Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بنكيران يهاجم من وصفهم بـ«عملاء الاستعمار»: تُفتح لهم الأبواق لكي ينبحوا فيها نباحهم المعروف
السياسي واش معانا؟

بنكيران يهاجم من وصفهم بـ«عملاء الاستعمار»: تُفتح لهم الأبواق لكي ينبحوا فيها نباحهم المعروف

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-07-11لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

خرج عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بنبرة سياسية ودينية حادة، معتبراً أن حزبه يتعرض لما وصفه بـ«حملة مغرضة» تستهدف التنظيم وتطاله شخصياً، وتقف خلفها، بحسب تعبيره، «شلة غير معروف من وراءها».

وخلال كلمته أمام اجتماع الأمانة العامة للحزب، المنعقد يوم السبت 11 يوليوز 2026، قال بنكيران إن الحملات التي تواجه العدالة والتنمية ليست جديدة، بل رافقت مساره خلال محطات مختلفة، مؤكداً أن كل نجاح تنظيمي أو انتخابي يحققه الحزب يعقبه تحرك يسعى، وفق روايته، إلى إفساد فرحة أعضائه وضرب صورته.

واستعاد بنكيران أجواء الانتخابات التشريعية لسنة 2016، قائلاً إن إعلان النتائج وما حملته من تقدم انتخابي للحزب أعقبه، منذ اللحظات الأولى، ما وصفه بـ«تجنيد الجنود»، مضيفاً أن خصوم العدالة والتنمية لم يتركوا لأعضائه حتى فرصة الاحتفال بما اعتبره «انتصاراً باهراً».

وأوضح الأمين العام للحزب أن الأسلوب نفسه يتكرر عقب المؤتمرات والمهرجانات والأنشطة الناجحة، إذ يجري البحث، بحسب تصريحه، عن كلمة أو موقف أو شخص يمكن توظيفه لإثارة الجدل والنيل من الحزب.

ولم يكتف بنكيران بوصف الحملة بالمغرضة، بل دعا أعضاء حزبه إلى التمسك بالمرجعية التي انطلق منها العدالة والتنمية، مقدماً جزءاً من كلمته في صيغة أقرب إلى «الوصية» السياسية والتنظيمية.

وشدد على أن الحزب جاء من رحم الحركة الإسلامية، وأن الإسلام يمثل أساس مرجعيته، مقراً في الوقت نفسه بأن أعضاء الحزب قد يصيبون وقد يخطئون، وأن سلوكهم لا يكون دائماً في مستوى ما تفرضه هذه المرجعية.

وأكد أن الخطأ، متى ثبت بمقاييس المرجعية التي يستند إليها الحزب، يقتضي التراجع عنه والاعتذار دون حرج.

واعتبر بنكيران أن الانتصار السياسي ليس مضموناً في كل مرحلة، مستحضراً وقائع من التاريخ الإسلامي للتدليل على أن الهزيمة المؤقتة لا تعني نهاية المسار، وأن التراجع الانتخابي الذي عرفه العدالة والتنمية لا ينبغي أن يتحول إلى استسلام أو انسحاب من العمل السياسي.

وأعلن أن حزبه سيواصل السير في الطريق نفسه، قائلاً: «ما غنتراجعوش، غنمشيوا فهاد الشي»، ومضيفاً أن النصر والتوفيق يظلان ممكنين ما دام الحزب متمسكاً بمبادئه ومرجعيته وأخلاقه.

غير أن أكثر مقاطع الكلمة حدة جاء عندما تحدث الأمين العام للعدالة والتنمية عن جهات داخلية وخارجية قال إنها تعادي التوجه الذي يمثله حزبه.

وأكد أن العدالة والتنمية لا يريد للمغرب أو للدولة أو للشعب إلا الخير، لكنه لن يقبل، بحسب عبارته، بالانبطاح.

وقال بنكيران بلهجة مباشرة: «إلا انبطحنا فلا نصلح لشيء»، داعياً أعضاء حزبه إلى البقاء قائمين بما يعتبرونه حقاً وعدلاً، ومتشبثين بدورهم في تقديم النصيحة.

واتخذ الخطاب منحى أكثر جدلاً عندما انتقل بنكيران إلى الحديث عن الوحدة الوطنية، مؤكداً تمسك حزبه بمغرب يكون فيه المواطنون متساوين أمام القانون، ورفضه لما وصفه بالدعوات العنصرية الرامية إلى تشتيت البلاد أو التلاعب بوحدتها.

وهاجم من سماهم «بعض عملاء الاستعمار الذين يوجدون مدسوسين بيننا»، مضيفاً أنهم ما يزالون يشتغلون، وأنه «تُفتح لهم الأبواق لكي ينبحوا فيها نباحهم المعروف».

وتعد هذه العبارات من أشد المقاطع الواردة في كلمة الأمين العام للعدالة والتنمية، بالنظر إلى ما حملته من اتهامات ثقيلة وأوصاف قاسية، دون أن يكشف بنكيران عن أسماء الأشخاص أو الجهات التي يقصدها بصورة مباشرة.

كما انتقد خطابات قال إنها تحاول إقناع بعض المغاربة بأنهم إسرائيليون، مؤكداً أن الانتماء إلى إسرائيل يختلف عن الانتماء الديني لليهود المغاربة.

ووصف إسرائيل بأنها دولة «ظالمة وفاسدة ومتغطرسة»، كما هاجم ما اعتبره وحشية ترتكب في فلسطين، وبشكل خاص في قطاع غزة، تحت أنظار ودعم قوى غربية.

وأفرد بنكيران مساحة واسعة للحديث عن تمسك العدالة والتنمية بالنظام الملكي، معتبراً أن هذا الموقف لم يكن دائماً عادياً داخل بعض الأوساط، وأن الحزب تعرض في فترات سابقة للاتهام بسبب إعلانه الواضح عن الوفاء للملكية.

وأكد أن حزبه سيظل وفياً للملك محمد السادس ولمن سيأتي بعده على العرش، مقدماً هذا الالتزام باعتباره موقفاً دينياً وسياسياً ثابتاً، وليس مجرد اختيار فرضته حسابات ظرفية.

واستعاد في هذا السياق ذكرى وفاة الملك الحسن الثاني وتولي الملك محمد السادس العرش، متحدثاً عن تجمع شبابي بمدينة سلا كان يردد: «ملكنا واحد محمد السادس».

وقال إنه لم يفهم آنذاك العمق الذي تحمله هذه العبارة، قبل أن يتبين له، مع مرور الوقت، أن أولئك الشباب كانوا أكثر وعياً منه بدلالتها.

واعتبر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن النظام السياسي المغربي، رغم ما عرفه المسار من أخطاء، حافظ على الأهم، وأبقى البلاد مسلمة، وضمن لها نصيباً من الحرية والاستقرار، مع إقراره بوجود الصالحين والمفسدين داخل المجتمع.

وربط بنكيران دخول الحركة الإسلامية إلى العمل السياسي بحاجة المجتمع إليها، قائلاً إن المغاربة احتضنوا الحزب ورفعوا من مكانته، لينتقل من تسعة مقاعد برلمانية إلى أكثر من أربعين، ثم إلى أكثر من مائة مقعد، قبل أن يعود إلى التراجع.

غير أن هذا التراجع، وفق بنكيران، لا يعني أن تجربة العدالة والتنمية انتهت، بل يمثل مرحلة من مراحل الحياة السياسية التي تعرف الصعود والهبوط.

وجاءت كلمة بنكيران في سياق حديثه عن حملة تستهدف الحزب وقيادته، لكنه لم يكشف عن أسماء الجهات التي قال إنها تقف وراءها، كما لم يحدد بالتفصيل الوقائع التي فجرت غضبه، مكتفياً بالإشارة إلى «شلة غير معروفة» تسعى، كلما حقق الحزب نجاحاً، إلى العثور على مدخل لضربه.

وبين الدفاع عن المرجعية الإسلامية، وتجديد التمسك بالملكية، واستحضار الماضي الانتخابي للحزب، بدا أن بنكيران سعى إلى تحويل الجدل المحيط بقيادته إلى لحظة تعبئة داخلية ورسالة إلى قواعد العدالة والتنمية مفادها أن مرحلة التراجع لا تبرر الانسحاب.

لكن اللغة الحادة التي استعملها في وصف خصوم لم يسمهم، وحديثه عن «عملاء الاستعمار» و«الأبواق» و«الشلة المجهولة»، تضع خطابه أمام سؤال سياسي واضح: هل كانت الكلمة إعلاناً عن استعادة المبادرة بعد سنوات التراجع، أم مؤشراً على دخول العدالة والتنمية مرحلة مواجهة جديدة عنوانها الاستنفار الداخلي والاشتباك المفتوح مع خصوم مجهولين؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمغاربة والضرائب… هاجس غياب العدالة يتقدم على الخوف من الأداء
التالي بنعليلو يبشّر إفريقيا بالنزاهة… وقانون وهبي يقيّد أثر شكايات المجتمع المدني في جرائم المال العام
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دراسة اللحظة الأخيرة حول «الجيل الأخضر»… من ينجزها وبأي كلفة: تصحيح للمسار أم تلميع للحصيلة قبل الرحيل؟

2026-07-11

القضاء يصادر ممتلكات وأرصدة المدانين في ملف صفقات المدارس لفائدة الدولة المغربية

2026-07-11

فيضانات سيدي قاسم تضع لوائح الدعم أمام سؤال الإنصاف.. وبووانو يسائل لفتيت عن المعايير

2026-07-10
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-07-11

بنعليلو يبشّر إفريقيا بالنزاهة… وقانون وهبي يقيّد أثر شكايات المجتمع المدني في جرائم المال العام

رفع محمد بنعليلو، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، سقف الخطاب بمناسبة اليوم…

بنكيران يهاجم من وصفهم بـ«عملاء الاستعمار»: تُفتح لهم الأبواق لكي ينبحوا فيها نباحهم المعروف

2026-07-11

المغاربة والضرائب… هاجس غياب العدالة يتقدم على الخوف من الأداء

2026-07-11
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30649 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

بنعليلو يبشّر إفريقيا بالنزاهة… وقانون وهبي يقيّد أثر شكايات المجتمع المدني في جرائم المال العام

2026-07-11

بنكيران يهاجم من وصفهم بـ«عملاء الاستعمار»: تُفتح لهم الأبواق لكي ينبحوا فيها نباحهم المعروف

2026-07-11

المغاربة والضرائب… هاجس غياب العدالة يتقدم على الخوف من الأداء

2026-07-11

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter