Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » السياحة الداخلية… زوّار قلائل وحملات كثيرة، ووزارة تروّج لِما لا يُرى
السياسي واش معانا؟

السياحة الداخلية… زوّار قلائل وحملات كثيرة، ووزارة تروّج لِما لا يُرى

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-07-30لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

رغم الحملة الواسعة التي تقودها وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور للترويج لما تسميه “نجاح دعم السياحة الداخلية”، يكشف الواقع الميداني عن صورة مغايرة، تُختصر في زوّار قلائل، ومشاهد ركود تختزل الفجوة بين الأرقام الرسمية والحركية الحقيقية على الأرض.
حملات ترويجية بأغلفة لامعة وشعارات ملونة، ميزانيات تُقاس بمئات الملايين، وخطابات لا تكف عن التغنّي بـ”الإقلاع السياحي الوطني”، بينما الشوارع خالية، والمرافق فارغة، والفنادق تشتكي.

تحت عنوان “نتلاقاو في بلادنا”، خصّصت الوزارة غلافاً مالياً ضخماً بلغ 800 مليون درهم. لكن الحقيقة الميدانية تقول شيئاً آخر: السياحة الداخلية في حالة ركود غير مسبوقة، والوجهات الوطنية فقدت جاذبيتها، لا بسبب ضعف الجمال الطبيعي، بل بفعل سوء التدبير وغلاء الأسعار وغياب العروض الجاذبة للمواطن المغربي.

اللافت في هذا المشهد أن عدداً متزايداً من المغاربة باتوا يفضلون قضاء عطلهم خارج الوطن، لا بحثاً عن الترف الزائد، بل لأن العروض المقدمة من دول مثل تركيا وتونس البرتغال باتت أقل تكلفة وأكثر جودة، مقارنة بأسعار الفنادق والنقل والترفيه داخل المغرب.
كيف يُعقل أن يقضي مواطن مغربي أسبوعاً كاملاً في مدينة تركية مصنّفة، بتكلفة تقل عن عطلة مماثلة في أكادير أو تطوان أو الداخلة؟

المشكلة ليست في المواطن، بل في مقاربة عمومية جعلت من المواطن زبوناً ثانوياً، وراهنت دوماً على السائح الأجنبي في الحملات والعروض والتسويق.

وما زاد الطين بلة، أن الوزارة تُدرج أحياناً أفراد الجالية المغربية ضمن إحصائيات “السياحة الداخلية”، وكأن المواطن العائد إلى وطنه لقضاء عطلة عائلية يُحسب سائحاً في جداول الإنجاز!

التقارير الرسمية، ومنها تقارير المجلس الأعلى للحسابات، حذّرت مراراً من غياب رؤية وطنية متماسكة لتطوير السياحة الداخلية، ودعت إلى خلق مديريات خاصة، وتفويض أوسع للجهات في التخطيط والتسعير والعرض. لكن، وكما يحدث دائماً، تُرفع التقارير وتُطوى، وتُصرف الميزانيات وتُنسى، وتستمر العروض الورقية بدل بناء الثقة الميدانية.

ما نراه اليوم ليس فقط فشلًا في الترويج، بل إخفاقاً في فهم المواطن المغربي واحتياجاته وقدرته الشرائية.
فمن أراد مغربًا سياحيًا فعليًا، عليه أولاً أن يؤمن بأن المواطن ليس رقماً في نشرة، بل محور لكل سياسة عمومية ذات جدوى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقزلزال إداري في ورزازات… والمادة 64 تفتح باب العزل السياسي
التالي الأحرار يثمّنون الخطاب… ويصمتون عن أعطاب التدبير
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter