Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بوانو يهاجم الحكومة من بوابة التعليم: المغاربة منشغلون بـ“هدر المال العام” قبل الهدر المدرسي.
السياسي واش معانا؟

بوانو يهاجم الحكومة من بوابة التعليم: المغاربة منشغلون بـ“هدر المال العام” قبل الهدر المدرسي.

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-06-09لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حوّل عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، جلسة الأسئلة الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة بمجلس النواب، أمس الاثنين، إلى مواجهة سياسية قوية مع حكومة عزيز أخنوش، بعدما اعتبر أن النقاش حول التعليم لا يمكن عزله عن ملفات القدرة الشرائية، وارتفاع الأسعار، وتدبير الدعم، وثقة المواطن في المؤسسات.

وقال بوانو في مداخلته إن الحكومة “خسرت الموضوع”، معتبراً أن العودة المتكررة إلى نفس المحاور، ومنها الدولة الاجتماعية والتعليم، لا ينبغي أن تحجب ملفات يعتبرها المواطن أكثر استعجالاً، وفي مقدمتها غلاء المعيشة، وتداعيات عيد الأضحى الأخير، وما رافقه من نقاش حول الأضاحي والأسعار والقدرة الشرائية.

وفي نبرة حادة، جدد بوانو المطالبة بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في موضوع دعم استيراد الأغنام، معتبراً أن هذا الملف لم يعد مجرد نقاش موسمي، بل تحول إلى سؤال سياسي حول الشفافية، وتكافؤ الفرص، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

واستعمل بوانو مفردات التعليم للرد على الحكومة، قائلاً إن التلميذ مطالب بالتعلمات الأساسية، لكن الحكومة، حسب تعبيره، مطالبة أيضاً بتعلمات أخرى لا تقل أهمية، وهي الشفافية، وتكافؤ الفرص، والحكامة الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وأضاف أن الحكومة تتحدث عن الهدر المدرسي، بينما ينشغل المغاربة، وفق تعبيره، بهدر المال العام، وهدر الفرص أمام الكفاءات، وهدر الثقة بين المواطن والمؤسسات، وهدر الأمل في الإصلاح.

وانتقد بوانو برنامج “مدارس الريادة”، مشيراً إلى أن الإشكال لا يرتبط فقط بالشعارات المرفوعة حول إصلاح المدرسة العمومية، بل بما اعتبره ضغطاً على الأساتذة من أجل منح نقط لا تعكس، بحسبه، مستوى التحصيل الحقيقي للتلاميذ، داعياً إلى التحقق الميداني من هذه المعطيات داخل المؤسسات التعليمية.

وفي المقابل، وجّه بوانو انتقادات قوية إلى الحكومة، معتبراً أنها تقدم، وفق تعبيره، نموذجاً مقلقاً في تضارب المصالح والجمع بين المال والسلطة وتكريس الامتيازات، ومؤكداً أن المشكل لا يقف عند تدبير قطاع معين، بل يمتد إلى نمط عام في التعيينات وتدبير المواقع والمسؤوليات.

وتوقف المتحدث عند ملف التعيينات في المناصب العليا، قائلاً إن الحكومة تقوم، حسب الأرقام التي قدمها، بتعيين معدل سبعة مسؤولين كل أسبوع، قبل أن يثير تساؤلات حول بعض التعيينات التي اعتبرها خارج منطق الكفاءة والمسار الإداري الطبيعي، مستشهداً بملف مديرية الخزينة والمالية الخارجية، وبما وصفه بتجاوز الترتيبات التي اقترحتها اللجان المختصة.

كما ربط بوانو بين النقاش حول الدعم التربوي والدعم الموجه لفئات أخرى، معتبراً أن الحكومة تتحدث عن معالجة تعثرات التلاميذ، لكنها، في المقابل، فتحت الباب، حسب رأيه، أمام استفادة فئات أوفر حظاً من برامج الدعم، في إشارة إلى ملفات الدعم والصفقات التي أثارت جدلاً سياسياً واجتماعياً خلال الأشهر الماضية.

ولم يبتعد رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية عن ملف الاحتجاجات الاجتماعية، إذ حمل الحكومة مسؤولية توسيع دائرة الاحتقان، قائلاً إن عدداً من القطاعات خرجت للاحتجاج في عهدها، وإن كلفة بعض الاختلالات نُقلت، في نهاية المطاف، إلى المواطن.

وفي سياق حديثه عن الإطعام المدرسي، قال بوانو إن الحكومة تتحدث عن إطعام التلاميذ، لكنه انتقد، وفق تعبيره، طريقة تدبير بعض الملفات المرتبطة بالدعم والصفقات، معتبراً أن المواطن لا يزال يبحث عن العيش الكريم وعن كلفة تمدرس معقولة.

كما تساءل بوانو عن مصير الآليات المؤسساتية لإصلاح التعليم، ومنها اللجنة الوطنية لتتبع ومواكبة الإصلاح واللجنة الدائمة للمناهج، معتبراً أن الحكومة لا تمنح التقييم ما يستحقه من اهتمام، وأنها تتعامل مع بعض الانتقادات والاحتجاجات بمنطق لا يعكس حجم الإشكالات المطروحة.

وعاد بوانو إلى ملف عيد الأضحى، داعياً رئيس الحكومة إلى تقديم توضيحات للمغاربة بشأن ما وقع، خاصة بعد الاجتماع الذي جمعه برؤساء الغرف والوزراء وعدد من المتدخلين، ومتسائلاً عن نتائج الإحصاء الذي أشرفت عليه وزارة الداخلية، وعن المسؤولية السياسية للحكومة في تدبير هذا الملف.

وفي محور آخر، انتقد بوانو ما وصفه بضعف الشفافية في بعض ملفات الدعم والصفقات، قائلاً إن الحديث عن محاربة الغش يجب أن يواكبه كشف واضح عن هوية المستفيدين من الصفقات، ومضيفاً أن كل ملف دعم، حسب تعبيره، أصبح يثير سؤال “من استفاد؟”.

كما أثار بوانو ملف الحبوب، متحدثاً عن وجود شحنات مستوردة في وقت يواجه فيه الفلاح المغربي، بحسب قوله، صعوبات في تسويق منتوجه بثمن مناسب، معتبراً أن هذه المفارقة تفتح النقاش حول تدبير السياسات الفلاحية والغذائية.

وختم بوانو مداخلته بتوجيه انتقادات سياسية مباشرة إلى رئيس الحكومة، مثيراً تساؤلات حول طريقة تدبير بعض الملفات والعلاقات داخل الأغلبية، وهي معطيات تبقى، بطبيعتها، في حاجة إلى توضيحات من الأطراف المعنية.

وعكست مداخلة بوانو انتقال النقاش البرلماني من سؤال التعليم والهدر المدرسي إلى سؤال أوسع يتعلق بالحكامة، والدعم، والصفقات، والتعيينات، والقدرة الشرائية. فقد بدا واضحاً أن المعارضة تحاول تحويل ملف المدرسة العمومية إلى مرآة سياسية كاشفة لطريقة تدبير الحكومة لباقي الملفات الاجتماعية والاقتصادية.

وبين خطاب حكومي يقدّم أرقاماً عن رفع ميزانية التعليم وتراجع الهدر المدرسي، وخطاب معارض يربط المدرسة بسؤال الثقة والشفافية، تبدو جلسة الثامن من يونيو لحظة جديدة في مواجهة سياسية عنوانها العريض: هل يكفي الحديث عن الإصلاح حين يشعر جزء من المواطنين بأن كلفة الاختلالات تُرحّل إليهم في المعيشة، وفي المدرسة، وفي السوق، وفي الثقة العامة؟.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفيضانات الغرب في تقرير أوروبي… حين تتحول نعمة المطر إلى اختبار للسياسة الاستباقية
التالي أوزين للحكومة: لا نريد “مغرباً” يعيش على الورق بينما المواطن يغرق في “الواقع المر”.
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

التامني لأخنوش: كفى من بيع الوهم… المدرسة العمومية تنزف تحت شعارات “كلشي زين”

2026-06-09

“حكومة اللوبيات”.. منيب تهاجم أخنوش من بوابة التعليم وتضع المدرسة العمومية في غرفة الإنعاش

2026-06-09

بين الغلاء والشناقة… شهيد يواجه الحكومة بواقع المغاربة الصادم

2026-06-09
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-06-09

التامني لأخنوش: كفى من بيع الوهم… المدرسة العمومية تنزف تحت شعارات “كلشي زين”

وجّهت فاطمة التامني انتقادات قوية للحكومة خلال جلسة الأسئلة الشهرية بمجلس النواب، أمس الاثنين، معتبرة…

“حكومة اللوبيات”.. منيب تهاجم أخنوش من بوابة التعليم وتضع المدرسة العمومية في غرفة الإنعاش

2026-06-09

بين الغلاء والشناقة… شهيد يواجه الحكومة بواقع المغاربة الصادم

2026-06-09
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30753 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30648 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30584 زيارة
اختيارات المحرر

التامني لأخنوش: كفى من بيع الوهم… المدرسة العمومية تنزف تحت شعارات “كلشي زين”

2026-06-09

“حكومة اللوبيات”.. منيب تهاجم أخنوش من بوابة التعليم وتضع المدرسة العمومية في غرفة الإنعاش

2026-06-09

بين الغلاء والشناقة… شهيد يواجه الحكومة بواقع المغاربة الصادم

2026-06-09

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter