Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » معركة “صنع في أوروبا”: هل يصبح المغرب ذراعاً صناعياً لأوروبا خارج الاتحاد؟
قالو زعما

معركة “صنع في أوروبا”: هل يصبح المغرب ذراعاً صناعياً لأوروبا خارج الاتحاد؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-07-02لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

دخل المغرب، من حيث لا يبدو الأمر في ظاهره خبراً مغربياً مباشراً، إلى قلب نقاش صناعي حساس داخل بروكسيل، بعد نشر الجمعية الأوروبية لمصنعي السيارات، اليوم 1 يوليوز 2026، موقفها من مشروع قانون التسريع الصناعي الأوروبي، المعروف باسم Industrial Accelerator Act، وهو مشروع يروم حماية القاعدة الصناعية داخل الاتحاد الأوروبي، وتقليص التبعية للخارج في مجالات التكنولوجيا النظيفة والصناعة الخضراء.

الملف لا يتعلق بتفصيل تقني داخل السوق الأوروبية فقط. فالجمعية، التي تمثل كبار مصنعي السيارات في أوروبا، حذرت من خطر إفراغ القاعدة الصناعية الأوروبية من مضمونها، في ظل سوق داخلية متقلصة، ومنافسة دولية شرسة، واضطرابات جيوسياسية متصاعدة، وارتفاع كلفة التصنيع، وضغط تنظيمي متزايد، بينما يضخ المصنعون الأوروبيون مليارات اليورو في الانتقال نحو السيارات الكهربائية.

غير أن الجملة التي تهم المغرب أكثر من غيرها جاءت في توصيات ACEA. فقد دعت الجمعية إلى تضييق النطاق الجغرافي للاستفادة من قواعد “صنع في أوروبا”، ليشمل دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، لكنها شددت، في الوقت نفسه، على ضرورة حماية الاستثمارات القائمة للمصنعين الأوروبيين في دول مختارة، وذكرت بالاسم: تركيا والمغرب.

هنا تبدأ الزاوية المغربية، فالمغرب لم يعد مجرد بلد يستقبل مصانع أجنبية منخفضة الكلفة، بل تحول، خلال السنوات الماضية، إلى جزء من السلسلة الصناعية الأوروبية في قطاع السيارات.
مصانع طنجة والقنيطرة، وشبكات المناولة، ومنظومة التصدير، لم تعد تتحرك خارج الحساب الأوروبي، بل أصبحت مرتبطة عضوياً بمجموعات صناعية أوروبية وبالسوق الأوروبية نفسها.

ما تكشفه وثيقة ACEA ليس امتيازاً جاهزاً للمغرب، بل اعترافاً صامتاً بموقعه داخل سلاسل السيارات الأوروبية.
فأوروبا تريد حماية الصناعة داخل حدودها، لكنها تصطدم باستثمارات أوروبية قائمة خارج هذه الحدود، بنيت في إطار قانوني وتجاري سابق.
والمغرب يوجد اليوم داخل هذه المنطقة الرمادية: ليس عضواً في الاتحاد الأوروبي، لكنه لم يعد خارج الصناعة الأوروبية بالكامل.

السؤال السياسي والاقتصادي هنا واضح: هل سيعامل المغرب مستقبلاً كشريك صناعي قريب من أوروبا، أم كمنصة خارجية قد تتأثر بقواعد جديدة تعيد تعريف ما يستحق صفة “صنع في أوروبا”؟

الرهان كبير. فأي تغيير في قواعد المحتوى المحلي، أو في شروط الاستفادة من التحفيزات الصناعية، أو في تعريف المنتج الأوروبي، قد ينعكس مباشرة على جاذبية المغرب كموقع للإنتاج والتصدير.
فالنموذج الصناعي المغربي بنى جزءاً مهماً من قوته على القرب من أوروبا، واليد العاملة المؤهلة، واللوجستيك، والموانئ، والاتفاقيات التجارية.
غير أن المرحلة الجديدة في بروكسيل تقوم على منطق أكثر صرامة: حماية القاعدة الصناعية الأوروبية من التفكك، وتقليص الاعتماد على الخارج، وربط الدعم والمزايا بسؤال حاسم: أين يصنع المنتج فعلاً؟

لذلك، لا ينبغي قراءة ذكر المغرب في وثيقة ACEA كتحذير سلبي فقط، بل كمؤشر على وزن جديد.
فلو لم يكن المغرب مهماً في منظومة السيارات الأوروبية، لما احتاجت الجمعية إلى ذكره ضمن الدول التي يجب أخذ استثمارات المصنعين الأوروبيين فيها بعين الاعتبار.

غير أن هذا الاعتراف يحمل معه امتحاناً صعباً. فالمغرب مطالب بأن يحافظ على موقعه داخل سلاسل القيمة الأوروبية، لا فقط عبر الكلفة والقرب الجغرافي، بل عبر رفع القيمة المضافة، وتطوير صناعة البطاريات والمكونات الكهربائية، وتقوية البحث والتكوين، حتى لا يبقى مجرد فضاء للتجميع أو المناولة.

مشروع قانون التسريع الصناعي الأوروبي قد لا يستهدف المغرب مباشرة، لكنه يفتح سؤالاً كبيراً حول مستقبل النموذج الصناعي المغربي: هل يكفي أن يكون المغرب قريباً من أوروبا، أم عليه أن يصبح جزءاً أعمق من صناعتها الجديدة؟

في معركة السيارات الكهربائية والصناعة الخضراء، لم يعد الموقع الجغرافي وحده كافياً.
أوروبا تعيد ترتيب بيتها الصناعي، والمغرب حاضر داخل الحساب.
والسؤال الآن: هل سيحافظ على موقعه كذراع صناعية قريبة من أوروبا، أم سيجد نفسه أمام قواعد جديدة تفرض عليه الانتقال من منصة إنتاج إلى شريك صناعي كامل القيمة؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقرئيس الوزراء العراقي يعلنها صريحة: لا حصانة للفاسدين… وأموال العراقيين ودماؤهم أمانة في عنق الدولة
التالي 265 مليون دولار لـ“بطارية مائية” في جبال شفشاون… من يتحكم في الزمن الكهربائي للمغرب؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

أرقام صادمة.. زيادة كلفة واردات الطاقة وحدها تتجاوز كل ما أضافته السياحة وتحويلات الجالية!

2026-10-05

1785.7 مليار سنتيم شملتها تحويلات بين المشاريع عبر 336 عملية.. أرقام كبرى وتفاصيل غائبة عن الرأي العام

2026-10-05
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-10-06

نحو 200 مغربي ضمن محتجزين نُقلوا إلى العراق.. تقرير حقوقي يحذّر من محاكمات غير عادلة وخطر الإعدام

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد تقرير نشرته «هيومن رايتس ووتش»، الاثنين 5 أكتوبر 2026، ملف المحتجزين المغاربة…

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10660 زيارة
اختيارات المحرر

نحو 200 مغربي ضمن محتجزين نُقلوا إلى العراق.. تقرير حقوقي يحذّر من محاكمات غير عادلة وخطر الإعدام

2026-10-06

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter