Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » أسرار ليلة 7 أبريل.. حين تحول السجن المركزي بالقنيطرة إلى “ممر” للحرية!
قالو زعما

أسرار ليلة 7 أبريل.. حين تحول السجن المركزي بالقنيطرة إلى “ممر” للحرية!

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-28لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في كل قصة هروب، هناك لحظة تتحول فيها الفكرة إلى فعل، والخطة إلى مقامرة، والانتظار إلى قرار لا رجعة فيه.
وفي قصة الهروب الكبير من السجن المركزي بالقنيطرة، كانت ليلة 7 أبريل هي تلك اللحظة التي انتقلت فيها الرواية من الحفر الصامت تحت الأرض إلى الخروج الفعلي من قلب مؤسسة سجنية شديدة الحساسية.
حسب الرواية المنسوبة إلى عبد الهادي الذهبي، الملقب بأبي أنس، لم تكن تلك الليلة عادية داخل الزنازين، فقد اختير التوقيت بعناية، وجرى ترتيب الأجواء بطريقة لا تثير الشك، حتى بدا الأمر في ظاهره أقرب إلى ليلة عادية بين السجناء، بينما كان تحت السطح قرار كبير ينتظر لحظة التنفيذ.

المثير في هذه المرحلة ليس فقط أن الفارين كانوا على وشك مغادرة السجن، بل أن الساعات الأخيرة كشفت حجم التوتر الذي يسبق أي عملية من هذا النوع، خوف من الانكشاف، قلق من خطأ صغير، وانتظار ثقيل حتى تمر آخر لحظة مراقبة دون أن يقع ما ينسف كل شيء.
الرواية تتحدث عن أجواء حاولت إخفاء العدد الزائد داخل الزنزانتين، وعن مظاهر عادية استُعملت لتبديد الشكوك، وهي تفاصيل تطرح من جديد سؤالاً مزعجاً حول قدرة المراقبة اليومية داخل السجن على قراءة ما هو غير عادي وسط ما يبدو عادياً.
فليلة 7 أبريل لم تكن مجرد ليلة خروج، بل كانت امتحاناً كاملاً لمنظومة الحراسة، من عدّ السجناء، إلى مراقبة الزنازين، إلى الانتباه للتغيرات الصغيرة في السلوك والحركة والوجود داخل الفضاء المغلق.
الأخطر أن الرواية تقدم مشهداً شديد الرمزية، سجناء ينتظرون تحت سقف السجن لحظة الخروج، وحراس يواصلون عملهم وفق الروتين المعتاد، ونفق مفتوح تحت الأرض يختصر المسافة بين مؤسسة مغلقة وفضاء خارجي لا يعرف أحد ما سيقع فيه بعد دقائق.
في تلك اللحظة، لم يكن السؤال فقط كيف سيخرجون، بل ماذا لو انتبه أحد؟ ماذا لو فُتح الباب في الوقت الخطأ؟ ماذا لو انهار جزء من النفق؟ ماذا لو تحولت العملية إلى مواجهة داخل السجن؟.
لهذا تبدو ليلة 7 أبريل كأنها قلب الحكاية، لأنها جمعت بين الجرأة والخطر، وبين التخطيط والفوضى المحتملة، وبين ثقة الفارين في خطتهم وثغرات مؤسسة كان يفترض أنها لا تترك مثل هذا الهامش مفتوحاً.
وحين حانت ساعة التنفيذ، لم تعد القصة قابلة للتراجع، فالذين دخلوا تلك الليلة إلى النفق لم يكونوا يخرجون فقط من زنزانة، بل كانوا يفتحون واحداً من أكثر الملفات إحراجاً في تاريخ السجن المركزي بالقنيطرة.
هذه الليلة، بما حملته من صمت وترقب وتوتر، لا ينبغي أن تُقرأ كحكاية إثارة فقط، بل كجرس إنذار حول ما يمكن أن يحدث حين يتحول الروتين إلى عدو للمراقبة، وحين تفشل المؤسسة في رؤية الخطر وهو يكبر أمامها ببطء.
في النهاية، خرج تسعة سجناء من قلب السجن، لكن الذي خرج معهم أيضاً كان سؤال أكبر من النفق، كيف استطاعت خطة طويلة أن تصل إلى لحظة التنفيذ دون أن تسقط قبلها؟.
الحلقة المقبلة:

من الزنزانة إلى حديقة المدير… رواية خروج
صادمة من داخل السجن

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن يحمي هوية المواطن من القرصنة؟.
التالي قصر عالمي… وسؤال محلي: ماذا يربح أهل آيت بن حدو من شهرة المكان؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

فرنسا تريد الكهرباء المغربية… فهل نستوعب درس مشروع الـ25 مليار جنيه بعد رفض بريطانيا دعمه؟

2026-07-17

صناعة «البطل الأوحد»… مراسلات إسبانية تهز رواية «مهندس مونديال 2030»

2026-07-17

أرض الدولة بنحو 700 درهم للهكتار وماء محلى لعقود… من سيحصد 1090 هكتاراً قرب الداخلة؟

2026-07-17
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-07-17

فرنسا تريد الكهرباء المغربية… فهل نستوعب درس مشروع الـ25 مليار جنيه بعد رفض بريطانيا دعمه؟

​بقلم: الباز عبدالإله لم تعد الموارد الشمسية والريحية للمغرب مرتبطة فقط بخطط تقليص التبعية للوقود الأحفوري…

37 يوماً على ساعة الصفر… وهبي يتحدث عن التكوين والمراسيم، فهل المحاكم جاهزة لحماية حقوق المغاربة؟

2026-07-17

صناعة «البطل الأوحد»… مراسلات إسبانية تهز رواية «مهندس مونديال 2030»

2026-07-17
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30651 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

فرنسا تريد الكهرباء المغربية… فهل نستوعب درس مشروع الـ25 مليار جنيه بعد رفض بريطانيا دعمه؟

2026-07-17

37 يوماً على ساعة الصفر… وهبي يتحدث عن التكوين والمراسيم، فهل المحاكم جاهزة لحماية حقوق المغاربة؟

2026-07-17

صناعة «البطل الأوحد»… مراسلات إسبانية تهز رواية «مهندس مونديال 2030»

2026-07-17

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter