Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » دراسة اللحظة الأخيرة حول «الجيل الأخضر»… من ينجزها وبأي كلفة: تصحيح للمسار أم تلميع للحصيلة قبل الرحيل؟
السياسي واش معانا؟

دراسة اللحظة الأخيرة حول «الجيل الأخضر»… من ينجزها وبأي كلفة: تصحيح للمسار أم تلميع للحصيلة قبل الرحيل؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-07-11لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بعد أكثر من ست سنوات على إطلاق استراتيجية «الجيل الأخضر 2020-2030»، قررت وزارة الفلاحة فتح ورش لتقييم حصيلتها المرحلية وإعداد خطة لتسريع تنفيذها خلال السنوات المتبقية.
خطوة تبدو ضرورية من حيث المبدأ، غير أن توقيتها، مع اقتراب نهاية الولاية الحكومية، يفرض سؤالاً مشروعاً: لماذا تأخر هذا التقييم إلى الآن؟

فالاستراتيجية دخلت فعلياً سنواتها الأخيرة، بينما لم تعلن الوزارة إلا في هذه المرحلة عن دراسة يفترض أن تحدد ما تحقق، وما تعثر، وما يحتاج إلى تصحيح.
وهو ما يضع النقاش أمام احتمالين: إما أن تكون الحكومة بصدد مراجعة جدية للمسار قبل فوات الأوان، أو أن الأمر يتعلق بتقييم متأخر يسبق تسليم الملف إلى حكومة جديدة.

بلاغ الوزارة قدم المرحلة الأولى من «الجيل الأخضر» باعتبارها حصيلة إيجابية، وتحدث عن صمود القطاع، وتطوير سلاسل الإنتاج، وتحسين النجاعة المائية، وتعزيز الحماية الاجتماعية للفلاحين.
غير أن هذه الخلاصات ظلت محاطة بلغة عامة، دون أرقام تفصيلية تكشف نسب التنفيذ، وحجم الاعتمادات المصروفة، وكيفية توزيعها بين مختلف فئات المستفيدين.

والأكثر إثارة للتساؤل أن البلاغ لم يكشف الجهة التي ستنجز الدراسة، ولا طريقة اختيارها، ولا كلفتها، ولا الآجال المحددة لاستكمالها.
كما لم يوضح ما إذا كانت نتائجها ستنشر كاملة للرأي العام، أم ستظل وثيقة تقنية داخلية لا يطلع عليها سوى أصحاب القرار.

في المقابل، سبق لأحمد البواري نفسه أن قدم أرقاماً تعكس حجم الصعوبات التي واجهها القطاع، متحدثاً عن تراجع القطيع الوطني، وانخفاض إنتاج الحبوب والزيتون، وبلوغ مخزون مياه السقي مستويات حرجة في عدد من المناطق، إلى جانب ارتفاع كلفة الأعلاف والمدخلات وتراجع مردودية عدة سلاسل إنتاجية.

هذه المعطيات لا تعني أن الاستراتيجية فشلت بالكامل، كما لا يمكن تحميلها وحدها مسؤولية الجفاف.
لكنها تفرض مساءلتها عن مدى قدرتها على التكيف مع واقع مناخي أصبح بنيوياً، خصوصاً أن بناء فلاحة أكثر صموداً كان من بين أبرز أهدافها المعلنة.

فالصمود لا يقاس فقط بما يتحقق خلال المواسم الممطرة، بل بقدرة السياسات العمومية على حماية الفلاحين عندما ينحبس المطر، والحفاظ على القطيع، وضمان استمرارية الإنتاج، والحد من انتقال الأزمة إلى أسعار السوق والقدرة الشرائية للمستهلكين.

ويبقى السؤال الأكثر حساسية مرتبطاً بتوزيع ثمار «الجيل الأخضر».
فالبلاغ تحدث عن التمويل والاستثمار والمكننة والنجاعة المائية، لكنه لم يكشف كيف توزعت الاعتمادات والتحفيزات بين الفلاحين الصغار والمتوسطين وكبار المستثمرين.

هل وصلت برامج المواكبة والتجهيز والتمويل إلى الفلاح الصغير فعلاً؟ أم أن الفاعلين الأكثر امتلاكاً للأرض والتمويل والقدرة على الولوج إلى الماء كانوا الأكثر استفادة من الفرص التي وفرتها الاستراتيجية؟

لا يمكن حسم هذا السؤال بالشعارات أو بالأرقام الإجمالية، بل بنشر معطيات دقيقة حول المستفيدين، وحصة كل فئة، وحجم المشاريع المنجزة، وأثرها الفعلي على دخل الأسر القروية والتشغيل واستقرار الأسعار.

كما أن إطلاق الدراسة في نهاية الولاية الحكومية يفرض ضمان استقلاليتها وشفافية منهجيتها ونشر نتائجها.
فالتقييم لا ينبغي أن يتحول إلى وثيقة تقنية مغلقة، ولا إلى عنوان إضافي داخل حصيلة حكومية، بل إلى أداة للمساءلة وتصحيح المسار.

بعد ست سنوات من التنفيذ، لم يعد السؤال هو ما الذي تعد به وثائق «الجيل الأخضر»، بل ما الذي تحقق فعلاً داخل الحقول والقرى والأسواق.

والرأي العام ينتظر أجوبة واضحة: كم صُرف؟ ماذا تحقق؟ من استفاد؟ وما نصيب الفلاح الصغير من استراتيجية قدمت منذ البداية باعتبارها مشروعاً لتنمية العالم القروي وتعزيز السيادة الغذائية؟

أما التوقيت، فيظل جزءاً أساسياً من الموضوع: لماذا لم يبدأ هذا التقييم قبل سنوات؟ ولماذا انتظرت الحكومة اقتراب نهاية ولايتها حتى تسأل عن حصيلة استراتيجية نُفذ الجزء الأكبر من مراحلها تحت مسؤوليتها؟

وبين تصحيح المسار وتلميع الحصيلة، لن تقاس جدية هذا الورش بالشعارات، بل بهوية من سينجز الدراسة، وكلفتها، ومنهجيتها، وشفافية نشر نتائجها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالقضاء يصادر ممتلكات وأرصدة المدانين في ملف صفقات المدارس لفائدة الدولة المغربية
التالي أمن غذائي عالمي يُصاغ… والمغرب صاحب أكبر احتياطي من الفوسفاط خارج طاولة القرار
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بنكيران يهاجم من وصفهم بـ«عملاء الاستعمار»: تُفتح لهم الأبواق لكي ينبحوا فيها نباحهم المعروف

2026-07-11

القضاء يصادر ممتلكات وأرصدة المدانين في ملف صفقات المدارس لفائدة الدولة المغربية

2026-07-11

فيضانات سيدي قاسم تضع لوائح الدعم أمام سؤال الإنصاف.. وبووانو يسائل لفتيت عن المعايير

2026-07-10
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-07-11

بنعليلو يبشّر إفريقيا بالنزاهة… وقانون وهبي يقيّد أثر شكايات المجتمع المدني في جرائم المال العام

رفع محمد بنعليلو، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، سقف الخطاب بمناسبة اليوم…

بنكيران يهاجم من وصفهم بـ«عملاء الاستعمار»: تُفتح لهم الأبواق لكي ينبحوا فيها نباحهم المعروف

2026-07-11

المغاربة والضرائب… هاجس غياب العدالة يتقدم على الخوف من الأداء

2026-07-11
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30649 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

بنعليلو يبشّر إفريقيا بالنزاهة… وقانون وهبي يقيّد أثر شكايات المجتمع المدني في جرائم المال العام

2026-07-11

بنكيران يهاجم من وصفهم بـ«عملاء الاستعمار»: تُفتح لهم الأبواق لكي ينبحوا فيها نباحهم المعروف

2026-07-11

المغاربة والضرائب… هاجس غياب العدالة يتقدم على الخوف من الأداء

2026-07-11

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter