Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين “فرملة” لجان تقصي الحقائق وانتقادات بوزنيقة… ما الذي يتغير في بوصلة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؟
السياسي واش معانا؟

بين “فرملة” لجان تقصي الحقائق وانتقادات بوزنيقة… ما الذي يتغير في بوصلة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-29لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: الباز عبدالإله

لم يكن خطاب إدريس لشكر في بوزنيقة مجرد محطة سياسية عابرة، بل جاء بنبرة انتقادية مرتفعة تجاه ما اعتبره اختلالاً في تدبير سوق المحروقات وتوجيه السياسات العمومية.
غير أن هذه النبرة، على قوتها، تفتح نقاشاً أكثر تركيباً حول توازن المواقف داخل الخطاب السياسي للحزب، وحدود الانتقال بين منطق المؤسسة ومنطق المنصة.
ففي لحظة سابقة، حين طُرحت مبادرة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول دعم المواشي، اختار الحزب مقاربة حذرة، قوامها التشكيك في جدوى الآلية وصعوبة تفعيلها داخل السياق البرلماني.
غير أن هذا التحفّظ لا يمكن قراءته فقط كخيار تقني، بل كعامل ساهمبشكل مباشر أو غير مباشر
في إضعاف وحدة المعارضة حول آلية رقابية كان يمكن أن تشكل لحظة مساءلة جماعية للحكومة.
وهو ما يجعل التحول الحالي في النبرة مثيراً للتساؤل: هل نحن أمام مراجعة حقيقية للمواقف، أم أمام محاولة لإعادة التموضع داخل مشهد معارض يبحث عن قيادة أوضح؟
في هذا السياق، يبرز التصعيد الخطابي في بوزنيقة كإشارة محتملة إلى سعي الحزب إلى لعب دور أكثر مركزية داخل المعارضة، وربما قيادة قطب سياسي يستثمر ملفات ذات حمولة اجتماعية قوية، وعلى رأسها القدرة الشرائية.
غير أن هذا التحول يطرح، في المقابل، سؤال الاستمرارية: كيف يمكن الانتقال من التحفّظ على أدوات رقابية مؤسساتية إلى تبني خطاب نقدي مرتفع خارجها؟
من جهة أخرى، فإن الانتقادات الموجهة لأرباح شركات المحروقات لا تأتي في فراغ، بل تتقاطع مع معطيات سبق أن أوردتها تقارير مؤسساتية، من بينها خلاصات مجلس المنافسة، التي أثارت مسألة هوامش الربح داخل القطاع.
وهو ما يطرح تساؤلاً إضافياً: هل نحن أمام توظيف سياسي لمعطيات جاهزة لتعزيز الخطاب، أم أمام إرادة فعلية لتحويل هذه المؤشرات إلى مبادرات رقابية وتشريعية ملموسة؟
أما استحضار التوترات الجيوسياسية، فيحمل بعداً استشرافياً لا يمكن إنكاره، لكنه يفتح الباب أمام قراءة موازية أكثر حدّة: إلى أي حد يتحول التحذير من الخارج إلى شكل من أشكال “الهروب نحو الجيوسياسي” لتفسير اختلالات ترتبط، في جوهرها، بآليات ضبط داخلية؟ وهل يمكن الحديث عن يقظة استراتيجية دون تفعيل صارم لأدوات الرقابة على السوق الوطنية؟
وفي مستوى أعمق، يبرز “المسكوت عنه” كجزء من هذا النقاش؛ إذ يطفو ملف الإثراء غير المشروع باعتباره الملف المسكوت عنه الذي يمثل حجر الزاوية في محاربة الفساد، ومع ذلك يغيب بنفس الحدة عن الخطاب السياسي، مقارنة بمواضيع ذات وقع جماهيري مباشر.
وهو ما يطرح سؤالاً دقيقاً حول انتقائية الأولويات بين ما هو بنيوي وما هو ظرفي.
إن المتتبع للشأن السياسي لا يمكنه إغفال عنصر التوقيت؛ فمع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، تتحول القضايا الاجتماعية إلى محور مركزي في إعادة تشكيل الخطاب السياسي.
وبين تحفّظ الأمس وتصعيد اليوم، تتشكل ملامح تموقع جديد يسعى من خلاله الحزب إلى استعادة حضوره داخل معادلة المعارضة، وربما إعادة ترتيب أدوارها.
لا يبدو الاختبار الحقيقي لبوصلة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في بلاغة الخطاب أو حدّة الانتقاد، بقدر ما يرتبط بمدى قدرة كتلته النيابية على تحويل هذه المواقف إلى مبادرات تشريعية ورقابية ملموسة.
فالمواطن الذي يواجه يومياً ضغط الأسعار، لم يعد يميز كثيراً بين صمت المؤسسة وارتفاع النبرة في المنصات، بقدر ما ينتظر أثراً فعلياً ينعكس على واقعه المعيشي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبالأرقام… وبمباركة أخنوش، مكافأة “البطالة الرقابية” برئاسة الفريق: هل أصبح الصمت هو المعيار الجديد للترقية؟
التالي الدفاع عن إيران بالمغرب.. “عمى استراتيجي” أم تصفية حسابات مع المؤسسة؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

وهبي يتمسك بمراقبة أموال المحامين: «النقيب يصرف الأموال.. فمن يراقب النقيب؟»

2026-10-04

وهبي يرفض تجريم الإثراء غير المشروع بصيغته المطروحة: هل نحارب الفساد بإلغاء قرينة البراءة؟

2026-10-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-10-04

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

بقلم: كريمي مصطفى بعد أكثر من عقدين على بداية هذا الملف، لم يعد السؤال الحقيقي…

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10656 زيارة
اختيارات المحرر

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

2026-10-04

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter