Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين دعم “انتقائي” وجيوب فارغة… هل تصل أموال المغاربة إلى مستحقيها؟
السياسي واش معانا؟

بين دعم “انتقائي” وجيوب فارغة… هل تصل أموال المغاربة إلى مستحقيها؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-25لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: الباز عبدالإله

لم يعد بلاغ المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، الصادر في 24 مارس 2026، مجرد قراءة في “أجندة” أسبوعية، بل تحول إلى موقف سياسي واضح يضع الحكومة أمام مرآة واقع اقتصادي صعب: كيف يمكن تفسير ضخ ملايير من المال العام تحت عنوان “دعم النقل”، في وقت تظل فيه جيوب المواطنين تحت ضغط مستمر، وتواصل أسعار المواد الأساسية ارتفاعها؟ الحزب، بنبرة لافتة، أعاد طرح سؤال مركزي: هل تصل أموال المغاربة فعلاً إلى مستحقيها، أم أن طرق توزيعها تطرح بدورها إشكالات على مستوى النجاعة والإنصاف؟
لقد توقف البلاغ عند محدودية أثر ما يُقدَّم باعتباره “دعماً موجهاً”، معتبراً إياه تدبيراً معزولاً لم ينعكس بشكل ملموس على أرض الواقع.
فبينما تُقدَّم هذه الإجراءات في سياق حماية القدرة الشرائية، تشير معطيات السوق إلى استمرار الضغط على كلفة المعيشة، سواء على مستوى أسعار المواد الغذائية أو خدمات النقل.
هنا، لا يكتفي الحزب بتسجيل ملاحظة تقنية، بل يثير تساؤلاً أعمق حول مدى انسجام السياسات العمومية مع مبدأ العدالة الاجتماعية، خاصة حين لا تُترجم الكلفة المالية الكبيرة إلى أثر محسوس لدى المواطن.
وفي امتداد لهذا الطرح، انتقد الحزب ما اعتبره غياب تدخل أكثر صرامة لضبط السوق، في ظل تنامي أدوار الوسطاء والمضاربين، داعياً إلى اعتماد إجراءات أكثر وضوحاً، من قبيل تسقيف أسعار المحروقات، ومراجعة البنية الجبائية المرتبطة بها، إلى جانب إعادة طرح ملف مصفاة “لاسامير” كخيار مرتبط بالأمن الطاقي.
وهي مقترحات تعكس توجهاً نحو دور أكثر فاعلية للدولة في تنظيم السوق، بدل الاكتفاء بالمواكبة الظرفية التي تبدو محدودة الأثر في سياق ارتفاع متواصل للأسعار.
ولا يمكن فصل هذا الخطاب عن السياق السياسي العام، حيث يأتي في مرحلة تقترب فيها البلاد تدريجياً من الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وهو ما يمنح النقاش حول القدرة الشرائية بُعداً يتجاوز الاقتصاد إلى الرهان السياسي.
فملف الغلاء لم يعد مجرد مؤشر على اختلال السوق، بل تحول إلى ورقة مركزية في إعادة تشكيل التوازنات والخطابات، سواء داخل الأغلبية أو في صفوف المعارضة.
وفي هذا الإطار، يبدو أن حزب التقدم والاشتراكية يسعى إلى التموضع كصوت اجتماعي واضح، يعيد طرح سؤال العدالة في توزيع كلفة الأزمات، في مقابل خطاب حكومي لا يزال يراهن على منطق التدرج والاحتواء.
على المستوى التنظيمي، يعكس تحرك الحزب واستنفار قواعده عبر المؤتمرات الإقليمية المقبلة توجهاً نحو تعزيز حضوره الميداني، استعداداً للاستحقاقات القادمة. وهي دينامية توحي بأن النقاش حول السياسات الاجتماعية لم يعد محصوراً في دائرة التقييم، بل أصبح جزءاً من معركة سياسية مفتوحة حول البدائل الممكنة، خاصة في ظل تنامي الحساسية الاجتماعية تجاه قضايا الأسعار والقدرة الشرائية.
كما توحي بأن الحزب يدرك أن “معركة صناديق الاقتراع” تمر حتماً عبر “قفة المواطن”، وأن الخطاب السياسي الذي لا يلامس اليومي المعيشي سيبقى حبيس الصالونات المغلقة.
هل تتجه السياسات العمومية نحو إعادة توجيه الدعم بشكل أكثر استهدافاً وفعالية، أم أن الوضع الحالي سيستمر في تغذية هذا النقاش المتصاعد حول جدوى الاختيارات الاقتصادية والاجتماعية؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقأخنوش والتعليم.. هل يكفي ضخّ المليارات لصناعة الثقة أم أننا أمام هدنة سياسية محسوبة؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

حين يضيق اليسار بخلافه… “الشمعة” بين سؤال البديل وحدود الموقع

2026-03-23

الثامني تفجر المسكوت عنه: دعم النقل “صنبور أموال” يغذي الريع ولا يصل لجيوب المغاربة

2026-03-22

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-25

بين دعم “انتقائي” وجيوب فارغة… هل تصل أموال المغاربة إلى مستحقيها؟

بقلم: الباز عبدالإله لم يعد بلاغ المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، الصادر في 24 مارس…

أخنوش والتعليم.. هل يكفي ضخّ المليارات لصناعة الثقة أم أننا أمام هدنة سياسية محسوبة؟

2026-03-25

سلا: حين تُجهض “المصلحة العامة” في مستودعات العقار.. ماذا بقي من دار الولادة بسيدي موسى؟

2026-03-24
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30745 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30631 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30574 زيارة
اختيارات المحرر

بين دعم “انتقائي” وجيوب فارغة… هل تصل أموال المغاربة إلى مستحقيها؟

2026-03-25

أخنوش والتعليم.. هل يكفي ضخّ المليارات لصناعة الثقة أم أننا أمام هدنة سياسية محسوبة؟

2026-03-25

سلا: حين تُجهض “المصلحة العامة” في مستودعات العقار.. ماذا بقي من دار الولادة بسيدي موسى؟

2026-03-24

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter