Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من يحكم المستشفيات فعلياً؟.. استقالة الحفياني تضع صفقات مستشفى الزموري تحت مجهر قضاة العدوي
قالو زعما

من يحكم المستشفيات فعلياً؟.. استقالة الحفياني تضع صفقات مستشفى الزموري تحت مجهر قضاة العدوي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-31لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم تعد استقالة مدير المركز الاستشفائي الزموري بالقنيطرة مجرد “إجراء إداري” روتيني يمكن إدراجه ضمن حركية المسؤولين، بل هي تطور لافت أعاد طرح تساؤلات عميقة حول كواليس تدبير قطاع الصحة ببلادنا.
أن يغادر مسؤول بهذا الحجم منصبه بعد تحفظه على التأشير على بعض الصفقات، يفتح نقاشاً عميقاً حول طبيعة القرارات التي تُتخذ داخل هذه المؤسسات، وحول مدى احترام المساطر المعتمدة في تدبير المال العام.
كشفت مصادر مهنية أن المعطيات المتداولة لا تتحدث هنا عن “خطأ في التقدير” أو خلاف بسيط، بل تشير إلى توترات مهنية مرتبطة بملفات صفقات داخل مؤسسة صحية حديثة العهد، كان من المفترض أن تكون واجهة للإصلاح. رفض المدير التوقيع، تزامناً مع حلول قضاة المجلس الجهوي للحسابات، يضعنا أمام تساؤلات مشروعة: هل كان الأمر يتعلق باختلاف في التقدير الإداري؟ أم بوجود تحفظات تقنية وقانونية مرتبطة بمساطر هذه الصفقات؟ وهل كانت الاستقالة خياراً أخلاقياً لتفادي تحمل مسؤولية قرارات مثار جدل؟
إن دخول قضاة الحسابات على الخط في هذا التوقيت بالذات ليس مجرد زيارة تفتيش عادية، بل هو مسار تدقيق مؤسساتي لملفات ظلت محط نقاش، وهو ما يضع شعار “ربط المسؤولية بالمحاسبة” في اختبار فعلي أمام الرأي العام. فالرأي العام لا ينتظر فقط تقارير تقنية جافة، بل يتطلع إلى توضيح المعطيات المرتبطة بتدبير هذه الصفقات، خاصة حين يتعلق الأمر بتجهيزات وخدمات ذات أثر مباشر على جودة العلاج وصحة المواطنين.
هذا الموقف الذي اتخذه المدير المستقيل وجد صدى واسعاً لدى عدد من الأطر الصحية، التي عبرت من خلال وقفات احتجاجية عن تضامنها، ورفعت مطالب بفتح تحقيق شفاف وتوفير بيئة عمل تضمن وضوح مساطر اتخاذ القرار بعيداً عن أي ضغوطات.
هذه التحركات لا يمكن قراءتها فقط من زاوية التضامن الشخصي، بل أيضاً كمؤشر على الحاجة الملحة لتعزيز الثقة داخل منظومة التدبير الصحي وحماية المرفق العام.
إن ما يقع خلف جدران المكاتب من شد وجذب حول الصفقات، تظهر آثاره مباشرة في قاعات الانتظار وغرف العمليات؛ فكل درهم يُساء تدبيره هو في الأصل حق مشروع للمواطن في علاج كريم وتجهيزات تليق بانتظاراته.
من هنا، لا يعود النقاش تقنياً محضاً، بل يصبح مرتبطاً بجوهر الخدمة الصحية وجودتها وبأخلاقيات المرفق العمومي.
إن الجرأة تقتضي منا اليوم أن نسأل بوضوح: من يحكم المستشفيات فعلياً؟ هل هم المديرون المعينون وفق المساطر القانونية، أم أن هناك عوامل غير واضحة قد تؤثر في مسار اتخاذ القرار داخل بعض المؤسسات؟ وتطرح هذه الواقعة أيضاً سؤالاً موازياً: من يحمي المسؤول الإداري حين يختار التمسك بتقديره المهني النزيه؟ هل تكفي الاستقالة كآلية للتعبير عن الرفض، أم أن المنظومة تحتاج إلى تعزيز آليات تضمن استقلالية القرار الإداري داخل المؤسسات الصحية؟
وفي سياق أوسع، تأتي هذه التطورات في لحظة تراهن فيها الدولة على إصلاح عميق للقطاع الصحي، خاصة في إطار تعميم التغطية الصحية الشاملة.
غير أن تحقيق هذا الطموح الوطني يظل رهيناً بمدى ترسيخ حكامة شفافة في تدبير الموارد والصفقات، بما يضمن أن تنعكس الاستثمارات العمومية الضخمة على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين لا على حسابات مصالح متداخلة.
نحن أمام ملف يطرح أسئلة حقيقية حول الحكامة داخل القطاع الصحي.
فإما أن تساهم نتائج الافتحاص في توضيح الصورة وترسيخ مبادئ الشفافية، وإما أن تستمر حالة الغموض التي تغذي التساؤلات لدى الرأي العام. الكرة الآن في ملعب القضاء المالي، الذي يبقى الجهة الدستورية الوحيدة المخول لها تحديد المسؤوليات بناءً على معطيات دقيقة وموثقة، بعيداً عن منطق الانطباعات.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقإلى متى ستظل “قفة المواطن” رهينة لتغريدة في “إكس” وصاروخ في الشرق الأوسط؟
التالي من “التمثيلية” إلى “الهندسة”… كيف يعيد بنسعيد ترتيب قواعد اللعبة داخل مجلس الصحافة؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04

استفتاء للسكان المعنيين أم وطني؟.. ماذا تغيّر فعلاً في مشروع الحكم الذاتي المغربي بعد 19 عاماً؟

2026-10-04

المسيّرات والصواريخ والمواد الحساسة.. التزام مغربي متجدد بشأن إيران

2026-10-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-10-04

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

بقلم: كريمي مصطفى بعد أكثر من عقدين على بداية هذا الملف، لم يعد السؤال الحقيقي…

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10657 زيارة
اختيارات المحرر

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

2026-10-04

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter