Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » تقرير الـ20 صفحة الذي هز مراكش.. هل تفتح سلطة الوصاية باب المحاسبة في تسلطانت؟
قالو زعما

تقرير الـ20 صفحة الذي هز مراكش.. هل تفتح سلطة الوصاية باب المحاسبة في تسلطانت؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-09لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

في الوقت الذي ترفع فيه الدولة شعار الرقمنة والحكامة الجبائية، تبدو معطيات تقرير المفتشية العامة للإدارة الترابية حول جماعة تسلطانت بمراكش، كما أوردتها جريدة “آشكاين”، كأنها تفتح نافذة على نموذج تدبيري ظل يتحرك لسنوات خارج منطق المراقبة الصارمة.
فالتقرير، الممتد على عشرين صفحة، لا يقدم مجرد جرد إداري لملاحظات تقنية، بل يرسم صورة مقلقة عن جماعة ترابية توجد في قلب ضغط عمراني وعقاري كبير، لكنها وجدت نفسها اليوم أمام أسئلة ثقيلة حول الرخص، والجبايات، والتعمير، وتدبير المرفق العام.
أكثر ما يثير الانتباه في الملف هو ما يمكن وصفه بـ“التعمير المقلوب”. فحين يتحدث التقرير، وفق ما نشرته “آشكاين”، عن مشروع سكني ضخم يضم 1860 فيلا فوق مساحة تناهز 66 هكتاراً، مع تسجيل ملاحظات مرتبطة بعدم التقيد ببعض المعايير وغياب تجهيزات أساسية في عدد من المشاريع، يصبح السؤال أكبر من مجرد رخصة إدارية.
نحن أمام إشكال يمس فلسفة الترخيص نفسها: هل يمكن أن يسبق البناء شبكات الماء والتطهير؟ وهل تتحول الاستثناءات والحلول البديلة، مثل حفر الآبار، إلى قاعدة في مجال يفترض أن يخضع لمنطق التخطيط والتهيئة لا لمنطق الترقيع؟
ولا يقل الشق الجبائي حساسية عن التعمير. فالمعطيات التي أوردتها الجريدة حول عدم القيام بالإحصاء السنوي للعقارات الخاضعة للرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية بين 2021 و2025، وما ترتب عن ذلك من إعفاءات وقرارات مالية، من بينها إعفاء شركة عقارية من مبلغ 3.8 مليون درهم، تطرح سؤالاً مباشراً حول حماية مداخيل الجماعة.
فالجماعات الغنية لا تقاس فقط بحجم مواردها، بل بقدرتها على تحصيلها وتوجيهها لخدمة الساكنة، بدل تركها تضيع في مناطق رمادية بين القرار الإداري والتقدير غير المعلل بما يكفي.
كما تكشف المعطيات المنشورة عن جانب آخر لا يقل خطورة، يتعلق بتداخل المسؤولية الانتدابية مع المصالح الجمعوية والسياسية.

فالحديث عن استفادة جمعيات يرأسها أو يسيرها أعضاء بالمجلس من معدات جماعية، وعن رخص منسوبة إلى بعض نواب الرئيسة السابقة، يجعل الملف يتجاوز سؤال الخطأ الإداري إلى سؤال أعمق: أين تنتهي خدمة الصالح العام، وأين يبدأ استعمال الموقع الانتخابي في تدبير موارد وامتيازات يفترض أن تبقى محكومة بالمساواة والشفافية؟
تحرك والي جهة مراكش آسفي، استناداً إلى المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات، يمنح الملف بعداً قانونياً واضحاً. فالأمر لم يعد مجرد نقاش إعلامي حول تقرير رقابي، بل مسار مؤسساتي يفرض تقديم إيضاحات داخل أجل محدد، وقد يفتح الباب أمام ترتيب المسؤوليات الإدارية والسياسية بحسب ما ستكشفه الأجوبة والوثائق.
تسلطانت اليوم ليست مجرد جماعة تحت التفتيش، بل مرآة لسؤال أكبر حول حكامة التعمير والجبايات في الجماعات التي تتحرك داخلها مصالح عقارية قوية.

فقوة الدولة لا تظهر فقط في إطلاق الشعارات الكبرى حول الرقمنة والحكامة، بل في قدرتها على إنزال هذه الشعارات داخل الجماعات، حيث تُمنح الرخص، وتُحصّل الضرائب، ويُدبّر الملك العام. وفي تسلطانت، يبدو الامتحان واضحاً: القانون أولاً، والمصلحة العامة فوق كل اعتبار.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقموظفو الداخلية.. “جند الخفاء” بين سندان الأوراش الكبرى ومطرقة الكرامة المهنية المؤجلة
التالي هل يدفع المواطن فاتورة الإعلام العمومي ليشاهد نقاشاً ديمقراطياً أم مرافعة سياسية؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

سنتان بعد الترسيم في مهب الريح… هل تحولت المادة 5 إلى مجرد “وجهة نظر” في تعيين مدير إقليمي؟

2026-05-09

من الجوار إلى التأثير.. كيف تحولت المملكة إلى شريك “لا غنى عنه” في معادلات القارة العجوز؟

2026-05-09

بين الجامعة والمونديال… أين سيجلس لقجع بعد 5 يونيو؟

2026-05-08
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-05-09

سنتان بعد الترسيم في مهب الريح… هل تحولت المادة 5 إلى مجرد “وجهة نظر” في تعيين مدير إقليمي؟

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد الجدل الدائر حول تعيين مهدي يسف مديراً إقليمياً للصناعة التقليدية بكل من…

من الجوار إلى التأثير.. كيف تحولت المملكة إلى شريك “لا غنى عنه” في معادلات القارة العجوز؟

2026-05-09

هل يدفع المواطن فاتورة الإعلام العمومي ليشاهد نقاشاً ديمقراطياً أم مرافعة سياسية؟

2026-05-09
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30751 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30643 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30581 زيارة
اختيارات المحرر

سنتان بعد الترسيم في مهب الريح… هل تحولت المادة 5 إلى مجرد “وجهة نظر” في تعيين مدير إقليمي؟

2026-05-09

من الجوار إلى التأثير.. كيف تحولت المملكة إلى شريك “لا غنى عنه” في معادلات القارة العجوز؟

2026-05-09

هل يدفع المواطن فاتورة الإعلام العمومي ليشاهد نقاشاً ديمقراطياً أم مرافعة سياسية؟

2026-05-09

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter