Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الدعم مقابل العمل… الحكومة تعالج ثغرة أربكت ورش الدولة الاجتماعية
الحكومة Crash

الدعم مقابل العمل… الحكومة تعالج ثغرة أربكت ورش الدولة الاجتماعية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-22لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يعد نظام الدعم الاجتماعي المباشر مجرد آلية مالية لمساعدة الأسر الهشة، بل صار واحداً من أكثر اختبارات “الدولة الاجتماعية” حساسية، لأنه يضع الحكومة أمام سؤال دقيق: كيف يمكن تشجيع الناس على العمل المصرح به، دون أن يتحول هذا التصريح نفسه إلى سبب لفقدان الدعم.
في هذا السياق، صادق مجلس الحكومة على مشروع قانون جديد يغير ويتمم القانون المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر، في خطوة تقول الحكومة إنها تروم توسيع الحماية الاجتماعية، وتعزيز الإدماج الاقتصادي، وتجويد آليات الاستهداف.
لكن خلف اللغة التقنية للمشروع، توجد ثغرة اجتماعية أربكت الورش منذ بداية تنزيله، وتتعلق أساساً بوضعية بعض الأسر التي فقدت حقها في الاستفادة من الدعم، بمجرد التصريح برب الأسرة أو أحد الزوجين لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
هذه الوضعية خلقت مفارقة قاسية: أسرة تحاول الخروج من الهشاشة عبر عمل محدود أو دخل ضعيف، فتجد نفسها فجأة أمام خطر فقدان مساعدة كانت تعتمد عليها لتدبير تكاليف الحياة اليومية.
وهنا لم يعد السؤال مرتبطاً فقط بمن يستحق الدعم ومن لا يستحقه، بل بكيفية الانتقال من الهشاشة إلى العمل دون سقوط اجتماعي مفاجئ.
فالدولة الاجتماعية، في جوهرها، لا يمكن أن تطلب من المواطن أن يدخل إلى سوق الشغل المهيكل، ثم تجعله يخاف من التصريح بالعمل، أو يشعر بأن تحسين وضعيته قد يتحول إلى عقوبة غير مباشرة.
الحكومة تقدم التعديل الجديد باعتباره محاولة لإصلاح هذه الثغرة، عبر إقرار آلية تسمح بمواكبة الأسر التي فقدت الدعم بسبب التصريح في نظام الضمان الاجتماعي، بما يضمن عدم تركها بين وضعين هشين: خارج الدعم من جهة، وداخل عمل لا يكفي بعدُ لضمان الاستقرار من جهة أخرى.
القضية هنا ليست تقنية فقط، بل سياسية واجتماعية بامتياز، لأنها تمس الثقة في ورش كبير قُدم للمغاربة باعتباره عنواناً مركزياً للمرحلة الجديدة من الحماية الاجتماعية.
فحين يشعر المواطن أن دعمه يمكن أن يتوقف بسبب تصريح إداري، أو بسبب انتقال هش نحو عمل محدود الدخل، فإن المشكل لا يبقى في النص القانوني وحده، بل ينتقل إلى صورة الدولة الاجتماعية نفسها.
ولهذا يبدو المشروع الجديد أقرب إلى اعتراف ضمني بأن تنزيل الدعم المباشر كشف عن اختلالات تحتاج إلى تصحيح، وأن العدالة الاجتماعية لا تتحقق فقط بإطلاق البرامج، بل أيضاً بقدرة هذه البرامج على التكيف مع واقع الأسر، ومع تعقيدات سوق الشغل، ومع هشاشة المداخيل.
فالأسرة التي يصرح أحد أفرادها في الضمان الاجتماعي لا تصبح بالضرورة أسرة ميسورة، ولا تخرج تلقائياً من دائرة الحاجة، خصوصاً في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، وضعف الأجور، واتساع الفئات التي تعيش بين الفقر الظاهر والهشاشة الصامتة.
ومن هنا، فإن ربط الدعم بالعمل يحتاج إلى كثير من الحذر، لأن الهدف لا ينبغي أن يكون دفع الناس للاختيار بين المساعدة الاجتماعية والعمل، بل بناء مسار تدريجي يسمح لهم بالخروج من الهشاشة دون خسارة الحماية دفعة واحدة.
التعديل الجديد قد يكون خطوة مهمة في هذا الاتجاه، لكنه سيظل محتاجاً إلى نصوص تنظيمية واضحة، ومساطر بسيطة، وتواصل دقيق مع المواطنين، حتى لا يتحول الإصلاح نفسه إلى مصدر جديد للارتباك.
كما أن نجاحه سيتوقف على قدرة الإدارة على معالجة الملفات بسرعة وعدالة، وفتح قنوات تظلم فعالة أمام الأسر التي تعتبر نفسها متضررة من قرارات التوقيف أو الإقصاء.
فالدولة الاجتماعية لا تقاس فقط بعدد المستفيدين ولا بحجم المبالغ المرصودة، بل تقاس أيضاً بقدرتها على حماية الناس في لحظات الانتقال، حين يحاولون مغادرة الهشاشة، لكنهم لم يصلوا بعد إلى الأمان الاقتصادي.
بهذا المعنى، فإن مراجعة نظام الدعم الاجتماعي المباشر ليست مجرد تعديل قانوني عابر، بل اختبار جديد لمدى قدرة الحكومة على تصحيح اختلالات التنزيل، وبناء توازن حقيقي بين منطق الدعم ومنطق التشغيل.
الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة لمعرفة ما إذا كانت هذه المراجعة ستفتح فعلاً مرحلة تصحيح داخل ورش الدولة الاجتماعية، أم أنها ستبقى مجرد معالجة محدودة لثغرة كشفت أن الطريق بين الدعم والعمل ما زال يحتاج إلى عدالة أوضح وثقة أكبر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين لا تكفي المشاريع الكبرى… مؤشر عالمي يضع جودة البيانات البيئية للمغرب تحت المجهر
التالي تقرير سويدي: المغرب سوق مربحة… لكن البيروقراطية ما زالت نقطة الظل
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أضاحي العيد تحت عين السلطة… وسؤال الرقابة يلاحق كبار المستفيدين من دعم الأغنام

2026-05-21

رقم خيالي! جامعة مغربية واحدة تغطي 55% من التراب الوطني.. وميداوي يفتح ورش إعادة رسم الخريطة الجامعية

2026-05-20

المغرب يقترض حوالي 2400 مليار سنتيم بالعملة الصعبة… إنقاذ للقوة الشرائية أم ضغط جديد على الضرائب؟

2026-05-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-05-22

تقرير سويدي: المغرب سوق مربحة… لكن البيروقراطية ما زالت نقطة الظل

​بقلم: الباز عبدالإله كشف تقرير اقتصادي حديث صادر عن Business Sweden حول مناخ الأعمال في المغرب…

الدعم مقابل العمل… الحكومة تعالج ثغرة أربكت ورش الدولة الاجتماعية

2026-05-22

حين لا تكفي المشاريع الكبرى… مؤشر عالمي يضع جودة البيانات البيئية للمغرب تحت المجهر

2026-05-22
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30752 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30644 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30584 زيارة
اختيارات المحرر

تقرير سويدي: المغرب سوق مربحة… لكن البيروقراطية ما زالت نقطة الظل

2026-05-22

الدعم مقابل العمل… الحكومة تعالج ثغرة أربكت ورش الدولة الاجتماعية

2026-05-22

حين لا تكفي المشاريع الكبرى… مؤشر عالمي يضع جودة البيانات البيئية للمغرب تحت المجهر

2026-05-22

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter