Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من التمثيل السياسي إلى التحفيز المالي… هل تعيد الدولة ضبط موازين القوى الانتخابية؟
الحكومة Crash

من التمثيل السياسي إلى التحفيز المالي… هل تعيد الدولة ضبط موازين القوى الانتخابية؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-02لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لا يمكن قراءة قرار الحكومة الأخير القاضي بالرفع من قيمة الدعم المالي المخصص للمقاعد التي يفوز بها الشباب والنساء ومغاربة العالم والأشخاص في وضعية إعاقة، إلا كونه مؤشراً على صعوبة تجديد النخب الحزبية بالطرق التقليدية، في ظل استمرار تأثير منطق الأعيان والقدرة المالية داخل المشهد الانتخابي.
ويعكس هذا التوجه محاولة لإعادة توجيه التمويل العمومي، ليس فقط لسد حاجيات الأحزاب، بل أيضاً للتأثير بشكل غير مباشر على تركيبة لوائحها الانتخابية.
كما أوضح مصطفى بايتاس خلال الندوة الصحفية التي أعقبت أشغال المجلس الحكومي، فإن هذا الدعم يهدف إلى تشجيع حضور أوسع لهذه الفئات داخل المؤسسة التشريعية.
غير أن الانتقال من منطق الإلزام إلى منطق التحفيز المالي يثير تساؤلات مشروعة حول مدى قدرة هذا الأسلوب على تحقيق تمثيلية فعلية، وليس فقط تعزيز حضور عددي داخل اللوائح.
في هذا السياق، يبرز تخوف متزايد من أن يتحول هذا التوجه إلى آلية تُعيد تعريف المرشح، ليس فقط كفاعل سياسي، بل كعنصر يرفع من قيمة الدعم المخصص للحزب.
فبدل أن يكون الاختيار مبنياً على الكفاءة أو المشروع، قد يصبح مرتبطاً بقدرته على تحسين “مؤشرات التمويل”، وهو ما يطرح نقاشاً هادئاً حول حدود هذا التحول وأثره على جودة التمثيل.
بالنسبة لمغاربة العالم، الذين ظل تمثيلهم السياسي مؤجلاً لسنوات، يبرز هذا القرار كفرصة جديدة، لكنه في الآن نفسه يطرح تحديات عملية.
فربط حضور هذه الفئة بالدعم المالي قد يدفع بعض الأحزاب إلى تقديم ترشيحات رمزية، دون ضمان تموقعها في مواقع متقدمة تتيح لها فرصاً حقيقية للفوز والتأثير.
وهو منطق يمكن أن يمتد أيضاً إلى الشباب والنساء، حيث لا يكمن التحدي في “الترشيح” بقدر ما يكمن في “التمكين” داخل دوائر تنافسية حقيقية.
كما يبقى التساؤل مطروحاً حول قدرة هذا الدعم العمومي الموجه على إعادة التوازن داخل الحقل الانتخابي، في ظل استمرار تأثير شبكات الأعيان داخل عدد من الدوائر المحلية.
فهل يكفي هذا التحفيز المالي لتغيير اختيارات الأحزاب، أم أن منطق “الجاهزية الانتخابية” سيظل محدداً أساسياً في توزيع التزكيات؟
من جهة أخرى، يبدو أن الحكومة تراهن على تحفيز الأحزاب لكسر بعض الأنماط التقليدية في اختيار المرشحين، من خلال منح قيمة أكبر لتمثيلية فئات محددة.
غير أن هذا التوجه، رغم وجاهة أهدافه، يظل مرتبطاً بمدى التزام الفاعلين السياسيين بروح الإصلاح، وليس فقط بشروط الاستفادة من الدعم.
قد ينجح هذا التوجه في إضفاء تنوع “بصري” أكبر على اللوائح الانتخابية، لكنه يظل رهيناً بقدرته على إنتاج تمثيلية فعلية ومستدامة.
فالتغيير الحقيقي لا يقاس فقط بعدد الأسماء المدرجة أو بقيمة الشيكات الممنوحة، بل بمدى قدرة هذه النخب الجديدة على انتزاع أدوارها كفاعل مؤثر داخل المؤسسة التشريعية.
بعيداً عن منطق “الامتثال المالي” الذي قد يحول الإصلاح إلى مجرد عملية تجميلية عابرة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقهلا بالخميس… الفصل 92 حاضر من جديد: تعيين في منصب عالٍ بمجلس الحكومة
التالي بين عدالة الخطاب واختلال التعويضات… هل تسبق وزارة المالية إصلاح نفسها قبل تدبير إنصاف الآخرين؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

نحو عامين والحكومة تعرف بالخطر على مراكز النداء… والسكوري حذّر من تهديد 50 ألف وظيفة: انتهت المهلة، فأين خطة الإنقاذ؟

2026-08-13

من 885 ملياراً إلى أكثر من تريليون درهم… دين الخزينة يرتفع بنحو 196 ملياراً خلال ثلاث سنوات من حكومة أخنوش

2026-08-11

1500 مليار سنتيم توقعتها الحكومة من تفويت مساهمات الدولة خلال 3 سنوات… ولم تُحصّل سوى 330 ملياراً

2026-08-10
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-08-18

3 سنوات من الانتظار و37 يوماً على الانتخابات… متضررو الحوز يشتكون لأخنوش فيرد: «لن نترككم»

​بقلم: الباز عبدالإله «نحن معكم وبجانبكم ونستمع إليكم.. ولن نترككم»؛ بهذه العبارة خاطب عزيز أخنوش متضرري…

سبتة تشعل مدريد… وزيرة في الحكومة: «المغرب مسؤول بالفعل أو بالامتناع»

2026-08-18

من سبتة إلى أكادير… تداعيات التوتر تُسقط مباراة رياضية بين الكناري وسوس ماسة

2026-08-18
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30757 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

3 سنوات من الانتظار و37 يوماً على الانتخابات… متضررو الحوز يشتكون لأخنوش فيرد: «لن نترككم»

2026-08-18

سبتة تشعل مدريد… وزيرة في الحكومة: «المغرب مسؤول بالفعل أو بالامتناع»

2026-08-18

من سبتة إلى أكادير… تداعيات التوتر تُسقط مباراة رياضية بين الكناري وسوس ماسة

2026-08-18

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter