقارير لاحقة تكشف الاختلال بعد وقوعه؟
إن الحديث عن إجراءات العزل، رغم أهميته، يظل جزءاً من المعالجة، ولا يختزل الإشكال في عمقه.
فالتحدي الحقيقي يكمن في تعزيز آليات الحكامة المالية، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، ليس فقط على مستوى التدبير الإداري، بل أيضاً من حيث أثر القرارات المتخذة على مالية الجماعات.
إذ إن تفويت موارد مهمة، مهما كانت مبرراته، ينعكس مباشرة على القدرة الاستثمارية للجماعات وعلى جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
تكشف هذه المعطيات عن مفارقة واضحة: جماعات تتوفر على إمكانيات قانونية وتقنية لتحسين مواردها، لكنها لا تستثمرها بالشكل الكافي، مقابل أخرى اختارت مسار التحديث والصرامة في التحصيل.

وبين هذا وذاك، يظل الرهان قائماً على بناء نموذج تدبيري يوازن بين البعد الاجتماعي والالتزام الصارم بالقانون، دون أن تتحول الجباية إلى متغير خاضع للحسابات الظرفية.
“فالرهان لم يعد فقط في تعبئة الموارد، بل في تحريرها من منطق الانتقائية… لأن الجباية التي لا تُطبَّق على الجميع، تفقد معناها قبل أن تفقد مردودها.”

​

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين دعم “انتقائي” وجيوب فارغة… هل تصل أموال المغاربة إلى مستحقيها؟
التالي بين “بوديوم” المنتديات وغبار الأقسام… هل يكفي الغزل الوزاري لردم المسافة في إصلاح التعليم؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

رئيس أكبر مجموعة سياسية في البرلمان الأوروبي يحذر الرباط: «ستكون هناك عواقب».. والتجارة والأمن على الطاولة

2026-09-22

21 مقعداً تشعل المنافسة بين أقطاب النفوذ الحزبي قبل اقتراع 23 شتنبر.. لماذا تتجه أنظار مراكز الأبحاث الدولية ومراقبي واشنطن نحو جنوب المغرب؟

2026-09-22

قبل 48 ساعة من الاقتراع.. الفرنكوفونية تدخل على خط انتخابات المغرب

2026-09-21
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-09-22

من «ميثاق الأغلبية» إلى «حروب المنصات».. هل تنتهي الاتهامات عند صناديق 23 شتنبر ويبدأ موسم «عفا الله عما سلف»؟

​بقلم: الباز عبدالإله في السياسة المغربية، قد لا يكون الخط الفاصل بين التحالف والخصومة واضحاً دائماً،…

فجوة الأرقام والميدان: نحو 50 مليار سنتيم تمويلات ألمانية و90% من الأسر القروية خارج شبكة الصرف الصحي العمومية

2026-09-22

مليارات للمشاريع الكبرى.. والإنتاج الذاتي ينتظر: دراسة تكشف صراع المصالح داخل سوق الكهرباء بالمغرب.

2026-09-22
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10607 زيارة
اختيارات المحرر

من «ميثاق الأغلبية» إلى «حروب المنصات».. هل تنتهي الاتهامات عند صناديق 23 شتنبر ويبدأ موسم «عفا الله عما سلف»؟

2026-09-22

فجوة الأرقام والميدان: نحو 50 مليار سنتيم تمويلات ألمانية و90% من الأسر القروية خارج شبكة الصرف الصحي العمومية

2026-09-22

مليارات للمشاريع الكبرى.. والإنتاج الذاتي ينتظر: دراسة تكشف صراع المصالح داخل سوق الكهرباء بالمغرب.

2026-09-22

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter