Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من «حقنة مخدر» إلى 150 ألف مقاولة في “خبر كان”… هل كانت «انطلاقة» و«فرصة» مجرد تأجيل للسقوط في نموذج مأزوم؟
قالو زعما

من «حقنة مخدر» إلى 150 ألف مقاولة في “خبر كان”… هل كانت «انطلاقة» و«فرصة» مجرد تأجيل للسقوط في نموذج مأزوم؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-30لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم يعد الصمت ممكناً أمام مشهد التراجع الذي يطال أحلام آلاف الشباب المغاربة تحت مسمى “المقاولة”.
إن الحديث عن تشجيع المبادرة الفردية في ظل الأرقام الحالية يطرح تساؤلات جوهرية حول فعالية المقاربات المعتمدة، خصوصاً حين تتحول الوعود إلى مسارات محفوفة بالمخاطر الاقتصادية.
فخلف الشعارات المرتبطة ببرامج “انطلاقة” و”فرصة”، تتشكل اليوم صورة مقلقة لنسيج واسع من المقاولات الصغيرة جداً؛ نسيج يجد صعوبة بالغة في الاستقرار داخل بيئة اقتصادية تتسم بالتعقيد وتعدد الاختلالات البنيوية.
الحقيقة التي تعكسها المعطيات المتداولة هي أننا أمام “اقتصاد عبور” يتسم بهشاشة واضحة، حيث تشكل المقاولات الصغيرة جداً 97 في المئة من البنية الإنتاجية، لكنها تواجه تحديات هيكلية في الولوج إلى التمويل والمواكبة القريبة.
فحين تظل نسبة استفادة هذه الفئة من القروض البنكية محدودة جداً، فإن ذلك يضع منظومة التمويل بأكملها أمام مِحك الحقيقة، في وقت تجد فيه آلاف المشاريع نفسها تواجه رياح السوق دون آليات حماية حقيقية تضمن لها البقاء والنمو.
الأرقام هنا تتجاوز لغة التفاؤل؛ فإفلاس ما يقارب 150 ألف مقاولة بين 2022 و2025 ليس مجرد تعثر عابر، بل هو مؤشر على فجوة عميقة بين أهداف برامج الدعم وواقع الاستدامة على الأرض.
إن تعثر نسبة كبيرة من هذه المشاريع في سنواتها الأولى يطرح سؤالاً ملحاً حول مدى نجاعة “جرعات” الدعم المؤقتة في مواجهة أعطاب النموذج التنموي، الذي يبدو وكأنه يواجه صعوبة في استيعاب هذه الكتلة الواسعة من المبادرات الصغرى وإدماجها في الدورة الاقتصادية المنتجة.
المفارقة تكمن في وجود دينامية لافتة في “إحداث” المقاولات، تقابلها تحديات كبرى في الحفاظ عليها.
المقاول الصغير اليوم يجد نفسه محاصراً بين ضغوط التكاليف وآجال الأداء، في وقت يفتقر فيه جزء كبير من هذا النسيج لأدوات التنافسية الحديثة والرقمنة.
هذا الواقع هو ما يدفع قطاعاً واسعاً من النشيطين نحو الهامش أو القطاع غير المهيكل، في محاولة اضطرارية للتكيف مع بيئة اقتصادية يغيب فيها التوازن بين الفئات المقاولاتية الكبرى والصغرى.
إن استمرار هذا النزيف المقاولاتي يضع “النموذج التنموي الجديد” أمام تساؤلات عميقة تتعلق بالعدالة في توزيع الفرص والنمو.
فلا يمكن الحديث عن إقلاع اقتصادي حقيقي بينما القاعدة الأساسية للنسيج الإنتاجي تعاني من هشاشة مزمنة.
الإشكال اليوم ليس تقنياً فحسب، بل هو إشكال رؤية اقتصادية شاملة؛ رؤية يجب أن تضمن أن برامج الدعم ليست مجرد “مسكنات” لتأجيل السقوط، بل هي رافعات حقيقية للبناء والاستمرارية.
لا يمكن قياس نجاح برامج الدعم بعدد الوحدات التي تُخلق، بل بعدد الوحدات التي تنجح في البقاء والمنافسة.
إن إعادة النظر في قواعد اللعبة، من تمويل ومواكبة وحكامة، أصبحت ضرورة ملحة حتى لا يتحول حلم “المقاولة” إلى تجربة محبطة تضرب الثقة في جدوى المبادرة والاستثمار.
فهل تمتلك الجهات الوصية اليوم الجرأة الكافية للاعتراف بحدود هذه البرامج، والانتقال من منطق “التمويل الرقمي” إلى منطق “التمكين البنيوي”؟ أم أننا سنظل نعدّ الخسائر بانتظار موجة إفلاس جديدة تعصف بما تبقى من آمال؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين يدفع المال العام ثمن القرار الإداري… زلزال بمليون درهم يهزّ صفقات ‘مدارس الريادة’
التالي ما وراء الفصل 160… هل يتحوّل المنع من السفر إلى قيد دائم يثقل مسار المؤرخ المعطي منجب؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

هندسة لقجع: دولة اجتماعية أم توازن مالي يسترجع باليمين ما يُمنح باليسار؟

2026-04-02

المدخن المغربي.. جيبٌ مفتوح للخزينة تحت غطاء السياسة الصحية: زيادات التبغ بين منطق الوقاية وحسابات الجباية

2026-04-02

البصل الهولندي في ‘بلاد الفلاحة’… حين تفضح ‘الكاميلة’ تناقض النموذج الفلاحي”

2026-04-02
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
الحكومة Crash 2026-04-02

من التمثيل السياسي إلى التحفيز المالي… هل تعيد الدولة ضبط موازين القوى الانتخابية؟

​بقلم: الباز عبدالإله لا يمكن قراءة قرار الحكومة الأخير القاضي بالرفع من قيمة الدعم المالي المخصص…

هلا بالخميس… الفصل 92 حاضر من جديد: تعيين في منصب عالٍ بمجلس الحكومة

2026-04-02

فلوس الانتخابات أولاً.. الحكومة تصادق على مراسيم تمويل الحملات وتنظيم المفوضين القضائيين

2026-04-02
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30633 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30577 زيارة
اختيارات المحرر

من التمثيل السياسي إلى التحفيز المالي… هل تعيد الدولة ضبط موازين القوى الانتخابية؟

2026-04-02

هلا بالخميس… الفصل 92 حاضر من جديد: تعيين في منصب عالٍ بمجلس الحكومة

2026-04-02

فلوس الانتخابات أولاً.. الحكومة تصادق على مراسيم تمويل الحملات وتنظيم المفوضين القضائيين

2026-04-02

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter