Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حين تتضخم الثروة في صمت… وتتحوّل السياسة إلى رصيد: “تستاهل أحسن” أم تستاهل أكثر؟
السياسي واش معانا؟

حين تتضخم الثروة في صمت… وتتحوّل السياسة إلى رصيد: “تستاهل أحسن” أم تستاهل أكثر؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-08لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشفت مجلة فوربس الأمريكية، في تحديثها لشهر يوليوز 2025، عن قائمة أثرياء المغرب، حيث حلّ رئيس الحكومة الحالي، عزيز أخنوش، في المرتبة الثالثة وطنياً بثروة تُقدّر بـ1.5 مليار دولار.

بينما تصدّر القائمة رجل الأعمال عثمان بنجلون وعائلته بـ1.6 مليار دولار، متبوعًا بأنس الصفريوي، وهو ما يؤشر على استمرارية تمركز الثروة لدى أسماء معروفة، رغم التحولات الاقتصادية والسياسية.

لكن خلف هذا الترتيب البراق، تطفو مفارقة عميقة: كيف لرجل يُتقن تدبير المال أن يتعثر بهذا الشكل في تدبير الدولة؟ وكيف لرئيس حكومة أن ينجح في تعظيم أرباح شركاته، فيما يتقلص الأمل في عهده من الشغل إلى الصحة إلى القدرة الشرائية؟

قبل أن يصبح رئيسًا للحكومة، شغل عزيز أخنوش منصب وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية لأزيد من 15 سنة، وهي أطول ولاية في تاريخ الحكومات المغربية الحديثة.

في تلك الفترة، أشرف على تنفيذ “مخطط المغرب الأخضر” الذي سُوِّق له كتحول استراتيجي في البنية الفلاحية للبلاد، لكن سرعان ما تحوّل إلى آلية لتعميق الفوارق داخل المجال القروي.

فبينما انتفعت شركات كبرى ومجموعات فلاحية مهيكلة من الدعم العمومي والتحفيزات، وجد الفلاح الصغير نفسه مُقصيًا من منظومة الدعم، وعالقًا بين قروض غير منتجة، وأسواق غير عادلة، ومواسم متقلبة بفعل تغيّر المناخ وسوء التخطيط.

والنتيجة؟ قطاع فلاحي هشّ، وفلاح مغربي منهك، ومليارات صُرفت دون أثر ملموس على أمننا الغذائي. أما الوزير المُشرف، فكان حينها يزاوج بين موقعه السياسي ومصالحه الاقتصادية، دون أن تطاله أسئلة التنازع أو تضارب المصالح.

الشارع المغربي، الذي هلّل بعضه في البداية لصعود رجل الأعمال إلى رئاسة الحكومة، ظنًّا منه أن الكفاءة الاقتصادية ستُترجم إلى إنجازات اجتماعية، استيقظ سريعًا على واقع مختلف: أسعار تتضاعف، ووعود تتبخّر، ووزراء يختفون عن الأنظار.

ذلك التصفيق الذي رافق حملة “تستاهل أحسن” تحوّل إلى سؤال مرّ: من يستحق فعلاً؟ المواطن الذي انتظر الفرج، أم الفاعل الذي راكم الربح؟ ومتى تتحوّل الثروة إلى التزام سياسي، بدل أن تظل درعًا واقيًا ضد المساءلة؟

نجاح أخنوش في الأعمال لا غبار عليه. فشركاته، وعلى رأسها “أفريقيا غاز” و”أكوا”، ضاعفت أرباحها في السنوات الأخيرة، وتمددت داخل قطاعات استراتيجية، بشكل جعلها فاعلًا اقتصاديًا وماليًا من العيار الثقيل. ولعل وصوله إلى نادي المليارديرات لم يكن مفاجئًا، بل نتيجة بنية اقتصادية تسمح للأقوى بالهيمنة على السوق دون منازع.

لكن في المقابل، تجربة أخنوش في رئاسة الحكومة أكدت أن منطق السوق لا يصلح لتدبير الشأن العام. فالسياسة ليست ميزانية تُعاد هندستها على أوراق الأكسل، بل فنّ بناء التوازنات الاجتماعية والرمزية داخل الدولة. وهنا تحديدًا، أخفق المقاول-الرئيس.

تضارب المصالح… “الملف الممنوع من اللمس”

منذ اليوم الأول لتشكيل حكومته، أُثيرت أسئلة صريحة حول تضارب المصالح: كيف يمكن لرئيس حكومة أن يُشرف على سياسات المحروقات، وهو نفسه يملك إحدى أكبر شركات التوزيع؟ كيف يمكنه أن يدير إصلاحًا ضريبيًا، وهو أكبر دافع أو مستفيد منه؟ ولماذا لم يتم إلزامه ببيع أسهمه أو سحب نفسه من التسيير الفعلي؟

ورغم محاولة تبرير الوضع بـ”الاستقلال المؤسسي” بينه وبين شركاته، فإن الوقائع على الأرض تُظهر شيئًا آخر: قرارات حكومية تعزز من أرباح شركات بعينها، وانعدام شبه تام للمراقبة البرلمانية أو القضائية الجريئة في هذا الباب.

قد تُعجبنا أرقام فوربس، لكنها لا تعني شيئًا حين يُحاصر الفلاح المغربي بندرة الماء، ويُفاجأ المواطن بفاتورة محروقات تُضاهي نصف راتبه، ويُهاجر الطبيب والمدرّس والمهندس لأن “الدولة” فقدت جاذبيتها.

وبينما تتعاظم ثروة رئيس الحكومة، تتآكل ثقة المواطن في السياسة، وتُطرح بصوت أعلى: هل نعيش عهد تَحوُّل المغرب إلى “شراكة محدودة” بين فاعلين ماليين يتحكّمون في القرار الاقتصادي والسياسي؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمتقاعدون يسألون في صمت: أين تضعنا الدولة في جدول أولوياتها؟
التالي الإصلاح لا يُكتب في جزيرة… والسيادة تُمارَس من الشمال وتُهدر على ضفاف الجنوب الأوروبي
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter