Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » امباركة بوعيدة في قلب الجدل… هل تخرج رئيسة الجهة عن صمتها لتوضيح لغز الـ26.5 مليار سنتيم؟
السياسي واش معانا؟

امباركة بوعيدة في قلب الجدل… هل تخرج رئيسة الجهة عن صمتها لتوضيح لغز الـ26.5 مليار سنتيم؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-07-08لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشفت مصادر إعلامية أن الدورة العادية لمجلس جهة كلميم واد نون لشهر يوليوز 2026 عرفت نقاشاً حاداً بين الأغلبية والمعارضة، على خلفية إعادة عرض اتفاقية تتعلق بإنجاز أربعة مجازر عصرية، بعدما تحولت كلفة المشروع إلى محور جدل واسع داخل المجلس.

ولم يكن النقاش مرتبطاً بمبدأ إحداث مجازر عصرية في حد ذاته، باعتبارها مرافق ضرورية لتنظيم الذبح، وتعزيز شروط السلامة الصحية، وحماية المستهلك، بل انصب أساساً على المسار المالي للمشروع، وعلى الارتفاع الكبير في كلفته مقارنة بالاعتمادات التي كانت مرصودة له عند إطلاقه.

وبحسب المعطيات التي عرضها المستشار الجهوي إبراهيم حنانة، فإن المشروع كان مبرمجاً ضمن برنامج يمتد بين سنتي 2021 و2023، وكان يفترض أن يتم إنجازه داخل هذا الأجل، قبل أن يعرف مساره تعثراً وارتفاعاً متتالياً في الغلاف المالي، من حوالي 9 مليارات سنتيم في البداية، إلى 12.5 مليار سنتيم لاحقاً، ثم إلى 26.5 مليار سنتيم في الصيغة المعروضة حالياً.

هذا الانتقال من 9 إلى 26.5 مليار سنتيم يضع الملف أمام سؤال الحكامة المالية.

فكل مراجعة للكلفة قد تكون لها مبررات تقنية أو اقتصادية أو عقارية أو مرتبطة بتغيير المعايير، غير أن حجم الزيادة المسجلة يفرض، من زاوية تدبير المال العام، تقديم توضيحات دقيقة للرأي العام حول أسباب هذا التحول، وطبيعة الدراسات التي استند إليها المجلس، ومدى تغير نطاق المشروع مقارنة بصيغته الأولى.

وتزداد حساسية الملف بالنظر إلى ما أثارته المعارضة بشأن مساهمة مجلس الجهة، التي قيل إنها تناهز 60 في المائة من التكلفة الإجمالية، وهي نسبة اعتبرها حنانة مرتفعة مقارنة بطبيعة الشراكة وبوجود وزارة وصية على القطاع، خاصة أن وزارة الفلاحة تتوفر، وفق ما جاء في مداخلته، على برنامج وطني لإنجاز مجازر بعدد من مناطق المملكة.

وتطرح هذه النقطة سؤالاً مؤسساتياً واضحاً حول أسباب تحمل الجهة الجزء الأكبر من تمويل مشروع يدخل، من حيث طبيعته القطاعية، ضمن مجالات تدخل الوزارة الوصية، وحول ما إذا كانت مساهمة كل طرف قد حُددت بناء على دراسة مالية دقيقة، أم أن الجهة أصبحت أمام عبء تمويلي يفوق ما ينبغي أن تتحمله في مثل هذه الشراكات.

ولم تتوقف ملاحظات المعارضة عند الكلفة الإجمالية، بل امتدت إلى الوعاء العقاري المخصص للمشروع، بعد الحديث عن اقتناء قطعة أرضية تبلغ مساحتها حوالي 60 ألف متر مربع، في حين أن الاتفاقية، بحسب ما ورد في النقاش، لا تتطلب سوى 20 ألف متر مربع، وهو ما اعتبره حنانة تكلفة إضافية كان يمكن تفاديها، بالنظر إلى أن اقتناء العقار رتب، حسب تقديره، عبئاً مالياً إضافياً يناهز 20 مليون درهم.

هذه المعطيات، إن تأكدت تفاصيلها من خلال وثائق المجلس والدراسات التقنية، تجعل الملف محتاجاً إلى توضيح مؤسساتي شامل، لا سيما بشأن مآل الاتفاقيات السابقة، وطبيعة الالتزامات التي نُفذت من طرف الشركاء، وأسباب العودة إلى اتفاقيات جديدة أو اعتمادات إضافية بعد مرور الفترة التي كان يفترض أن ينجز فيها المشروع.

فالاختلاف السياسي داخل المجالس المنتخبة أمر طبيعي، غير أن تضخم كلفة مشروع عمومي بهذا الحجم لا ينبغي أن يبقى حبيس السجال بين الأغلبية والمعارضة.
إنه موضوع يهم الساكنة بالدرجة الأولى، لأنها المعنية بأثر هذه الاعتمادات، وبالأولويات التنموية التي كان يمكن أن توجه إليها، سواء في الصحة أو التعليم أو الطرق أو الماء أو التشغيل أو التجهيزات الأساسية.

ولا يعني طرح هذه الأسئلة رفض إحداث مجازر عصرية بالجهة، بل يعني المطالبة بربط المشروع بمنطق الجدوى، والكلفة، والحاجة الفعلية، والأثر المنتظر.
فالمشاريع الترابية لا تُقاس فقط بحجم الاعتمادات المرصودة لها، بل بمدى قدرتها على الاستجابة لحاجيات المواطنين، وبمدى احترامها لقواعد الشفافية وترشيد النفقات.

من هذه الزاوية، تصبح رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون، امباركة بوعيدة، مطالبة بتقديم توضيحات مفصلة حول الخلفيات التقنية والمالية التي بررت مراجعة الكلفة، وحول المعايير التي اعتمدها المجلس لتحديد مساهمته، وحول مدى تناسب المشروع مع الحاجيات الفعلية للجهة.

فحين ترتفع كلفة مشروع من 9 إلى 26.5 مليار سنتيم، يصبح السؤال مشروعاً.

وحين تتحمل الجهة النسبة الأكبر من التمويل، يصبح التفسير واجباً.

وحين تثار ملاحظات حول العقار، والجدوى، والاتفاقيات السابقة، يصبح الكشف عن المعطيات ضرورة مؤسساتية، لا مجرد مطلب معارض.

إن جهة كلميم واد نون تحتاج إلى مشاريع مهيكلة، لكن المشاريع المهيكلة تحتاج بدورها إلى وضوح في الرؤية، ودقة في التخطيط، وشفافية في التمويل، وربط مباشر بين الإنفاق العمومي والأثر التنموي.

أما أن يتحول مشروع أربعة مجازر عصرية إلى ملف مثير للجدل بسبب تضخم كلفته، فذلك يفرض على المجلس تقديم أجوبة مقنعة، لأن المال العام لا يحميه التصويت وحده، بل تحميه الشفافية، والمساءلة، وحسن ترتيب الأولويات.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“السجن أهون من التخلي عن الكرامة”… محامٍ بهيئة القنيطرة يرد بقوة على وهبي
التالي بالملايين تُقاس العقود، وبالأزبال تُقاس الوعود… ماذا يحدث في مراكش رغم تخصيص 255 مليون درهم سنوياً للنظافة؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

“فيتامينات” لقجع للحكومة… الاعتراف بالخصاص لا يكفي حين تبقى الأرقام خارج المحاسبة

2026-07-08

وهبي يرفع شعار حماية أموال المتقاضين… فهل تجرؤ الحكومة على مراقبة أموال الدعم والامتيازات؟

2026-07-08

زلزال في منظومة العدالة… وهبي يفتح باب المتابعات ضد المحامين وقانون المحاماة يدخل منعطفه الأخطر

2026-07-07
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-07-08

“فيتامينات” لقجع للحكومة… الاعتراف بالخصاص لا يكفي حين تبقى الأرقام خارج المحاسبة

​بقلم: الباز عبدالإله كشفت مصادر إعلامية أن الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، اختار خلال مناقشة…

بالملايين تُقاس العقود، وبالأزبال تُقاس الوعود… ماذا يحدث في مراكش رغم تخصيص 255 مليون درهم سنوياً للنظافة؟

2026-07-08

امباركة بوعيدة في قلب الجدل… هل تخرج رئيسة الجهة عن صمتها لتوضيح لغز الـ26.5 مليار سنتيم؟

2026-07-08
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30649 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

“فيتامينات” لقجع للحكومة… الاعتراف بالخصاص لا يكفي حين تبقى الأرقام خارج المحاسبة

2026-07-08

بالملايين تُقاس العقود، وبالأزبال تُقاس الوعود… ماذا يحدث في مراكش رغم تخصيص 255 مليون درهم سنوياً للنظافة؟

2026-07-08

امباركة بوعيدة في قلب الجدل… هل تخرج رئيسة الجهة عن صمتها لتوضيح لغز الـ26.5 مليار سنتيم؟

2026-07-08

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter