Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حين يدفع المال العام ثمن القرار الإداري… زلزال بمليون درهم يهزّ صفقات ‘مدارس الريادة’
وجع اليوم

حين يدفع المال العام ثمن القرار الإداري… زلزال بمليون درهم يهزّ صفقات ‘مدارس الريادة’

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-30لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم تكن صفقة “الرفوف” التي أعادت الأحكام القضائية الأخيرة تسليط الضوء عليها مجرد تعثر إداري عابر، بل تبدو، في أحد أبعادها، مؤشراً على إشكالات أعمق ترتبط بكيفية تدبير بعض الصفقات داخل المنظومة التعليمية.
فأن تتحمل الدولة ما يقارب مليون درهم كتعويض لفائدة أحد المقاولين، نتيجة ما وُصف بتقدير إداري مثير للجدل في قراءة دفتر تحملات موحد، لا يُقرأ فقط كواقعة معزولة، بل يطرح تساؤلات أوسع حول كلفة القرار غير المنسق في تدبير المال العام.
كشفت مصادر مهنية أن الصفقة تندرج ضمن برنامج “مدارس الريادة”، حيث تم عرض نفس العينة على عدد من الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والتي صادقت عليها دون تسجيل ملاحظات جوهرية.
غير أن إحدى الأكاديميات اختارت عدم اعتمادها، في قرار أثار نقاشاً حول مدى توحيد معايير التقييم داخل نفس البرنامج الوطني، خاصة في ظل اختلاف المخرجات رغم وحدة المرجعية التقنية.
وفي محاولة لتعزيز مصداقية عرضه، لجأ المقاول إلى مختبر معتمد لإجراء اختبارات تقنية أثبتت مطابقة المنتوج للمواصفات المطلوبة.
غير أن هذه الخطوة لم تغيّر من مآل القرار، ما أدى إلى توقيف الصفقة وتعطيل صفقات مماثلة، قبل أن يتحول الملف إلى نزاع قضائي انتهى بحكم يُلزم الجهات المعنية بأداء تعويض مالي مهم.
هذا المعطى يعيد طرح سؤال حدود السلطة التقديرية للإدارة، خاصة حين يتعلق الأمر بصفقات ذات طابع تجميعي، يفترض فيها، من حيث المبدأ، توحيد الرؤية والمعايير بين مختلف المتدخلين.

فالتباين في القرارات داخل نفس الإطار المؤسساتي لا ينعكس فقط على مسار الصفقة، بل قد يمتد أثره إلى كلفة مالية مباشرة تتحملها الخزينة العامة.
كما يسلط هذا الملف الضوء على أهمية التنسيق المؤسساتي في إنجاح البرامج الإصلاحية، حيث لا يرتبط الأمر فقط بالجوانب التقنية للتجهيز، بل كذلك بمدى انسجام القرارات الإدارية وقدرتها على ضمان تكافؤ الفرص بين المتنافسين وتعزيز الثقة في مساطر الصفقات العمومية.
ومن زاوية أوسع، يطرح هذا التطور تساؤلات حول مناخ “الأمن التعاقدي”، ومدى وضوح القواعد المؤطرة للعلاقة بين الإدارة والمتعاملين معها، خاصة بالنسبة للمقاولات التي تستثمر في تلبية دفاتر التحملات وفق المعايير المطلوبة.
ويرى مراقبون أن استمرار الدولة في تحمل تبعات أحكام قضائية ناتجة عن أخطاء إدارية مرتبطة بتقديرات منفردة، يطرح بشكل مباشر سؤال تفعيل المقتضيات القانونية المؤطرة لمسؤولية الموظفين والآمرين بالصرف. فبدون تحديد المسؤوليات بدقة، يظل المال العام هو الحلقة التي تتحمل كلفة هذه الاختلالات، بعيداً عن جوهر الإصلاح الذي تنشده برامج من قبيل “مدارس الريادة”.
وفي هذا السياق، يرى متتبعون أن الحكم القضائي لا يقتصر على كونه تعويضاً لفائدة طرف متضرر، بل يشكل أيضاً مؤشراً نقدياً على بعض جوانب تدبير هذه الصفقات، بما قد يدفع هيئات الرقابة، وعلى رأسها المجلس الأعلى للحسابات، إلى التفاعل مع ما يطرحه الملف من تساؤلات مرتبطة بالحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
لا يبدو هذا الحكم مجرد واقعة معزولة، بل يفتح نقاشاً أوسع حول كيفية تدبير الصفقات العمومية داخل البرامج الإصلاحية الكبرى، حيث يظل التحدي الحقيقي هو تحقيق التوازن بين السلطة التقديرية للإدارة وضمان الانسجام المؤسساتي، بما يحمي المال العام ويعزز ثقة الفاعلين في قواعد الشفافية والتنافس.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقخلف واجهة المونديال والمشاريع الكبرى.. تقرير دولي يطرح تساؤلات محرجة حول الحكامة والسياسة بالمغرب
التالي من «حقنة مخدر» إلى 150 ألف مقاولة في “خبر كان”… هل كانت «انطلاقة» و«فرصة» مجرد تأجيل للسقوط في نموذج مأزوم؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

74% بلا تأطير واضح… هل تُدار حقوق ذوي الإعاقة بمنطق ‘الصدقة الجارية’ داخل الإدارات؟

2026-03-31

حين لا تعني نهاية العقوبة نهاية الاعتقال.. إعادة محاكمة زيان تطرح أسئلة صامتة

2026-03-31

من الإدارة إلى المستشفى.. هل تحولت الرشوة إلى “رسوم غير معلنة”؟

2026-03-31
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-03-31

74% بلا تأطير واضح… هل تُدار حقوق ذوي الإعاقة بمنطق ‘الصدقة الجارية’ داخل الإدارات؟

​بقلم: الباز عبدالإله لطالما تغنّى الخطاب الرسمي بالتقدم الذي حققه المغرب على مستوى الترسانة القانونية المرتبطة…

حين لا تعني نهاية العقوبة نهاية الاعتقال.. إعادة محاكمة زيان تطرح أسئلة صامتة

2026-03-31

من الإدارة إلى المستشفى.. هل تحولت الرشوة إلى “رسوم غير معلنة”؟

2026-03-31
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30631 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30575 زيارة
اختيارات المحرر

74% بلا تأطير واضح… هل تُدار حقوق ذوي الإعاقة بمنطق ‘الصدقة الجارية’ داخل الإدارات؟

2026-03-31

حين لا تعني نهاية العقوبة نهاية الاعتقال.. إعادة محاكمة زيان تطرح أسئلة صامتة

2026-03-31

من الإدارة إلى المستشفى.. هل تحولت الرشوة إلى “رسوم غير معلنة”؟

2026-03-31

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter