Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » فيضانات سيدي قاسم تضع لوائح الدعم أمام سؤال الإنصاف.. وبووانو يسائل لفتيت عن المعايير
السياسي واش معانا؟

فيضانات سيدي قاسم تضع لوائح الدعم أمام سؤال الإنصاف.. وبووانو يسائل لفتيت عن المعايير

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-07-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

أعاد سؤال كتابي وجهه عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ملف الأسر المتضررة من فيضانات إقليم سيدي قاسم إلى واجهة النقاش العمومي، بعدما أثار معطيات تتعلق بما وصفه بإقصاء عدد من الأسر من الاستفادة من الدعم العمومي، رغم ما تقول إنها تكبدته من أضرار مست مساكنها وممتلكاتها ومصادر عيشها.

ولا يتعلق الأمر، في جوهره، بإصدار أحكام مسبقة على عمل الإدارة الترابية، أو التشكيك في المجهودات التي بذلتها السلطات لمواجهة آثار الفيضانات، بقدر ما يتعلق بسؤال الشفافية والإنصاف في تدبير لوائح المستفيدين، وضرورة فتح المجال أمام مراجعة الحالات التي تقول إنها تضررت فعلياً ولم تشملها لوائح الدعم.

فالكوارث الطبيعية، بحكم طبيعتها الاستثنائية، لا تختبر فقط قدرة الدولة على التدخل السريع، بل تختبر أيضاً قدرتها على تدبير مرحلة ما بعد الكارثة بعدالة ووضوح.
وأي غموض في مسار التعويض، أو نقص في التواصل مع المتضررين، قد يتحول إلى مصدر احتقان اجتماعي، خصوصاً حين يتعلق الأمر بأسر وجدت نفسها، حسب المعطيات التي أثارها السؤال البرلماني، أمام أضرار مادية ومعيشية صعبة بعد انحسار المياه.

السؤال المطروح اليوم لم يعد محصوراً في من استفاد ومن لم يستفد، بل في الكيفية التي حُددت بها الاستفادة.
هل اعتمدت لوائح الدعم على معاينات ميدانية دقيقة؟ هل أُتيحت للمتضررين إمكانية تقديم تظلماتهم؟ وهل جرى التحقق من الحالات التي تؤكد أنها تضررت فعلياً، لكنها لم تجد أسماءها ضمن المستفيدين؟

هذه الأسئلة لا تعني بالضرورة وجود خرق ثابت أو تمييز مؤكد، لكنها تكشف الحاجة إلى جواب مؤسساتي واضح.
فحين يشعر مواطن متضرر بأن وضعيته لم تُدرس بما يكفي، فإن المسؤولية الأولى للإدارة هي الإنصات، والتحقق، وتصحيح أي خطأ محتمل إن ثبت وجوده، بما يحفظ الثقة في برامج الدعم العمومي.

ومن هذا المنطلق، تبدو وزارة الداخلية، التي وُجه إليها السؤال الكتابي، مدعوة إلى تقديم توضيحات دقيقة حول المعايير المعتمدة في إحصاء المتضررين، وآليات المراقبة التي رافقت إعداد اللوائح، والمساطر المتاحة أمام الأسر التي تعتبر نفسها مقصية من الدعم.
كما أن مراجعة الملفات المتنازع بشأنها، إن وجدت، ستكون خطوة ضرورية لتبديد الشكوك وضمان الإنصاف.

إن الدعم العمومي الموجه لضحايا الكوارث الطبيعية لا ينبغي أن يُنظر إليه كمنحة عابرة، بل كآلية لحماية الكرامة الاجتماعية وترميم الحد الأدنى من الاستقرار.
ولذلك، فإن شفافية اللوائح لا تقل أهمية عن قيمة الدعم نفسه، لأن المواطن لا يطلب مبلغاً مالياً فقط، بل يطلب أن يُعامل على قدم المساواة مع باقي المتضررين.

فيضانات سيدي قاسم تطرح، مرة أخرى، سؤالاً أوسع حول حكامة تدبير آثار الكوارث: كيف نضمن وصول الدعم إلى مستحقيه؟ وكيف نمنع الأخطاء الإدارية المحتملة من التحول إلى إحساس بالحيف؟ وكيف نجعل من المراجعة والتظلم جزءاً طبيعياً من كل برنامج استعجالي؟

الجواب لا يحتاج إلى سجال سياسي بقدر ما يحتاج إلى شفافية إدارية.
فكلما كانت المعايير واضحة، واللوائح قابلة للمراجعة، والتظلمات مفتوحة أمام المواطنين، تراجعت الشكوك وتعززت الثقة.

أما ترك الأسر المتضررة أمام أسئلة بلا جواب، فذلك قد يضاعف أثر الكارثة، حتى وإن كانت الغاية المعلنة من برامج الدعم هي التخفيف من معاناة المنكوبين.
فالمياه قد تنحسر من الشوارع والبيوت، لكن آثارها تبقى عالقة حين يشعر المتضرر بأن اسمه غاب عن لائحة الإنصاف.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبركة وامتحان “التجويد المتأخر”… هل يعارض حزب الاستقلال نتائج قرارات شارك في صناعتها؟
التالي من “التفرقيش” في الدعم السينمائي إلى صفقات البرامج الثقافية… هل تتسع دائرة الشبهات داخل قطاع بنسعيد؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من هم أصحاب الـ90 ورقة الملغاة؟ أخطاء في التصويت أم رسائل سياسية ضد هندسة التحالف الحكومي الجديد؟

2026-10-14

معارضة أم حياد؟ 66 نائباً لـ«الأحرار» خارج سباق رئاسة مجلس النواب.. أي موقع للحزب في المعارضة؟

2026-10-14

من اتهامات الفساد إلى وعود الرشاد.. هل غيّرت حسابات السلطة ما قيل بالأمس؟!

2026-10-13
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
بلاغ الغاضبين 2026-10-14

«تصعيد ضد المغرب دولة وشعباً».. تحالف اليسار يهاجم زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية وينتقد صمت الحكومة المغربية!

وجّه تحالف اليسار المغربي انتقادات حادة إلى الدولة الإسبانية، على خلفية زيارة العاهل الإسباني لمدينتي…

من يراقب المراقب؟ تناقض أم مناورة؟ رحو يحذّر من خطر تمركز المصحات بعدما رخّص مجلسه لاستحواذات في القطاع!

2026-10-14

قبور بأرقام وعائلات تنتظر الحقيقة.. أكسفورد تفتح الملف المسكوت عنه في مأساة سبتة

2026-10-14
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30763 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10703 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30665 زيارة
اختيارات المحرر

«تصعيد ضد المغرب دولة وشعباً».. تحالف اليسار يهاجم زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية وينتقد صمت الحكومة المغربية!

2026-10-14

من يراقب المراقب؟ تناقض أم مناورة؟ رحو يحذّر من خطر تمركز المصحات بعدما رخّص مجلسه لاستحواذات في القطاع!

2026-10-14

قبور بأرقام وعائلات تنتظر الحقيقة.. أكسفورد تفتح الملف المسكوت عنه في مأساة سبتة

2026-10-14

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter