بقلم: الباز عبدالإله
كشف التقرير السنوي لمعهد رويترز لدراسة الصحافة، الصادر اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، أن مستوى الثقة في الأخبار بالمغرب بلغ 28 في المائة، ضمن نتائج تقرير الأخبار الرقمية لسنة 2026.
وأورد التقرير أن المغرب يشهد استمراراً في تراجع الثقة العامة في الأخبار، في وقت يعرف فيه استهلاك المحتوى الإخباري تحولات متسارعة، خاصة مع تنامي دور المنصات الرقمية ومقاطع الفيديو وصناع المحتوى في تشكيل عادات متابعة الأخبار.
وحسب معهد رويترز، فإن بيئة الأخبار في المغرب أصبحت أكثر ارتباطاً بالفضاء الرقمي، حيث تلعب المنصات الاجتماعية دوراً متزايداً في وصول المستخدمين إلى الأخبار، إلى جانب تراجع الاعتماد الحصري على الوسائل التقليدية.
وأشار التقرير إلى أن عدداً من المستخدمين في المغرب يتابعون الأخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي والفيديو، في سياق عالمي يعرف تغيراً واضحاً في طريقة استهلاك الأخبار، خاصة لدى الفئات الشابة.
ويأتي هذا المعطى ضمن تقرير دولي واسع يغطي عدداً من الأسواق الإعلامية عبر العالم، ويرصد مستويات الثقة في الأخبار، ومصادر المتابعة، وتحولات العلاقة بين الجمهور ووسائل الإعلام.
كما توقف التقرير عند تأثير المنصات الرقمية وصناع المحتوى في إعادة تشكيل المجال الإخباري، مع بروز أنماط جديدة في تلقي الأخبار، تعتمد على السرعة، والمحتوى القصير، والتفاعل المباشر مع الجمهور.
وبالنسبة للمغرب، يضع رقم 28 في المائة ملف الثقة في الأخبار ضمن المؤشرات البارزة التي أوردها التقرير، في سياق يعرف فيه المشهد الإعلامي تحولات عميقة مرتبطة بالرقمنة وتغير سلوك الجمهور في متابعة الأخبار.
ويؤكد تقرير رويترز أن الثقة في الأخبار تظل من المؤشرات الأساسية لفهم علاقة الجمهور بوسائل الإعلام، خصوصاً في ظل تزايد حضور المنصات الاجتماعية كمصدر للمعلومة، واتساع النقاش العالمي حول جودة الأخبار ومصداقيتها.
