Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » 32 يوماً قبل اكتشاف غياب نسخة القانون.. مصطفى الفن: «هذا هو الطنز العكري بعينه»
صوت الشعب

32 يوماً قبل اكتشاف غياب نسخة القانون.. مصطفى الفن: «هذا هو الطنز العكري بعينه»

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-08-12لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حوّل الصحافي مصطفى الفن قرار المحكمة الدستورية بشأن قانون تنظيم مهنة المحاماة إلى سؤال ثقيل حول مسؤولية المؤسسات، بعدما اعتبر أن تعذر البت في دستورية النص بسبب عدم توصل المحكمة بالنسخة النهائية المطابقة للأصل التي صادق عليها مجلس المستشارين يكشف عن «خطأ قاتل» تتحمل مسؤوليته، بالدرجة الأولى، الجهة التي أحالت القانون وهي مجلس النواب.

وقال الفن، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع «فيسبوك»، إنه «جد مصدوم» من القرار، معتبراً أن أكثر ما يثير الاستغراب هو أن المحكمة الدستورية ظلت، بحسب ما أورده، تشتغل على الملف لمدة 32 يوماً قبل أن يتبين أن رسالة الإحالة لم تكن مرفقة بالنسخة المطابقة لأصل القانون في صيغته التي صادق عليها مجلس المستشارين.

واختصر الفن قراءته للمشهد بعبارة شديدة قائلاً: «هذا هو الطنز العكري بعينه»، قبل أن يضيف أن النتيجة، من وجهة نظره، هي أن المؤسسة المكلفة بحماية الدستور «ظلت تشتغل كل هذا الزمن الطويل والثمين على الفراغ وعلى لا شيء».

وذهب الصحافي أبعد من ذلك، إذ وصف ما جرى بأنه «إنكار للعدالة»، معتبراً أن الإشكال لا يتعلق بمجرد نقص شكلي في وثائق الإحالة، وإنما بملف تشريعي شديد الحساسية يرتبط بتنظيم مهنة المحاماة ويأتي وسط توتر قائم بين وزارة العدل ومكونات مهنة المحاماة.

وأشار الفن إلى وجود تفسيرات تقول إن المحكمة الدستورية لم تطلب بنفسها آخر نسخة من القانون حفاظاً على الحياد والموضوعية، كما أشار إلى أن رئيس مجلس المستشارين لم يرسل النسخة من تلقاء نفسه باعتباره، وفق هذا الطرح، غير معني قانوناً باستكمال وثائق الإحالة.

غير أن هذه التفسيرات، بحسب الفن، لا تلغي حجم الضرر الذي ترتب عن الوضع، خصوصاً في ظرفية وصفها بالصعبة بالنسبة إلى العدالة، وفي سياق التوتر القائم بين وزارة العدل ومكونات مهنة المحاماة حول القانون الجديد.

وحمّل الفن مجلس النواب المسؤولية المباشرة عما حدث، مؤكداً أن المجلس كان هو «جهة الإحالة»، وبالتالي كان يفترض، بحسب موقفه، أن يتأكد من اكتمال الملف ومن أن النص المرسل إلى المحكمة الدستورية هو فعلاً آخر صيغة تشريعية صادق عليها البرلمان.

وقال في هذا السياق إن «جهة الإحالة لا يمكن أن تسقط في مثل هذه الأخطاء القاتلة»، واضعاً بذلك مسؤولية ما اعتبره خطأً إجرائياً أمام المؤسسة التشريعية التي كان عليها، وفق رأيه، ضمان إحالة ملف مكتمل يسمح للمحكمة بممارسة رقابتها الدستورية على النص.

وختم الفن تدوينته بسؤال أكثر حدة، بعدما تساءل عما إذا كان الأمر يتعلق فعلاً بمجرد خطأ، أم أن وراءه شيئاً آخر، قائلاً: «اللهم إذا كان هذا الخطأ القاتل مقصوداً بهدف قتل مهنة كانت دائماً ضمير شعب بكامله».

ويعيد هذا التطور ملف مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة إلى واجهة الجدل، لكن هذه المرة من بوابة مسطرة الإحالة على المحكمة الدستورية، والمسؤولية عن استكمال الوثائق التي تسمح للقضاء الدستوري بممارسة رقابته على النص، فيما يظل السؤال الذي طرحه الفن معلقاً: كيف وصل ملف بهذه الحساسية إلى المحكمة دون النسخة التي يفترض أن تكون أساس البت في دستوريته؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقأرقام للتاريخ: 88% تغطية صحية معلنة… وملايين المنخرطين يتعذر عليهم الاستفادة من التأمين عند الحاجة إلى العلاج!
التالي الزياني يفجّرها: البرلمان يتحمل «المسؤولية الدستورية والسياسية والتاريخية».. والحكومة «انقلبت» على التوافقات
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«المسؤولية قبل الاستحقاق»… مريد أنس يطرق باب مجلس الصحافة واضعاً استقلال المهنة وكرامة الصحافي في صلب ترشحه

2026-08-12

الزياني يفجّرها: البرلمان يتحمل «المسؤولية الدستورية والسياسية والتاريخية».. والحكومة «انقلبت» على التوافقات

2026-08-12

«لا إقالات ولا استقالات ولا محاسبة ولا يحزنون»… أفتاتي ينتقد تدبير الدولة بعد مأساة سبتة

2026-08-12
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-08-12

«المسؤولية قبل الاستحقاق»… مريد أنس يطرق باب مجلس الصحافة واضعاً استقلال المهنة وكرامة الصحافي في صلب ترشحه

أعلن الصحافي مريد أنس عزمه خوض انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة، واضعاً الدفاع…

من الفساد إلى الإعلام و«جيل زد»… تقرير أوروبي جديد يفتح ملفات ثقيلة عن المغرب

2026-08-12

25.3 مليار درهم كلفة سنوية و19% فقط معدل النشاط… ماذا حققت سياسات تشغيل النساء؟

2026-08-12
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

«المسؤولية قبل الاستحقاق»… مريد أنس يطرق باب مجلس الصحافة واضعاً استقلال المهنة وكرامة الصحافي في صلب ترشحه

2026-08-12

من الفساد إلى الإعلام و«جيل زد»… تقرير أوروبي جديد يفتح ملفات ثقيلة عن المغرب

2026-08-12

25.3 مليار درهم كلفة سنوية و19% فقط معدل النشاط… ماذا حققت سياسات تشغيل النساء؟

2026-08-12

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter