Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » قانون المحاماة… تحديث في الواجهة وعودة الحرس القديم من الباب التشريعي
قالو زعما

قانون المحاماة… تحديث في الواجهة وعودة الحرس القديم من الباب التشريعي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-18لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم يعد مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة مجرد نص تنظيمي يهم إعادة ترتيب مهنة المحاماة، بل تحول إلى لحظة تشريعية دقيقة تعكس طبيعة التوازنات التي يُراد ترسيخها داخل منظومة العدالة.

فبين خطاب “التحديث” الذي يرافق المشروع، والقراءات المهنية والحقوقية التي تواكبه، يبرز سؤال مركزي: هل نحن أمام إصلاح حقيقي، أم أمام إعادة صياغة هادئة لنفس موازين القوة؟
كشفت مسارات إعداد المشروع عن تفاعل جزئي مع عدد من الملاحظات التي أثارها فاعلون مهنيون وحقوقيون، خاصة في ما يتعلق بتدقيق بعض المساطر وتقليص مظاهر التدخل المباشر.

غير أن هذا التفاعل، رغم أهميته، لا يخفي استمرار نقاش عميق حول طبيعة الأدوار التي تضطلع بها السلطة الحكومية المكلفة بالعدل، التي يشرف عليها حالياً الوزير عبد اللطيف وهبي، في مجالات ترتبط بشكل مباشر ببنية المهنة.
ويظهر هذا النقاش بشكل جلي في ما يتعلق بمسارات الولوج إلى المهنة والتكوين، حيث يسند المشروع اختصاصات محورية إلى السلطة التنفيذية، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى انسجام ذلك مع مبدأ التنظيم الذاتي الذي ظل، تاريخياً، أحد أعمدة استقلال المحاماة.
ففي الوقت الذي يُقدَّم فيه هذا التوجه باعتباره مدخلاً لضمان توحيد المعايير وتحسين جودة التكوين، يرى فيه متتبعون مؤشراً على اتجاه نحو مركزة القرار المهني داخل دوائر أكثر قرباً من السلطة.
وفي مقابل هذا التحول، يقدّم المشروع واجهة تحديثية لافتة، من خلال إدماج آليات رقمية في التبليغ، وتكريس تمثيلية نسائية دنيا داخل مجالس الهيئات المهنية.

غير أن هذه المقتضيات، رغم رمزيتها، تظل بحاجة إلى تأطير دقيق يضمن تنزيلها الفعلي، حتى لا تبقى في حدود الإقرار المبدئي دون أثر ملموس على مستوى الممارسة.
كما يثير المشروع نقاشاً موازياً حول التوازن داخل أجهزة التمثيلية المهنية، خاصة في ما يتعلق بالوزن الممنوح لفئات ذات أقدمية طويلة. فبين من يرى في ذلك تثميناً للخبرة وضماناً للاستمرارية، يطرح آخرون تخوفات من أن يؤدي هذا التوجه إلى الحد من دينامية التجديد، وتقليص فرص ولوج المحامين الشباب إلى مواقع القرار، بما قد يفضي إلى إعادة إنتاج نفس النخب المهنية داخل هياكل التسيير.
وعلى مستوى ممارسة الدفاع، تبرز إشكالات مرتبطة ببعض الصياغات التي تهم ضبط سير الجلسات، حيث يثير غياب تعريف دقيق لبعض الأفعال التي قد تُعتبر إخلالاً بالنظام تساؤلات حول هامش التقدير الممنوح للجهات المشرفة، ومدى تأثير ذلك على حرية التعبير المهني داخل الفضاء القضائي، خاصة في القضايا التي تتطلب جرأة في الدفاع.
ويمتد هذا النقاش ليشمل أيضاً شروط ممارسة المحاماة من طرف المكاتب الأجنبية، حيث يحتفظ المشروع بآليات ترخيص ذات طابع تنظيمي، تطرح بدورها إشكال تحقيق التوازن بين الانفتاح القانوني وضمان تكافؤ الفرص داخل السوق المهنية الوطنية.
إن الرهان الحقيقي الذي يطرحه هذا المشروع لا يقف عند حدود الصياغة التقنية أو الترتيبات الإجرائية، بل يمتد ليطال جوهر الفلسفة التي تؤطر العدالة نفسها. فالمحاماة لم تكن يوماً مجرد وظيفة لتدبير المساطر، بل ظلت إحدى الضمانات الأساسية لحماية التوازن داخل المنظومة القضائية، من خلال استقلاليتها وقدرتها على ممارسة الدفاع دون قيود غير مبررة.
وفي هذا السياق، فإن أي توجه نحو إعادة ضبط هذه المهنة بمنطق إداري صرف، حتى وإن تم تقديمه تحت عنوان التحديث أو التنظيم، يطرح تساؤلات مشروعة حول أثره على توازن العدالة وثقة المتقاضين في مسارها.
وفي المحصلة، يبقى النقاش مفتوحاً: هل يتجه التشريع نحو تعزيز محاماة مستقلة تواكب تطور دولة الحق والقانون، أم أننا أمام لحظة يعاد فيها رسم حدود هذا الدور ضمن توازنات جديدة؟ سؤال يتجاوز النص في حد ذاته، ليعكس طبيعة الاختيارات الكبرى التي ستؤطر علاقة السلطة بالعدالة في المرحلة المقبلة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين كراسي المسؤولية وسجلات المقاولات… أسئلة ‘الوزيعة’ تلاحق صفقات مراكش
التالي من خلف القضبان إلى أرصفة الاحتجاج.. قصة معتقل سابق يبحث عن مصير إرث لدى موثق
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

كواليس مدريد تكشف حجم القلق.. سيناريو «الناتو» طُرح قبل أن يتبين غياب الدليل ضد الحكومة المغربية

2026-09-06

«المغرب غير موثوق هيكلياً».. 10 مليارات يورو صينية تثير قلق نواب أوروبيين

2026-09-04

15.8 مليون ناخب.. لكن كم أضافت حملة التسجيل فعلياً؟ معطى انتخابي بلا جواب منشور

2026-09-04
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-09-06

«السميك» بـ5000 درهم.. خضوع لوهم صندوق الاقتراع أم إفلاس للخطاب السياسي؟

​بقلم: الباز عبدالإله قبل أقل من ثلاثة أسابيع على صناديق 23 شتنبر، وجد العامل البسيط نفسه…

هل ردّت خطبة الجمعة على الفايد؟.. الرميد يشيد والكنبوري يعيد فتح أزمة «الخطبة الموحدة»

2026-09-06

بنكيران للمواطنين: «الصوت هو الرقبة».. حذاري من بيعه

2026-09-06
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30758 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30659 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

«السميك» بـ5000 درهم.. خضوع لوهم صندوق الاقتراع أم إفلاس للخطاب السياسي؟

2026-09-06

هل ردّت خطبة الجمعة على الفايد؟.. الرميد يشيد والكنبوري يعيد فتح أزمة «الخطبة الموحدة»

2026-09-06

بنكيران للمواطنين: «الصوت هو الرقبة».. حذاري من بيعه

2026-09-06

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter