Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » مقتضيات جديدة للأخبار الزائفة… هل يحارب وهبي التضليل أم يوسّع دائرة المتابعة؟
السياسي واش معانا؟

مقتضيات جديدة للأخبار الزائفة… هل يحارب وهبي التضليل أم يوسّع دائرة المتابعة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-07-24لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشف عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، عن إعداد وزارته إصلاحات تشريعية جديدة لتشديد مواجهة الأخبار الزائفة، رغم أن التشريع المغربي يتضمن أصلاً مقتضيات تعاقب على نشرها، ما يفتح السؤال حول طبيعة العقوبات الإضافية التي يرغب الوزير في إدخالها وحدود تأثيرها المحتمل على حرية الصحافة والتعبير.
وبحسب جواب للوزير عن سؤال برلماني حول «المكافحة الجنائية للأخبار الزائفة»، نشرته جريدة «تيلكيل عربي» اليوم الجمعة 24 يوليوز 2026، أعدت وزارة العدل مقتضيات تحدد الركنين المادي والمعنوي لهذه الجريمة، وتنص على ظروف لتشديد العقوبة عندما يؤدي الخبر الزائف إلى الإخلال بالنظام العام أو إثارة الفزع بين الناس أو المس بالسير العادي للمؤسسات.
غير أن وهبي لم يكشف، وفق المعطيات المنشورة، أرقام المواد المقترحة ولا طبيعة العقوبات ومدتها، كما لم يوضح المقصود بدقة بعبارة «المساس بالسير العادي للمؤسسات»، وهي صياغة قد يصبح تفسيرها حاسماً في التمييز بين الخبر الزائف المتعمد والخطأ الصحفي أو النقد أو نشر معلومات تزعج مؤسسة عمومية.
ولا يبدأ التجريم المقترح من فراغ؛ فالمادة 72 من القانون رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر تعاقب بغرامة تتراوح بين 20 ألفاً و200 ألف درهم كل من ينشر، بسوء نية، خبراً زائفاً أو ادعاءات ووقائع غير صحيحة إذا أخلت بالنظام العام أو أثارت الفزع بين الناس، بما في ذلك بواسطة وسائل الإعلام الإلكترونية.
كما يعاقب الفصل 447-2 من القانون الجنائي بالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات وبغرامة من ألفي درهم إلى 20 ألف درهم على بث أو توزيع ادعاءات أو وقائع كاذبة بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص أو التشهير بهم.
ويعني ذلك أن الجديد الذي تحضّره وزارة العدل لا يتعلق بمجرد تجريم الأخبار الزائفة، لأنها مجرّمة فعلاً، بل بتحديد أركان الجريمة وتوسيع حالات تشديد العقوبة، دون أن تكشف الوزارة ما إذا كانت هذه المقتضيات ستُدرج ضمن مجموعة القانون الجنائي أو في نص تشريعي آخر، ودون وضع النص كاملاً أمام الرأي العام والصحافيين والحقوقيين لمعرفة الضمانات التي ستمنع استعماله ضد التحقيقات الصحفية والآراء المنتقدة.
وأشار وزير العدل إلى أن تشتت النصوص القانونية المطبقة على الجرائم المرتكبة باستعمال التقنيات الحديثة يخلق تداخلاً وإكراهات عملية، معتبراً أن تطور وسائل التواصل واستعمال الذكاء الاصطناعي أفرزا جرائم مستجدة، بينها الاحتيال والتشهير الإلكتروني والتزييف ونشر الأخبار الزائفة.
واستند وهبي كذلك إلى انخراط المغرب في اتفاقية بودابست المتعلقة بالجريمة الإلكترونية، التي أودعت المملكة وثيقة الانضمام إليها يوم 29 يونيو 2018، وإلى توقيعها البروتوكول الإضافي الثاني للاتفاقية يوم 12 ماي 2022، والمتعلق بتعزيز التعاون الدولي والحصول على الأدلة الإلكترونية.
لكن المصدر الرسمي لمجلس أوروبا يُظهر أن المغرب وقّع البروتوكول الإضافي الثاني دون أن يظهر ضمن الدول التي صادقت عليه إلى حدود آخر تحيين منشور، ما يفرض التمييز بين مجرد توقيع البروتوكول وبين دخوله حيز التنفيذ بالنسبة إلى المملكة.
وبينما يرفع وهبي شعار حماية المجتمع من التضليل، يبقى السؤال معلقاً إلى حين نشر النص: هل ستحدد الوزارة بدقة مفهوم الخبر الزائف وتثبت سوء النية والضرر الفعلي، أم ستترك عبارات مثل «المساس بالسير العادي للمؤسسات» مفتوحة أمام تأويل قد يجعل الخبر المزعج أقرب إلى الجريمة؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقخريطة المغرب تقتحم مجلس النواب الإسباني… «سومار» يطالب بنقل معركة الخرائط إلى «فيفا» قبل مونديال 2030
التالي «نعرف الصحافة المشرية وشكون كيعطيها»… التويزي يتهم من شاشة الأولى ثم يحتفظ بالأسماء!
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«نعرف الصحافة المشرية وشكون كيعطيها»… التويزي يتهم من شاشة الأولى ثم يحتفظ بالأسماء!

2026-07-24

التويزي على «الأولى»: المؤشرات كلها خضراء، والترحال السياسي عادي، وجمعيات حماية المال العام «مبتزون»!

2026-07-24

بعد 31 سنة في الحركة… هل استقال السنتيسي بعدما تعثرت تزكية ابنته؟

2026-07-24
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
Uncategorized 2026-07-24

«نعرف الصحافة المشرية وشكون كيعطيها»… التويزي يتهم من شاشة الأولى ثم يحتفظ بالأسماء!

​بقلم: الباز عبدالإله لم يكتف أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بالدفاع عن حصيلة…

مقتضيات جديدة للأخبار الزائفة… هل يحارب وهبي التضليل أم يوسّع دائرة المتابعة؟

2026-07-24

خريطة المغرب تقتحم مجلس النواب الإسباني… «سومار» يطالب بنقل معركة الخرائط إلى «فيفا» قبل مونديال 2030

2026-07-24
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30652 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

«نعرف الصحافة المشرية وشكون كيعطيها»… التويزي يتهم من شاشة الأولى ثم يحتفظ بالأسماء!

2026-07-24

مقتضيات جديدة للأخبار الزائفة… هل يحارب وهبي التضليل أم يوسّع دائرة المتابعة؟

2026-07-24

خريطة المغرب تقتحم مجلس النواب الإسباني… «سومار» يطالب بنقل معركة الخرائط إلى «فيفا» قبل مونديال 2030

2026-07-24

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter