Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » فضيحة “الـ12 ساعة”.. حين تُحرج صفقات وزارة التشغيل خطابها الرسمي
قالو زعما

فضيحة “الـ12 ساعة”.. حين تُحرج صفقات وزارة التشغيل خطابها الرسمي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-04-30لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم تكن التدوينة الأخيرة التي نشرها عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، مجرد منشور عابر على فيسبوك، بل تحولت إلى مادة سياسية محرجة لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، بعدما وضعت الوزير يونس السكوري أمام مفارقة دقيقة بين الخطاب الرسمي المعلن حول تحسين أوضاع حراس الأمن الخاص، وبين ما يقال إن بعض دفاتر تحملات الصفقات التابعة لمرافق وزارته ما تزال تتضمنه من شروط عمل شاقة.
بووانو، في تدوينته، لم يناقش الوعد الحكومي من زاوية النوايا، بل نقله إلى أرض الواقع.
فبينما يقدّم الوزير تقليص ساعات عمل حراس الأمن الخاص من 12 ساعة إلى 8 ساعات كإصلاح اجتماعي مرتقب، طرح القيادي المعارض سؤال الاتساق: كيف يمكن لوزارة وصية على التشغيل أن تدافع عن تقليص ساعات العمل في الخطاب العمومي، بينما تستمر بعض صفقات الحراسة المرتبطة بها، وفق ما أورده، في التنصيص على دوام يمتد من السابعة صباحاً إلى السابعة مساءً، وسبعة أيام في الأسبوع؟
هذه المفارقة، إن تأكدت معطياتها رسمياً، لا تضع فقط شركة حراسة أو صفقة محددة تحت الضوء، بل تفتح نقاشاً أوسع حول مسؤولية الإدارات العمومية في تكريس النموذج الذي تقول الحكومة إنها تريد إصلاحه.
فالدولة، حين تتعاقد باسم المال العام، لا يفترض أن تبحث فقط عن الخدمة بأقل كلفة، بل عن خدمة تحترم الحد الأدنى من كرامة العامل وشروط العمل اللائقة.
قوة تدوينة بووانو تكمن في أنها أزاحت النقاش من مستوى الوعود المؤجلة إلى مستوى العقود الموقعة.
فالإصلاح الاجتماعي لا يُقاس بما يقال في الندوات والتصريحات، بل بما يُكتب في دفاتر التحملات، وما يُفرض على الشركات المتعاقدة مع الإدارات العمومية.
وإذا كانت الوزارة المعنية بالتشغيل لا تبدأ الإصلاح من محيطها الإداري المباشر، فإن صدقية الخطاب تصبح موضوع مساءلة سياسية مشروعة.
ولا يخفى أن قطاع الحراسة الخاصة ظل لسنوات طويلة من أكثر القطاعات هشاشة، بسبب طول ساعات العمل، وضعف الأجور، وتفاوت شروط التعاقد، ومحدودية الحماية الفعلية للعاملين فيه.
لذلك، فإن أي حديث حكومي عن إصلاح هذا القطاع يظل ناقصاً ما لم يبدأ من الصفقات العمومية نفسها، باعتبارها الأداة التي تستطيع الدولة من خلالها فرض نموذج أفضل على المتعاقدين معها.
بهذا المعنى، لا يبدو أن ما أثاره بووانو مجرد سجال سياسي ظرفي، بل امتحان حقيقي لمدى قدرة الحكومة على مطابقة خطابها مع ممارستها.
فالوزير المعني مطالب، اليوم، ليس فقط بتوضيح المعطيات التي وردت في التدوينة، بل بإعلان موقف واضح من دفاتر التحملات التي تسمح باستمرار نظام 12 ساعة داخل مرافق تابعة لوزارته، إن كانت هذه المعطيات صحيحة.
الكرة الآن في ملعب وزارة التشغيل.
فإما أن تقدم توضيحاً مقنعاً للرأي العام، أو تبادر إلى مراجعة شروط صفقات الحراسة بما ينسجم مع ما تعلنه من إصلاحات.
أما استمرار المسافة بين الخطاب الرسمي وواقع العقود، فلن يزيد إلا من تعميق الشك في جدية الإصلاحات الاجتماعية التي تُقدَّم للمغاربة على أنها عنوان لمرحلة جديدة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق250 درهماً لعشر سنوات… حين تتحول الهشاشة إلى ظلّ داخل مرفق عمومي
التالي من أجل توحيد نضالات الطبقة العاملة وبناء بديل يساري ديمقراطي في مواجهة النيوليبرالية المتوحشة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

حكومة أخنوش تحت مجهر “مراسلون بلا حدود”: عندما يبتلع المال سلطة الرقابة

2026-04-30

سلطة السرديات الرقمية… من يعيد تعريف الحقيقة في زمن التسريبات؟

2026-04-30

هل يُراد للصحافة أن تكون شريكاً أم “مخاطباً تحت الطلب”؟ بنسعيد يعيد ترتيب البيت الإعلامي

2026-04-28
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-04-30

حكومة أخنوش تحت مجهر “مراسلون بلا حدود”: عندما يبتلع المال سلطة الرقابة

​بقلم: الباز عبدالإله سجّل المغرب تقدماً بـ15 مركزاً في التصنيف العالمي لحرية الصحافة لسنة 2026، الصادر…

سلطة السرديات الرقمية… من يعيد تعريف الحقيقة في زمن التسريبات؟

2026-04-30

من أجل توحيد نضالات الطبقة العاملة وبناء بديل يساري ديمقراطي في مواجهة النيوليبرالية المتوحشة

2026-04-30
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30748 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30638 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30578 زيارة
اختيارات المحرر

حكومة أخنوش تحت مجهر “مراسلون بلا حدود”: عندما يبتلع المال سلطة الرقابة

2026-04-30

سلطة السرديات الرقمية… من يعيد تعريف الحقيقة في زمن التسريبات؟

2026-04-30

من أجل توحيد نضالات الطبقة العاملة وبناء بديل يساري ديمقراطي في مواجهة النيوليبرالية المتوحشة

2026-04-30

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter