Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » انقلاب ناعم في القاموس السياسي؟.. نزار بركة من التنافس إلى «دعم التجربة»
السياسي واش معانا؟

انقلاب ناعم في القاموس السياسي؟.. نزار بركة من التنافس إلى «دعم التجربة»

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-09-30لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

في أقل من خمسة أسابيع، انتقل قاموس نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، من رفض الانجرار إلى صراع الأحزاب، إلى إعلانه أن حزبه سيواصل دعم «التجربة السياسية في البلاد» كيفما كان موقعه.

وبين العبارتين جاءت انتخابات 23 شتنبر، وتغيرت معها الخريطة السياسية التي ستُبنى عليها الحكومة الجديدة.

قبل الانتخابات، كان بركة حريصاً على إبقاء حزبه بعيداً عن المواجهة التي اشتعلت بين حليفيه في الحكومة، التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة.

فخلال تقديم البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال يوم 29 غشت، قال إن حزبه «لن ينساق أبداً في منطق الصراع والسجال»، معتبراً أن الأهم بعد الانتخابات هو الوصول إلى «أغلبية قوية»، وأن الدخول في تلك المواجهات لن يخدم مصالح المواطنين.

كان ذلك قاموس مرحلة المنافسة.

لكن أول انتقال في لغة بركة لم ينتظر حتى انطلاق مشاورات تشكيل الحكومة.

فصباح 24 شتنبر، مباشرة بعد إعلان النتائج المؤقتة للانتخابات، قال إن المرحلة الجديدة تقتضي «الخروج من منطق التنافس الانتخابي» والتركيز على انتظارات المواطنين والتعبئة لمواجهة التحديات الكبرى، مضيفاً أن «حزب الاستقلال سيواصل أينما كان موقعه، العمل لما فيه مصلحة الوطن والمواطن».

كانت الصيغة واسعة سياسياً، إذ يمكن لحزب مشارك في الحكومة أو متموقع في المعارضة أن يتحدث عن العمل من أجل مصلحة الوطن والمواطن.

لكن بعد ستة أيام أصبحت العبارة أكثر اتصالاً بسياق المرحلة السياسية الجديدة.

عقب لقائه، اليوم الأربعاء 30 شتنبر، برئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري في إطار مشاورات تشكيل الحكومة، أكد بركة أن حزب الاستقلال «سيواصل دعم التجربة السياسية في البلاد، كيفما كان موقعه».

وفي الوقت نفسه، أوضح أن قرار المشاركة في الحكومة لم يُحسم بعد، وأن المجلس الوطني للحزب هو الذي سيتداول فيه خلال اجتماعه المقرر السبت 3 أكتوبر.

وهنا تبرز المفارقة السياسية.

في 24 شتنبر كان الحديث عن «العمل لما فيه مصلحة الوطن والمواطن أينما كان الموقع».

أما في 30 شتنبر، وبعد الجلوس إلى طاولة المشاورات مع المنصوري، فقد انتقل الخطاب إلى صيغة أكثر تحديداً: «دعم التجربة السياسية في البلاد» كيفما كان موقع الاستقلال.

الفرق محدود في الألفاظ، لكنه ليس بلا دلالة سياسية.

فالمجلس الوطني لم يقل بعد كلمته بشأن المشاركة في الحكومة، بينما عبّر الأمين العام، قبل انعقاده، عن موقف عام يقوم على مواصلة دعم التجربة السياسية أياً كان الموقع الذي سينتهي إليه الحزب.

ولا يعني ذلك أن قرار المجلس أصبح محسوماً مسبقاً، كما لا يعني أن الاستقلال، إذا بقي خارج الحكومة، سيتخلى بالضرورة عن ممارسة المعارضة.

لكنه يجعل النقاش متعلقاً بشكل هذا الدعم وحدوده إذا اختار الحزب عدم المشاركة.

وتكشف مقارنة التصريحات تغيراً واضحاً في قاموس المرحلة.

في 29 غشت حضرت مفردات «الصراع والسجال» و«الأغلبية القوية» في قلب الحملة الانتخابية.

وفي 24 شتنبر، مباشرة بعد الصناديق، انتقلت اللغة إلى «الخروج من منطق التنافس» و«التعبئة» والعمل من أجل الوطن «أينما كان الموقع».

ثم في 30 شتنبر، مع بدء مشاورات تشكيل الحكومة، ظهرت صيغة أكثر ارتباطاً بالسياق السياسي الجديد: «دعم التجربة السياسية في البلاد»، إلى جانب حديث بركة عن تقوية الجبهة الداخلية والتشغيل والقدرة الشرائية وتوسيع الطبقة الوسطى.

المعطيات المتاحة لا تثبت انقلاباً كاملاً في موقف نزار بركة، لكنها ترسم انتقالاً سريعاً من خطاب المنافسة الانتخابية إلى خطاب التكيف مع الخريطة التي أفرزها اقتراع 23 شتنبر.

وستأخذ عبارة «دعم التجربة كيفما كان الموقع» معناها السياسي الأدق بعد قرار المجلس الوطني.

فالمشاركة ستجعل هذا الدعم منسجماً مع موقع الاستقلال داخل الأغلبية، أما اختيار البقاء خارج الحكومة فسيجعل مضمون هذا الدعم وحدوده موضع اختبار مع انطلاق الولاية السياسية الجديدة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبعد التعيين يبدأ «التفرقيش».. مَن سيمسك بالوزارات التي تمر عبرها المليارات؟
التالي من «المغامرة» إلى «المصلحة العليا للوطن».. كيف تتحول «الخطوط الحمراء» إلى حبر قابل للمحو؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«المعارضة ليست مجرد تموقع سياسي».. تحالف اليسار يرفض لقاء المنصوري داخل مقر «البام» ويعلن تعذر موعد الجمعة

2026-10-01

«لا ندفن رؤوسنا في الرمال».. هل تتحول مقولة المنصوري إلى اختبار سياسي لحلفاء الأمس؟

2026-10-01

بين «كعكة المناصب» و«سيف الرقابة».. هل تتحول مشاورات الحكومة إلى معركة أرقام؟

2026-10-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-10-01

«أمنستي» تسمي منابر إعلامية وتفتح ملف مراقبة الصحافيين والتشهير بحياتهم الخاصة

وضعت منظمة العفو الدولية، الخميس فاتح أكتوبر 2026، العلاقة بين مراقبة الصحافيين والتشهير بهم في…

«المعارضة ليست مجرد تموقع سياسي».. تحالف اليسار يرفض لقاء المنصوري داخل مقر «البام» ويعلن تعذر موعد الجمعة

2026-10-01

استغلال المنصب لمراكمة الثروة.. تضارب المصالح أمام الحكومة المقبلة

2026-10-01
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10644 زيارة
اختيارات المحرر

«أمنستي» تسمي منابر إعلامية وتفتح ملف مراقبة الصحافيين والتشهير بحياتهم الخاصة

2026-10-01

«المعارضة ليست مجرد تموقع سياسي».. تحالف اليسار يرفض لقاء المنصوري داخل مقر «البام» ويعلن تعذر موعد الجمعة

2026-10-01

استغلال المنصب لمراكمة الثروة.. تضارب المصالح أمام الحكومة المقبلة

2026-10-01

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter