Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » 14 غشت… التاريخ الذي جعل من الجنوب شاهدًا على وحدة لا تموت
صوت الشعب

14 غشت… التاريخ الذي جعل من الجنوب شاهدًا على وحدة لا تموت

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-14آخر تحديث:2025-08-14لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في الرابع عشر من غشت عام 1979، لم يكن المغرب على موعد مع مجرد استرجاع ترابٍ مغتصب، بل مع لحظة سيادية فارقة، اختلط فيها التاريخ بالشرعية، والتلاحم الشعبي بالعبقرية السياسية.

فقد شكّل استرجاع إقليم وادي الذهب، آخر قلاع الاستعمار الإسباني بالصحراء المغربية، تتويجًا لمسار طويل من النضال، والتشبث الوطني، وتجديد البيعة للعرش العلوي المجيد.

هذا اليوم لم يكن مجرد واقعة سياسية، بل كان تجسيدًا حيًا لمعنى الدولة المغربية في امتدادها الطبيعي والتاريخي، منذ أن تأسست نواتها الأولى مع الأدارسة، ومرورًا بالمرابطين والسعديين، وصولًا إلى الدولة العلوية الشريفة، التي جعلت من الصحراء عمقًا استراتيجيًا ومجالًا روحيًا وسياديًا بامتياز.

فمن مدينة تمدولت إلى تافيلالت، ومن سجلماسة إلى الساقية الحمراء، ظلّ نبض الصحراء مغربيًا، تشهد عليه الرسائل السلطانية، والظهائر الشريفة، والمراسلات الدبلوماسية التي ربطت السلاطين العلويين برموز القبائل الصحراوية، في علاقات سياسية وروحية تتجاوز الجغرافيا العابرة نحو البيعة الراسخة.

في 14 نونبر 1975، وُقِّع اتفاق مدريد، مُعلِنًا تقاسم النفوذ في الصحراء المغربية بين المغرب وموريتانيا، عقب المسيرة الخضراء.

إلا أن الرياح لم تجرِ بما اشتهته الدولة المغربية، إذ تزايدت مناورات خصوم الوحدة، وعلى رأسهم الجزائر، التي تحوّلت من داعم معلن لمغربية الصحراء إلى محرك أساسي لمشروع الانفصال.

تحت هذه الضغوط، انسحبت موريتانيا من إقليم وادي الذهب، تاركة فراغًا حاول الانفصاليون استغلاله، لكن المغرب لم يتأخر في ملء هذا الفراغ بالشرعية.

وفي لحظة تاريخية نادرة، حجّت وفود علماء وشيوخ وأعيان قبائل وادي الذهب إلى العاصمة الرباط، يوم 14 غشت 1979، ليجددوا بيعتهم لجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، وليعبّروا عن تشبثهم الوثيق بالوحدة الترابية، وانتمائهم العميق للأمة المغربية.

كانت كلمات الحسن الثاني في استقبال وفد وادي الذهب بمثابة مرسوم سيادي، ووثيقة محبة ووفاء:
“رعايانا الأوفياء سكان إقليم وادي الذهب، إننا قد تلقينا منكم اليوم البيعة، وسوف نرعاها ونحتضنها كأثمن وأغلى وديعة…”

تلك البيعة لم تكن فقط إعلان انتماء، بل كانت فعل سيادة وتجديد للعهد بين العرش والشعب، إذ لم تمر سوى أيام قليلة حتى دخلت القوات المسلحة الملكية إلى الإقليم، ممهّدة الطريق لبسط سلطة الدولة، واستكمال وحدة الوطن.

وفي 4 مارس 1980، زار جلالة الملك الحسن الثاني مدينة الداخلة، حاضرة وادي الذهب، في أول زيارة ملكية رسمية، قبل أن يعيدها سنة 1985، في دلالة سياسية وروحية على تثبيت السيادة واحتضان الأرض وأهلها.

تجسّد ذكرى استرجاع وادي الذهب اليوم ملحمة وطنية مكتملة الأركان، تعيد التذكير بأن المغرب لم يكن يومًا كيانا ناقص السيادة، بل أمة تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ وحدتها، مستندة إلى شرعية التاريخ، والبيعة، والمقاومة، والدم.

وإذا كانت الجغرافيا تُقاس بالأمتار، فإن السيادة تُقاس بالوفاء، وقد أثبت سكان وادي الذهب في ذلك اليوم الخالد أنهم أبناء هذا الوطن، وورثة تاريخ لا يقبل التجزئة، ولا يرضى بالخضوع لإملاءات خارجية.

إنه الرابع عشر من غشت… يومٌ وُقّعت فيه البيعة، وتجدّدت فيه السيادة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالكد والسعاية… حين يتحوّل العاطفي إلى آلية لنقل الثروة بهدوء
التالي الكد والسعاية… حين يتحوّل العاطفي إلى آلية لنقل الثروة بهدوء
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ولاية 2021-2026 بعيون بنهادي: أرقام مستقرة… ومجتمع يقترب من حافة الاحتقان

2026-03-21

الإفطار العلني في رمضان… الرميد يدخل على خط الفصل 222: حرية فردية أم استفزاز لمشاعر المجتمع؟

2026-03-19

الفراغ الانتخابي وأزمة الوساطة السياسية في المغرب

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter