Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين عدالة الخطاب واختلال التعويضات… هل تسبق وزارة المالية إصلاح نفسها قبل تدبير إنصاف الآخرين؟
قالو زعما

بين عدالة الخطاب واختلال التعويضات… هل تسبق وزارة المالية إصلاح نفسها قبل تدبير إنصاف الآخرين؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-03لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم تعد المذكرة المطلبية التي رفعتها التنسيقية الوطنية لموظفات وموظفي وزارة الاقتصاد والمالية مجرد تعبير نقابي عابر، بل تحوّلت إلى مؤشر يعكس توتراً مهنياً داخل أحد أكثر القطاعات حساسية في تدبير القرار العمومي. فالأمر لا يرتبط فقط بمنظومة الأجور والعلاوات، بل يمتد إلى سؤال أعمق يتعلق بمنطق الإنصاف داخل جهاز يشكل العمود الفقري للمالية العمومية.
الواقع يكشف أن الإشكال لم يعد محصوراً في تفاصيل تقنية، بل يرتبط بطريقة توزيع التعويضات داخل القطاع، حيث يستمر التفاوت بين المديريات، من الضرائب إلى الخزينة والجمارك وباقي المصالح المركزية، في تكريس ما يشبه “إدارة بسرعات متعددة”.
هذا التعدد في الأنظمة التحفيزية لا يعكس فقط فروقات تنظيمية، بل يخلق نوعاً من “الفيدراليات الإدارية” داخل نفس الوزارة، حيث تتشكل ديناميات غير متكافئة تُضعف الإحساس بوحدة الجهاز وتماسكه.
في هذا السياق، يبرز الرأسمال البشري داخل وزارة المالية كعنصر يتجاوز الوظيفة التنفيذية الصرفة، باعتباره فاعلاً مؤتمناً على تدبير الموارد العمومية وحماية التوازنات المالية.
ومن هذا المنطلق، فإن أي خلل في منظومة الإنصاف لا يظل مجرد إشكال مهني، بل يطرح، بشكل غير مباشر، تحديات مرتبطة بجودة الأداء واستمرارية النجاعة داخل منظومة التحصيل والتدبير المالي.
وتتضاعف أهمية هذا النقاش في ظل الرهانات المرتبطة بتنزيل “الدولة الاجتماعية”، حيث تبرز مفارقة لافتة: جهاز مكلف بترسيخ العدالة الجبائية خارجياً، يواجه نقاشاً داخلياً حول توازن منظومة التعويضات.
وهي مفارقة تطرح، بهدوء، سؤال الانسجام بين الخطاب والممارسة، دون أن تمسّ بالاختيارات المؤسساتية الكبرى.
كما أن تأخر تنزيل مخرجات اتفاق فبراير 2024 لم يعد يُقرأ فقط كإكراه زمني، بل كاختبار فعلي لمدى احترام الالتزامات التعاقدية داخل الإدارة، وما يرتبط بها من انتظارات مهنية مشروعة.
وهو ما يعيد طرح مسألة الزمن الإداري، ليس فقط من زاوية التدبير، بل من زاوية الثقة.
أما النقاش المرتبط بـ“تجزئة العلاوات” مقابل “وحدة العلاوة”، فيعكس اختلافاً في تصور فلسفة التحفيز، بين من يدعو إلى وضوح واستقرار أكبر، ومن يفضل مقاربة أكثر تجزيئاً، بما يطرح تساؤلات حول أثر كل نموذج على الإحساس العام بالإنصاف.
وفي مستوى آخر، يعيد تفاوت التعويضات بين مختلف الفئات، بما في ذلك الفوارق المرتبطة بمواقع المسؤولية، طرح نقاش كلاسيكي حول حدود التوازن داخل الوظيفة العمومية، بين منطق التحفيز وضرورة الحفاظ على شعور جماعي بالعدالة المهنية.
كما أن استمرار التفاوتات داخل منظومة التعويضات لا يظل محصوراً في بعده المهني، بل يفتح نقاشاً أوسع حول ما يمكن تسميته بـ“المخاطر المرتبطة بالإنصاف الوظيفي” داخل القطاعات الحساسة.
فالموظف الذي يشتغل في تدبير الموارد العمومية والتدفقات المالية، ويشعر في الآن ذاته بغياب توازن في منظومة التحفيز، قد يتأثر مستوى انخراطه في المنظومة الرقابية بشكل غير مباشر، وهو ما يجعل الاستثمار في العدالة الأجرية جزءاً من الاستثمار في نزاهة المرفق نفسه.
وفي السياق ذاته، يطرح هذا الوضع تحدياً آخر يتعلق بالحفاظ على الكفاءات، حيث يصبح القطاع معرضاً لما يشبه “نزيفاً صامتاً” نحو مؤسسات أخرى، سواء داخل القطاع الخاص أو على المستوى الدولي، بما قد يؤدي تدريجياً إلى فقدان خبرات راكمتها الإدارة عبر سنوات من التكوين.
وهو ما يحوّل المرفق العمومي، بشكل غير مقصود، إلى فضاء لتأهيل الموارد البشرية لفائدة جهات أخرى.
من جهة أخرى، يرتبط النقاش حول “وحدة العلاوة” بأبعاد تتجاوز البعد المالي، ليشمل مسألة الانسجام الوظيفي بين مختلف المديريات. فنجاعة التنسيق بين الضرائب والجمارك والخزينة تظل رهينة بإحساس مشترك بالانتماء والتكافؤ، في حين أن استمرار الفوارق قد يخلق، بشكل غير مباشر، تباينات في منسوب التحفيز، بما قد يؤثر على روح التكامل التي يفترض أن تميز هذا الجهاز.
لا يبدو أن هذا الملف يندرج فقط ضمن المطالب المهنية، بل يطرح سؤالاً أعمق حول قدرة الإدارة على تحقيق انسجام داخلي يعكس خطابها الخارجي.
فنجاح أي إصلاح مالي لا يرتبط فقط بالنصوص أو التوازنات المحاسباتية، بل أيضاً بمدى استقرار العنصر البشري، وثقته في القواعد التي تؤطر مساره داخل المرفق العمومي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن التمثيل السياسي إلى التحفيز المالي… هل تعيد الدولة ضبط موازين القوى الانتخابية؟
التالي 600مليار في مهب الريح؟.. “كلنا معنيون” نداء للضمائر الحية لإنقاذ مراكش من مخالب الفساد ووضع ثروة بعض المنتخبين تحت المجهر
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

هندسة لقجع: دولة اجتماعية أم توازن مالي يسترجع باليمين ما يُمنح باليسار؟

2026-04-02

المدخن المغربي.. جيبٌ مفتوح للخزينة تحت غطاء السياسة الصحية: زيادات التبغ بين منطق الوقاية وحسابات الجباية

2026-04-02

البصل الهولندي في ‘بلاد الفلاحة’… حين تفضح ‘الكاميلة’ تناقض النموذج الفلاحي”

2026-04-02
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-04-03

المازوط في المغرب.. “دينامو” التفقير في ظل مسافة “صفر” بين السلطة والسوق

​بقلم: الباز عبدالإله لم تعد الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات بالمغرب مجرد أرقام تُضاف إلى لوائح…

600مليار في مهب الريح؟.. “كلنا معنيون” نداء للضمائر الحية لإنقاذ مراكش من مخالب الفساد ووضع ثروة بعض المنتخبين تحت المجهر

2026-04-03

بين عدالة الخطاب واختلال التعويضات… هل تسبق وزارة المالية إصلاح نفسها قبل تدبير إنصاف الآخرين؟

2026-04-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30633 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30577 زيارة
اختيارات المحرر

المازوط في المغرب.. “دينامو” التفقير في ظل مسافة “صفر” بين السلطة والسوق

2026-04-03

600مليار في مهب الريح؟.. “كلنا معنيون” نداء للضمائر الحية لإنقاذ مراكش من مخالب الفساد ووضع ثروة بعض المنتخبين تحت المجهر

2026-04-03

بين عدالة الخطاب واختلال التعويضات… هل تسبق وزارة المالية إصلاح نفسها قبل تدبير إنصاف الآخرين؟

2026-04-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter