Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بنكيران لأخنوش: تجاهل الشعب يؤجل الغضب وينمّيه… واعتبروا بما وقع في الربيع العربي
السياسي واش معانا؟

بنكيران لأخنوش: تجاهل الشعب يؤجل الغضب وينمّيه… واعتبروا بما وقع في الربيع العربي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-06-28لا توجد تعليقات6 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

رفع عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اليوم الأحد 28 يونيو 2026، سقف خطابه السياسي تجاه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال كلمة ألقاها في ملتقى الأطر النسائية للحزب، محولاً لقاءً تنظيمياً موجهاً للنساء إلى منصة سياسية حادة، اختلط فيها نقد الأداء الحكومي باستحضار المرجعية الإسلامية، والدعوة إلى الاستعداد لمرحلة انتخابية يعتبرها مفصلية.

ابن كيران استهل كلمته بالإشادة بمداخلات عدد من المشاركات والمشاركين في اللقاء، واصفاً بعض ما قيل بأنه “كلام من ذهب”، قبل أن ينتقل إلى نقد ما اعتبره ضعفاً إعلامياً داخل حزبه، معتبراً أن مضامين اللقاء كانت تحتاج إلى من يصوغها في تقرير قوي قادر على الوصول إلى الرأي العام. ومنذ هذه اللحظة، بدا واضحاً أن الخطاب لم يكن موجهاً إلى الحضور الداخلي فقط، بل إلى خصوم الحزب أيضاً.

النبرة الأكثر حدة ظهرت حين عاد ابن كيران إلى مهاجمة رئيس الحكومة، معتبراً أن أخنوش، من حيث لا يدري، قدّم خدمة سياسية للعدالة والتنمية بسبب ما وصفه بالأخطاء المتراكمة خلال الولاية الحكومية الحالية.

وقال، موجهاً كلامه إلى رئيس الحكومة، إن المغاربة يعرفون كيف تُجمع الحشود ومن أين تأتي، ملمحاً إلى أن التعبئة بالمال أو بالإمكانات التنظيمية لم تعد كافية لصناعة الثقة أو ضمان الأصوات.

وبلغة مباشرة، قال ابن كيران إن قناعته السياسية هي أن “المغاربة ما غاديش يصوتوا عليك هاد المرة”، في إشارة إلى أخنوش، معتبراً أن المزاج الشعبي تغيّر، وأن الثقة لا تُبنى بالحشد ولا بالمال، بل بالاستقامة والقدرة على تمثيل وجدان الناس. وقدّم هذا الموقف باعتباره قراءة سياسية للمرحلة، لا مجرد رغبة حزبية في العودة إلى الواجهة.

ولم يقف ابن كيران عند الانتقاد العام، بل عدّد ملفات قال إن الحكومة ورئيسها لم يقدما بشأنها أجوبة مقنعة. وتحدث عن ملف “260 مليار”، وعن قضية الأدوية، وعن ملف الماشية، وعن المحروقات وما وصفه برقم “17 مليار درهم” الذي قال إن الصحافة والبرلمان أثاراه، معتبراً أن رئيس الحكومة يتهرب من الجواب على الأسئلة الكبرى المطروحة في النقاش العمومي.

وحسب ابن كيران، فإن خطورة المرحلة لا تكمن فقط في الخلاف السياسي بين الحكومة والمعارضة، بل في تجاهل الرأي العام وممثلي الأمة.

وقال إن تجاهل الشعب لا يلغي الغضب، بل “يؤجله وينمّيه حتى ينفجر”، مستحضراً ما جرى خلال مرحلة الربيع العربي كتنبيه سياسي إلى خطورة الاستهانة بالمجتمع. وفي هذا السياق، حرص ابن كيران على القول إن حزبه يخاف على البلاد، وعلى الدولة، وعلى الملكية، في محاولة للجمع بين حدة المعارضة والتشبث بالثوابت الوطنية.

الخطاب بلغ ذروته حين اعتبر ابن كيران أن المرحلة المقبلة “لن تكون مرحلة أخنوش”، محذراً من أن إعادة إنتاج التجربة نفسها قد تضع البلد أمام “خطر حقيقي”، إذا جرى، حسب تعبيره، “تخريب” وعي المغاربة مرة أخرى أو الالتفاف على إرادتهم السياسية.

وبذلك نقل الأمين العام للعدالة والتنمية المواجهة من مستوى انتقاد الحكومة إلى مستوى التحذير من آثار استمرار نفس المنهج السياسي على استقرار البلد.

ولم تخل الكلمة من هجوم شخصي وسياسي مباشر على رئيس الحكومة، إذ قال ابن كيران إن أخنوش لا يملك، حسب تعبيره، “لا قراية، لا سياسة، لا ثقافة، لا نضال”، معتبراً أنه يمثل نموذج رجل الأعمال الذي يمكنه الاعتماد على المال والتنظيم، لكنه لا يستطيع امتلاك الشرعية السياسية اللازمة لتدبير الشأن العام.

ورغم قسوة العبارة، فقد جاءت داخل سياق أوسع حاول من خلاله ابن كيران تقديم العدالة والتنمية كبديل يقوم على الاستقامة والمرجعية والقرب من المجتمع.

غير أن كلمة ابن كيران لم تكن كلها موجهة إلى أخنوش والحكومة. فقد خصص حيزاً واسعاً للنساء داخل الحزب، داعياً إياهن إلى الاستعداد للمسؤولية، لا باعتبار السياسة طريقاً إلى المناصب أو الأجور أو الوجاهة، بل باعتبارها خدمة للوطن وتحملًا للأمانة. وشدد على أن المشاركة السياسية النسائية لا يمكن أن تقوم فقط على الحضور العددي، بل تحتاج إلى تكوين، وفهم للواقع، ومعرفة بالمرجعية، وقدرة على الصمود أمام امتحانات المسؤولية.

واعتبر ابن كيران أن العمل السياسي داخل العدالة والتنمية ليس مجرد تنافس انتخابي، بل امتداد لمسار انطلق من الحركة الإسلامية، ومن ميثاق يقوم على “ابتغاء وجه الله والدار الآخرة”.

ومن هذا المنطلق، أعاد ربط السياسة بالتقوى والاستقامة، معتبراً أن الكفاءة لا معنى لها إذا انفصلت عن النزاهة، وأن النزاهة نفسها لا يجب أن تبقى شعاراً انتخابياً، بل ينبغي أن تتحول إلى سلوك يومي في تدبير المال العام والمسؤولية.

كما حاول ابن كيران تفسير موقع حزبه داخل المشهد السياسي من خلال صورة “بائع العسل الحقيقي وسط سوق عامر بالعسل المغشوش”، معتبراً أن من يحاول الحفاظ على الاستقامة يصبح هدفاً لمن اعتادوا أساليب أخرى في السياسة. ومن هنا، قدّم الهجوم على العدالة والتنمية باعتباره، في نظره، نتيجة طبيعية لاختيار الحزب خطاً مختلفاً عن منطق المال والنفوذ والمصالح.

وتوقف ابن كيران كذلك عند ملف الأسرة، مؤكداً أنها أساس المجتمع، ومحذراً من التعامل مع قضايا المرأة والأسرة بمعزل عن المرجعية القيمية للمغاربة. ودعا النساء إلى المشاركة في السياسة، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على التوازن بين المسؤولية العامة والمسؤولية الأسرية، معتبراً أن دخول المرأة إلى العمل السياسي يضاعف حجم الامتحانات التي تواجهها.

وفي جزء حساس من كلمته، أكد ابن كيران أن موقف العدالة والتنمية من الملكية ليس تكتيكاً ولا مجرد اختيار استراتيجي، بل “قناعة عقائدية”، موضحاً أن علاقة الحزب بالمؤسسة الملكية تقوم على الشرع والبيعة والثوابت.

لكنه شدد، في المقابل، على أن هذا الموقف لا يمنع من انتقاد السياسات العمومية أو ممارسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، متى رأى الحزب أن هناك اختلالاً أخلاقياً أو تدبيرياً أو مالياً.

واستحضر ابن كيران أيضاً القضية الفلسطينية وما يجري في غزة، معتبراً أن هذه القضية لا ينبغي أن تغيب عن الوعي السياسي للحزب، وأن ما يحدث هناك يكشف، حسب تعبيره، عن استهداف أوسع للأمة. وربط بين الدفاع عن فلسطين وبين طبيعة المشروع السياسي الذي يريد العدالة والتنمية حمله، باعتباره مشروعاً لا يفصل بين الوطن والدين والأمة، ولا يحصر السياسة في المقاعد والمناصب.

الرسالة الأخيرة التي وجهها ابن كيران إلى نساء الحزب كانت واضحة: لا تحتقرن أنفسكن، ولا تدخلن السياسة بمنطق الغنيمة.

فالمرحلة المقبلة، في تقديره، قد تفتح أمام العدالة والتنمية أبواباً جديدة للمسؤولية، لكن الوصول إلى البرلمان أو الجماعات أو الحكومة ليس نهاية الطريق، بل بداية امتحان أكبر. ومن يصل، عليه أن يخرج من التجربة “كاسباً لا خاسراً”، ومن لا يصل، فعليه أن يصبر وألا يحول الخيبة إلى قطيعة مع الحزب.

بهذه الكلمة، بدا ابن كيران كمن يعلن أن العدالة والتنمية يستعد للعودة إلى قلب الصراع السياسي، لا بخطاب تقني بارد، بل بخطاب تعبوي يستند إلى الدين، والأخلاق، والملكية، والأسرة، ومواجهة المال الانتخابي. أما الرسالة المباشرة إلى أخنوش فكانت واضحة: يمكن جمع الحشود، لكن الثقة الشعبية لا تُشترى.

والأهم أن ابن كيران حاول أن يجعل من الانتخابات المقبلة اختباراً لمعنى السياسة في المغرب: هل تكون السياسة مالاً ونفوذاً وصفقات، أم تكون استقامة ومسؤولية وارتباطاً بوجدان الناس؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق26 ألف درهم لعلبة دواء… براءة تقترب من نهايتها وسؤال العلاج يحرج السياسة الدوائية في المغرب
التالي الأزمي للحكومة: بعتم أصول الدولة… والمغرب يحتاج برلماناً نقيّاً
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

الأزمي للحكومة: بعتم أصول الدولة… والمغرب يحتاج برلماناً نقيّاً

2026-06-28

فاطمة التامني: “لا ديمقراطية ببرلمان تُعطَّل فيه المبادرات.. ولا دولة مؤسسات إذا صار التضييق بديلاً عن القانون”

2026-06-28

غرامات تنتظر ملقي النفايات بإيموزار كندر… لخصم يعلن نهاية التساهل

2026-06-28
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-06-28

محمد جمال معتوق للمغاربة: “ردّوا بالكم وكونوا فايقين”… قرارات آخر الولاية لا تمحو سنوات المعاناة

لم يتعامل الدكتور محمد جمال معتوق، في مداخلة على إذاعة “أصوات”، مع قرار العودة إلى…

الأزمي للحكومة: بعتم أصول الدولة… والمغرب يحتاج برلماناً نقيّاً

2026-06-28

بنكيران لأخنوش: تجاهل الشعب يؤجل الغضب وينمّيه… واعتبروا بما وقع في الربيع العربي

2026-06-28
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30755 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30648 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

محمد جمال معتوق للمغاربة: “ردّوا بالكم وكونوا فايقين”… قرارات آخر الولاية لا تمحو سنوات المعاناة

2026-06-28

الأزمي للحكومة: بعتم أصول الدولة… والمغرب يحتاج برلماناً نقيّاً

2026-06-28

بنكيران لأخنوش: تجاهل الشعب يؤجل الغضب وينمّيه… واعتبروا بما وقع في الربيع العربي

2026-06-28

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter