Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » العدالة والتنمية يضع حضور أخنوش أمام البرلمان تحت مجهر الفصل 100
السياسي واش معانا؟

العدالة والتنمية يضع حضور أخنوش أمام البرلمان تحت مجهر الفصل 100

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-06-03لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

أعاد مصطفى إبراهيمي، النائب البرلماني عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، ملف حضور رئيس الحكومة إلى جلسات السياسة العامة بمجلس النواب إلى واجهة النقاش البرلماني، بعدما اعتبر أن الحصيلة المسجلة خلال الولاية الحالية تطرح سؤالاً سياسياً ومؤسساتياً حول انتظام المساءلة الحكومية داخل المؤسسة التشريعية.

وقال إبراهيمي، خلال نقطة نظام بالجلسة الأسبوعية لمجلس النواب، إن رئيس الحكومة، وطبقا للفصل 100 من الدستور ومقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، كان من المفروض أن يحضر بانتظام إلى الجلسات الشهرية المخصصة للأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة.

وحسب المعطيات التي قدمها النائب البرلماني، فإن رئيس الحكومة حضر 37 جلسة من أصل 72 خلال هذه الولاية، معتبراً أن هذا الرقم لا ينسجم مع طبيعة الملفات المطروحة اليوم على طاولة النقاش العمومي، ولا مع الدور الدستوري للبرلمان في مراقبة العمل الحكومي.

وانتقد إبراهيمي ما وصفه بغياب رئيس الحكومة عن الجلسات الأخيرة، قائلاً إن أخنوش حضر خلال شهر أبريل لتقديم الحصيلة الحكومية، ثم “هرب”، وفق تعبيره، ولم يعد يرغب في الحضور، رغم أن أشهر أبريل وماي ويونيو كانت تستدعي، في نظره، حضوراً حكومياً مباشراً أمام النواب.

وتبقى هذه العبارة جزءاً من السجال السياسي الذي رافق مداخلة النائب البرلماني، غير أن جوهر النقاش يتجاوز اللغة الحادة بين المعارضة والأغلبية، ليطرح سؤالاً أوسع حول انتظام جلسات السياسة العامة، وحدود التفاعل الحكومي مع الآليات الدستورية للمساءلة.

وأشار إبراهيمي إلى أن عدداً من الملفات الراهنة كانت تستوجب حضور رئيس الحكومة إلى البرلمان، وفي مقدمتها الاحتقان الاجتماعي، وأزمة الأضاحي، وتطورات سوق الشغل، ومشكل البطالة، إلى جانب قضايا أخرى مرتبطة بالسياسات العمومية التي تهم القدرة الشرائية وانتظارات المواطنين.

ويمنح الفصل 100 من الدستور المغربي مكانة خاصة لجلسات الأسئلة الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة، باعتبارها آلية لربط القرار التنفيذي بالنقاش البرلماني، وفضاء لعرض التوجهات الحكومية أمام ممثلي الأمة.

ومن هذه الزاوية، لا يتعلق النقاش فقط بعدد الجلسات التي حضرها رئيس الحكومة أو تغيب عنها، بل بطبيعة العلاقة بين الحكومة والبرلمان، وبمدى قدرة المؤسسة التشريعية على فرض إيقاع منتظم للمساءلة في القضايا الكبرى.

كما أن المرحلة السياسية الحالية، بما تعرفه من ضغط اجتماعي وارتفاع في انتظارات المواطنين، تجعل من جلسات السياسة العامة مناسبة ضرورية لتوضيح الاختيارات الحكومية، وتقديم أجوبة مباشرة حول الملفات التي تثير الجدل داخل الرأي العام.

ويرى مراقبون أن مثل هذه السجالات تعكس حساسية موقع رئيس الحكومة داخل النظام الدستوري، حيث لا يقتصر دوره على تدبير العمل التنفيذي، بل يمتد إلى شرح السياسات العمومية والدفاع عنها أمام البرلمان، خصوصاً حين يتعلق الأمر بملفات ذات أثر مباشر على الحياة اليومية للمواطنين.

وبين قراءة المعارضة التي تعتبر الغياب مؤشراً سياسياً مقلقاً، وقراءة الأغلبية التي قد تربطه بترتيبات الأجندة الحكومية والبرلمانية، يبقى السؤال المطروح هو كيف يمكن تحويل جلسات السياسة العامة إلى موعد فعلي للمساءلة المنتظمة، لا إلى محطة ظرفية تحضر بقوة عند تقديم الحصيلة وتغيب عند تصاعد الأسئلة.

فالمؤسسات لا تكتفي بالنصوص وحدها، بل تحتاج إلى ممارسة سياسية تمنح تلك النصوص معناها العملي، وتعيد للبرلمان موقعه الطبيعي كفضاء للنقاش والمراقبة، لا كغرفة انتظار لأسئلة مؤجلة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتأجيل ثانٍ يخرج زيارة المقررة الأممية المعنية بالتعذيب إلى المغرب من أجندة يونيو.
التالي 200 مليون يورو للتنافسية الترابية… البنك الإفريقي للتنمية يفتح ملف الجهات بين أرقام تتحرك وأثر لم يكتمل بعد
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

العدالة والتنمية يفتح معركة التزكيات… وبن كيران يرد: الحزب ليس وكالة لتوزيع المقاعد البرلمانية

2026-06-02

بعد فاجعة سطات… التامني تُسائل لفتيت: أين كانت وسائل الإطفاء الجوية والنيران تلتهم الأخضر واليابس؟

2026-06-02

من يؤثر في القرار العمومي بالمغرب؟ “لوبيات الظل” تحت مجهر تقرير دولي حاسم

2026-06-02
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-06-03

المواطنة ليست درجات… أيت بلعربي يحذر من زمن التشهير وحراس المعبد

أعاد المحامي بهيئة القنيطرة، رشيد أيت بلعربي، فتح نقاش حساس حول التحولات التي يعرفها الفضاء…

الاتحاد الأوراسي يطرق باب الرباط… المغرب في عين كتلة اقتصادية جديدة

2026-06-03

لا تنمية بلا محاسبة… الكنبوري يضع النموذج الجديد أمام سؤال الخازن

2026-06-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30752 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30646 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30584 زيارة
اختيارات المحرر

المواطنة ليست درجات… أيت بلعربي يحذر من زمن التشهير وحراس المعبد

2026-06-03

الاتحاد الأوراسي يطرق باب الرباط… المغرب في عين كتلة اقتصادية جديدة

2026-06-03

لا تنمية بلا محاسبة… الكنبوري يضع النموذج الجديد أمام سؤال الخازن

2026-06-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter