Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من الإدارة إلى المستشفى.. هل تحولت الرشوة إلى “رسوم غير معلنة”؟
وجع اليوم

من الإدارة إلى المستشفى.. هل تحولت الرشوة إلى “رسوم غير معلنة”؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-31لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم تعد الأرقام الصادرة عن شبكة أفروباروميتر مجرد معطيات تقنية ضمن تقارير دورية، بل أصبحت مؤشرات تطرح تساؤلات جدية حول واقع بعض الخدمات العمومية بالمغرب.
فهي تعكس مفارقة لافتة بين تقدم ملحوظ في البنيات الأساسية، وتحديات مستمرة في جودة الولوج ونزاهة تقديم الخدمات داخل المرفق العام.
تتجلى هذه المفارقة في تسجيل نسب مرتفعة في الربط بشبكتي الماء والكهرباء، بلغت حوالي 88% و82% على التوالي، وهي مستويات تضع المغرب ضمن الدول المتقدمة قارياً في هذا المجال.

غير أن هذه المؤشرات الإيجابية تتقاطع مع معطيات أخرى أقل اطمئناناً، حيث تشير نتائج الاستطلاع إلى أن نسبة من المواطنين صرّحت باضطرارها لدفع مبالغ غير رسمية مقابل الاستفادة من بعض الخدمات، من بينها القطاع الصحي الذي بلغ فيه هذا المعدل 37%، بارتفاع ملحوظ مقارنة بالقياسات السابقة.
ولا يقف الأمر عند حدود الكلفة الإضافية غير المعلنة، بل يمتد إلى مستوى الثقة في المرفق العمومي، إذ لم تتجاوز نسبة اللجوء إلى المؤسسات الصحية العمومية 42% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، وهي أقل من المتوسط الإفريقي المحدد في 61%.
ويمكن قراءة هذا الفارق كأحد المؤشرات التي تعكس تبايناً في تجربة المواطنين مع هذه الخدمات.
وتبقى هذه المعطيات مبنية على تصريحات المواطنين ضمن استطلاع رأي، ما يجعلها تعكس بالأساس مستوى إدراكهم لتجربة الولوج إلى الخدمات العمومية، دون أن تُختزل بالضرورة في قياس مباشر لحجم الظاهرة.
غير أن تكرار هذه المؤشرات يفتح نقاشاً أوسع حول فعالية بعض مسارات الإصلاح، وحدود أثرها على التجربة اليومية للمواطن.
إن أخطر ما تكشفه هذه الأرقام ليس فقط حجم الممارسات المرتبطة بالرشوة، بل مؤشر ما يمكن وصفه بـ“التطبيع السلوكي” مع هذه الظاهرة؛ حيث لم تعد تُفهم دائماً كحالات معزولة، بل يُنظر إليها أحياناً كـ“كلفة إضافية” لضمان جودة أو تسريع الخدمة، وهو ما يطرح تساؤلات حول أثر ذلك على تصور المواطنين للمرفق العام في أبعاده القانونية والأخلاقية.
وفي هذا السياق، تضع هذه المعطيات استراتيجيات “الانتقال الرقمي” أمام اختبار فعلي؛ فبينما يُفترض أن تساهم الرقمنة في تقليص الاحتكاك المباشر والحد من الممارسات غير الرسمية، تشير بعض المؤشرات إلى استمرار أشكال من الوساطة أو التفاعل خارج القنوات الرقمية، بما يحدّ من الأثر المنتظر لهذه الإصلاحات.
كما أن هذه الأرقام، بصفتها معدلات وطنية، قد تخفي تفاوتات مجالية أعمق؛ إذ يُحتمل أن تكون كلفة الولوج إلى الخدمات، بما في ذلك الممارسات غير الرسمية، أكثر تأثيراً في المناطق القروية أو الهامشية، حيث تقل البدائل وتضعف أحياناً آليات التتبع، وهو ما ينعكس على شعور المواطنين بجودة الخدمة ومدى إنصافها.
في المحصلة، لا تقدم هذه المعطيات حكماً نهائياً بقدر ما تفتح نقاشاً حول طبيعة المرحلة الحالية من الإصلاح؛ فالتحدي لم يعد فقط في تعميم الخدمات وتوسيع بنياتها، بل في ضمان نزاهتها وتعزيز الثقة فيها.
وبين منطق “دولة الأرقام” ومنطق “دولة الثقة”، يظل السؤال قائماً حول سبل تفعيل آليات التتبع والمساءلة، بما يجعل جودة الخدمة ونزاهتها جزءاً لا يتجزأ من أي تصور فعلي للدولة الاجتماعية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين يتحوّل القانون إلى شاهد… لا حَكَم
التالي حين لا تعني نهاية العقوبة نهاية الاعتقال.. إعادة محاكمة زيان تطرح أسئلة صامتة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

المبيعات تصعد والنتيجة التشغيلية تهوي إلى ناقص 20 مليار سنتيم.. فأين تذهب مداخيل ONCF؟

2026-10-04

أبناء الفقراء يموتون في عمق يصل إلى 600 متر.. من يحاسب على الفاجعة وهل يكفي «تحقيق جاد» لجبر ضرر العائلات المكلومة؟

2026-10-02

230 هكتاراً مقابل 17 ألف درهم سنوياً.. من استفاد وماذا ربحت الدولة؟

2026-10-02
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-10-04

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

بقلم: كريمي مصطفى بعد أكثر من عقدين على بداية هذا الملف، لم يعد السؤال الحقيقي…

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10657 زيارة
اختيارات المحرر

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

2026-10-04

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter