Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » فيضانات الغرب في تقرير أوروبي… حين تتحول نعمة المطر إلى اختبار للسياسة الاستباقية
قالو زعما

فيضانات الغرب في تقرير أوروبي… حين تتحول نعمة المطر إلى اختبار للسياسة الاستباقية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-06-09لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

نشر المركز المشترك للبحوث التابع للمفوضية الأوروبية، أمس الاثنين 8 يونيو 2026، تقييماً جديداً ضمن نشرة ASAP حول بؤر اختلال الإنتاج الزراعي في العالم، وضع فيه المغرب ضمن بلدان شمال إفريقيا التي تعرف آفاقاً إيجابية لمحاصيل الحبوب الشتوية، بعد أمطار مواتية منذ دجنبر، وكتلة نباتية فوق المعدل في أغلب المناطق۔

في ظاهر الخبر، تبدو الصورة خضراء ومريحة، موسم الحبوب يتعافى بعد سنوات من الجفاف، والمطر أعاد بعض النفس إلى الحقول، ومنح الفلاحين جرعة أمل طال انتظارها، لكن وسط هذا التفاؤل، تمر جملة صغيرة لا ينبغي أن تضيع وسط لغة البلاغات السعيدة: منطقة الغرب بقيت استثناءً، بعدما أشار التقييم الأوروبي إلى تأثير الفيضانات على جزء من المحاصيل۔

هنا يبدأ النقاش الذي لا تحبه لغة الاحتفال كثيراً، هل يكفي أن تمطر السماء كي نقول إن السياسة الفلاحية نجحت؟ أم إن المطر يمنح فرصة فقط، بينما التدبير هو الذي يحولها إلى أمن غذائي حقيقي؟

المفارقة ثقيلة، بعد سنوات من الجفاف، جاءت الأمطار لتعيد الحياة إلى جزء مهم من الموسم الفلاحي، لكنها في الوقت نفسه ذكّرت بأن الفلاحة المغربية لا تعيش فقط على ميزان التساقطات، بل على جودة البنيات، وصيانة قنوات الصرف والري، وسرعة التدخل، ونجاعة التعويض، وقدرة الدولة على حماية الفلاح الصغير من التحول إلى رقم عابر في تقرير تقني۔

فالسماء قد تنقذ موسماً، لكنها لا تصلح المسالك القروية، ولا تنظف قنوات التصريف، ولا تعيد بناء الشبكات المتضررة، ولا تشرح للفلاح لماذا يصبح الماء، في سنة واحدة، نعمة في الحقل الأعلى ومشكلة في الحقل الأسفل، تلك مهمة السياسات العمومية، لا الغيوم۔

فيضانات فبراير كانت قد فتحت هذا السؤال بقوة، بعدما تحدثت معطيات دولية عن تضرر مساحات فلاحية واسعة في الشمال الغربي، وعن تعبئة برنامج دعم لإصلاح البنيات الأساسية ومساندة السكان والفلاحين والكسابة المتضررين۔

لذلك، فإن الإشارة الأوروبية الجديدة لا تأتي من فراغ، بل تضيف طبقة أخرى إلى سؤال قائم: كيف يدبر المغرب التحولات المناخية حين تنتقل الفلاحة من عطش طويل إلى غرق موضعي؟

الخبر المريح أن الحبوب تتعافى، والخبر الأقل راحة أن هذا التعافي نفسه قد يخفي هشاشة لم تُحل بعد، فحين يكون الموسم جيداً بفضل المطر، يصبح السؤال السياسي أكثر إحراجاً: هل استثمرت الحكومة سنوات الجفاف لبناء منظومة أكثر صلابة؟ أم ما زالت تنتظر السماء كي تعالج ما عجزت عنه بعض البرامج؟

لا يحتاج الملف إلى تهويل، يحتاج فقط إلى قراءة هادئة في جملة أوروبية صغيرة تقول الكثير، المغرب أمام موسم قد يكون أفضل من سابقه، لكن الفلاحة أمام امتحان أعمق من كمية الحبوب: امتحان التدبير المناخي، وحماية الإنتاج، وضمان ألا يدفع الفلاح الصغير ثمن التقلبات وحده، بينما تُعلَّق صور النجاح على جدار المؤسسات۔

المطر قام بدوره، الآن جاء دور السياسة، ففي زمن المناخ المتقلب، لا يكفي أن تنجح الغيوم في إنقاذ الموسم، إذا لم تستطع المخططات حماية ما أنقذته السماء۔

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمغاربة ضمن 73 ناجياً… تقرير العفو الدولية يكشف فصول الاستغلال القسري في مراكز احتيال بكمبوديا
التالي بوانو يهاجم الحكومة من بوابة التعليم: المغاربة منشغلون بـ“هدر المال العام” قبل الهدر المدرسي.
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

خلف بريق الفوسفاط… الكبريت يضع السيادة الاقتصادية أمام اختبار سلاسل التوريد

2026-06-08

المغرب في مرآة الهند… بوابة للأسواق أم محطة عبور؟

2026-06-08

وثائق التعمير تصنع الثروة… تسلطانت تفتح الصندوق الأسود لخرائط مراكش.

2026-06-06
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-06-09

أوزين للحكومة: لا نريد “مغرباً” يعيش على الورق بينما المواطن يغرق في “الواقع المر”.

أثار محمد أوزين، خلال جلسة الأسئلة الشهرية بمجلس النواب أمس الاثنين، موضوع إصلاح منظومة التعليم،…

بوانو يهاجم الحكومة من بوابة التعليم: المغاربة منشغلون بـ“هدر المال العام” قبل الهدر المدرسي.

2026-06-09

فيضانات الغرب في تقرير أوروبي… حين تتحول نعمة المطر إلى اختبار للسياسة الاستباقية

2026-06-09
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30753 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30648 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30584 زيارة
اختيارات المحرر

أوزين للحكومة: لا نريد “مغرباً” يعيش على الورق بينما المواطن يغرق في “الواقع المر”.

2026-06-09

بوانو يهاجم الحكومة من بوابة التعليم: المغاربة منشغلون بـ“هدر المال العام” قبل الهدر المدرسي.

2026-06-09

فيضانات الغرب في تقرير أوروبي… حين تتحول نعمة المطر إلى اختبار للسياسة الاستباقية

2026-06-09

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter