Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » 97 مقعداً تضع المنصوري على باب رئاسة الحكومة.. فهل تقف شبهات «تضارب المصالح» بينها وبين التعيين الملكي؟
قالو زعما

97 مقعداً تضع المنصوري على باب رئاسة الحكومة.. فهل تقف شبهات «تضارب المصالح» بينها وبين التعيين الملكي؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-09-26لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

وضعت نتائج انتخابات 23 شتنبر 2026 فاطمة الزهراء المنصوري أمام واحد من أكثر الأسئلة السياسية حساسية في المغرب اليوم: هل يعيّنها جلالة الملك محمد السادس رئيسة للحكومة، بعدما سبق أن ارتبط اسمها بجدل وتحقيقات صحافية أثارت أسئلة بشأن تضارب محتمل للمصالح في ملفات عقارية وتعميرية؟

السؤال أصبح مطروحاً بقوة بعدما تصدر حزب الأصالة والمعاصرة الانتخابات التشريعية بـ97 مقعداً من أصل 395، وهي النتيجة التي تأكدت نهائياً مساء الجمعة 25 شتنبر دون تغيير مقارنة بالنتائج المؤقتة، ليصبح «البام» الحزب الأول في مجلس النواب.

الدستور واضح في نقطة ويترك نقطة أخرى مفتوحة. فالفصل 47 ينص على أن الملك «يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها».
لكنه لا يفرض أن يكون الشخص المعين هو الأمين العام أو المنسق الأول للحزب المتصدر، ما يعني أن فوز «البام» لا يجعل المنصوري رئيسة للحكومة تلقائياً.

المنصوري نفسها فتحت الباب أمام هذا الاحتمال عندما سُئلت يوم 24 شتنبر عن إمكانية توليها رئاسة الحكومة، فأكدت أن التعيين يدخل ضمن الاختصاصات الملكية، وقالت إنه إذا اختارها جلالة الملك لتحمل المسؤولية فسيكون ذلك بالنسبة إليها «شرفاً كبيراً».

لكن انتقال اسم المنصوري من قيادة الحزب ووزارة إعداد التراب الوطني وعمودية مراكش إلى دائرة الأسماء المطروحة لرئاسة الحكومة يعيد سؤالاً آخر إلى الواجهة: ماذا عن شبهات تضارب المصالح التي أثيرت حولها سابقاً؟

الملف الأكثر حساسية يتعلق بأراضي «تسلطانت» بضواحي مراكش.
فقد نشر موقع «Le Desk» بين ماي ويونيو 2026 سلسلة تحقيقات صحافية حول معاملات عقارية مرتبطة بعائلة المنصوري، وطرحت هذه التحقيقات أسئلة بشأن تضارب محتمل للمصالح وعلاقة المصالح الخاصة بتدبير التعمير، في ظل الجمع بين مسؤوليات سياسية وإدارية واختصاصات مرتبطة بهذا القطاع.
وما نشره الموقع يظل تحقيقات صحافية وقراءات للوثائق والمعطيات المتاحة، وليس حكماً قضائياً يثبت ارتكاب المنصوري مخالفة.

إحدى حلقات التحقيق ركزت على مشروع التصميم المديري للتهيئة العمرانية لمراكش الكبرى، وقالت إن منطقة بتسلطانت، حيث توجد أراض مملوكة لعائلة المنصوري، كانت مصنفة ضمن منطقة زراعية محمية في مشروع للوثيقة التعميرية لم ير النور رسمياً.
وربط «Le Desk» بين مصير المشروع والمصالح العقارية للعائلة، وهي قراءة وتحقيق صحافي للموقع تبقى منفصلة عن أي إثبات قضائي.

المنصوري قدمت رواية مغايرة تماماً. فعندما تفجر الملف سنة 2025 على خلفية وثائق مسربة، نفت وجود تضارب للمصالح، وقالت إن الأراضي موضوع الجدل تعود إلى إرث عائلي وإنها ملكية خاصة حصل عليها والدها منذ سنة 1978، كما أكدت أن عمليات البيع صُرّح بها لدى إدارة الضرائب وأن الإجراءات تمت بصورة قانونية.
وأعلنت عائلتها اللجوء إلى القضاء ضد مروجي ما وصفته بمعطيات مزيفة ومضللة.
وأشار «Médias24» حينها إلى أن موثوقية الوثائق المسربة التي فجرت القضية لم تكن قد تأكدت رسمياً.

المفارقة السياسية أن المنصوري نفسها وضعت ملف النزاهة وتضارب المصالح في قلب خطابها خلال الحملة الانتخابية. ففي لقاء بمراكش يوم 9 شتنبر، قالت دفاعاً عن حصيلة حزبها: «حصيلتنا ما مشبوهـاش، ما فيهاش شبهات، وما فيهاش تضارب المصالح»، مؤكدة أن الحزب لم يمنح، حسب موقفها، امتيازات لأعضائه وقياداته.

هنا يصبح النقاش أكبر من مجرد اسم سيجلس على كرسي رئاسة الحكومة.

إذا وقع الاختيار الملكي على فاطمة الزهراء المنصوري، فستصبح أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المغرب، في سابقة سياسية غير مسبوقة، لكن انتقالها إلى هذا الموقع سيضع أيضاً مجمل مسارها السياسي والإداري والملفات التي أثير حولها الجدل تحت مستوى أعلى من التدقيق العمومي والإعلامي.

أما إذا وقع الاختيار على شخصية أخرى من حزب الأصالة والمعاصرة، فسيبقى ذلك مندرجاً ضمن مقتضيات الفصل 47، الذي يحدد الحزب الذي يجب أن يأتي منه رئيس الحكومة دون أن يسمي شخصاً بعينه.

حتى مساء الجمعة 25 شتنبر 2026، لا يوجد إعلان رسمي عن اسم رئيس الحكومة المقبل، ولا يمكن بالتالي الجزم بأن جلالة الملك سيعين المنصوري أو شخصية أخرى من الحزب المتصدر.

الثابت اليوم أن «البام» حسم الصدارة نهائياً بـ97 مقعداً، وأن المنصوري لم تغلق باب رئاسة الحكومة، وأن اسمها سبق أن ورد في تحقيقات صحافية واتهامات بشأن تضارب محتمل للمصالح قابلتها هي بالنفي والدفاع عن قانونية المعاملات موضوع الجدل.

لهذا فإن السؤال السياسي الذي يفرض نفسه بعد حسم الصناديق لم يعد فقط: من سيقود الحكومة المقبلة؟

بل أيضاً: هل يعيّن جلالة الملك فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة رغم شبهات تضارب المصالح التي أثيرت حولها، أم يقع الاختيار على اسم آخر من الحزب الذي تصدر الانتخابات؟

القرار لم يصدر بعد، أما شبهات تضارب المصالح فتبقى، إلى حدود ما هو منشور وموثق، اتهامات وتحقيقات صحافية نفتها المنصوري ودافعت في مواجهتها عن قانونية تصرفاتها، دون أن يظهر في المصادر التي راجعناها حكم قضائي نهائي يثبت تلك الاتهامات في حقها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن «ميثاق الأغلبية» إلى «حروب المنصات».. هل تنتهي الاتهامات عند صناديق 23 شتنبر ويبدأ موسم «عفا الله عما سلف»؟
التالي 195 صوتاً ترفع الضغط الدبلوماسي.. الكونغرس الإسباني يطالب باستدعاء سفيرة المغرب مجدداً وسفير مدريد من الرباط للتشاور
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

195 صوتاً ترفع الضغط الدبلوماسي.. الكونغرس الإسباني يطالب باستدعاء سفيرة المغرب مجدداً وسفير مدريد من الرباط للتشاور

2026-09-26

رئيس أكبر مجموعة سياسية في البرلمان الأوروبي يحذر الرباط: «ستكون هناك عواقب».. والتجارة والأمن على الطاولة

2026-09-22

21 مقعداً تشعل المنافسة بين أقطاب النفوذ الحزبي قبل اقتراع 23 شتنبر.. لماذا تتجه أنظار مراكز الأبحاث الدولية ومراقبي واشنطن نحو جنوب المغرب؟

2026-09-22
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-09-26

«نجونا من حزب مستبد يريد أن يقضي على المغرب والمغاربة».. ابن كيران ينبش في معركة 2011 ويعيد فتح جبهة «البام»

أعاد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، فتح واحد من أقدم جبهات…

«الأبقار حصلت على الدكتوراه.. وتحليلات لا يصل إليها حتى الجن».. الكنبوري يسخر بقسوة من منار السليمي بعد موقفه من قضية «البام»

2026-09-26

«صادم.. سنفضح الجميع».. عبد الوهاب البقالي يلوّح بكشف ملف من العالم القروي ويعلن: لنا عودة

2026-09-26
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10618 زيارة
اختيارات المحرر

«نجونا من حزب مستبد يريد أن يقضي على المغرب والمغاربة».. ابن كيران ينبش في معركة 2011 ويعيد فتح جبهة «البام»

2026-09-26

«الأبقار حصلت على الدكتوراه.. وتحليلات لا يصل إليها حتى الجن».. الكنبوري يسخر بقسوة من منار السليمي بعد موقفه من قضية «البام»

2026-09-26

«صادم.. سنفضح الجميع».. عبد الوهاب البقالي يلوّح بكشف ملف من العالم القروي ويعلن: لنا عودة

2026-09-26

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter