Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » السياسة بلا امتيازات… غربالٌ لفرز النوايا من الطموحات
السياسي واش معانا؟

السياسة بلا امتيازات… غربالٌ لفرز النوايا من الطموحات

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-19لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تخيلوا مشهدًا سياسيًا مجردًا من كل مظاهر الامتياز: لا سيارات فارهة، لا تعويضات سمينة، لا جوازات سفر دبلوماسية، ولا مكاتب فخمة تحيط بها الحاشية.

تخيلوا أن المسؤول العمومي يتقاضى راتبًا متوسطًا، يسكن مثل باقي المواطنين، ويدخل إلى طابور المستشفى العمومي مثل أي مواطن بسيط.

هل سيبقى نفس التهافت على المناصب الانتخابية والتنفيذية؟
أم أننا سنكتشف فجأة أن الحماس كان في جزء كبير منه مرهونًا بما يغدقه المنصب من امتيازات، لا بما يقتضيه من تضحيات؟

المنصب في جوهره ليس غنيمة، بل تكليف مؤقت لخدمة الناس، غير أن التجربة السياسية المغربية ـ بل والعربية عمومًا ـ حوّلته إلى سلّم اجتماعي واقتصادي، وإلى أداة للترقي الطبقي وتضخم الثروة.

لهذا يظل سؤال: لو نُزعت الامتيازات، هل ستبقى نفس الرغبة في تولي المسؤولية؟
سؤالًا كاشفًا لجوهر الدافع السياسي.

يُرجَّح أن كثيرًا ممن يلهثون اليوم وراء مقاعد البرلمان أو رئاسة المجالس سيتوارون إلى الخلف، تاركين المجال لمن يحمل مشروعًا حقيقيًا، لا لمن يبحث عن بطاقة “VIP” جديدة.

لكن الأخطر من الامتيازات المادية هو غياب المحاسبة.
فما قيمة تجريد المنصب من الامتياز إذا لم يرافقه نظام صارم يحاسب المسؤول على القرارات، ويضع حصيلته تحت عين المجتمع؟

فالتجربة تثبت أن السياسي الذي لا يخاف المحاسبة يظل قادرا على استغلال المنصب حتى ولو لم يُمنح أي امتياز مباشر.

المشكلة إذن ليست في الامتياز وحده، بل في منطق الإفلات من العقاب الذي يفرغ السياسة من معناها، ويحوّل العملية الانتخابية إلى ديكور ديمقراطي فارغ من المضمون.

وهنا يبرز سؤال آخر: هل سيبقى الناخب متحمسًا للتصويت؟

الواقع يقول إن ثقة المواطن في السياسة ترتبط بمدى جدية ربط المسؤولية بالمحاسبة.
فإذا رأى الناس أن المسؤول يُحاسَب، وأن المنصب لم يعد بابًا للاغتناء بل فضاءً لخدمة عامة، قد تتجدد الثقة وتعود المشاركة بقوة.

أما إذا استمرت الامتيازات بلا رقيب، والصفقات تُدار خلف الأبواب المغلقة، فلن يكون مستغربًا أن يتعمق العزوف الانتخابي وتزداد الهوة بين المجتمع وصناديق الاقتراع.

الإصلاح الحقيقي لا يكتفي بإلغاء الامتيازات، بل يحتاج إلى جراحة مزدوجة:
أخلاقية، تعيد تعريف المنصب باعتباره مسؤولية لا فرصة للاغتناء، ومؤسساتية، تضع آليات شفافة للمراقبة والمحاسبة والعقاب.

فقط حينها يصبح المنصب اختبارًا حقيقيًا للرغبة في خدمة الوطن، لا صفقة استثمارية مربحة.

إن السؤال الذي طُرح يكشف عن لبّ الأزمة السياسية:
هل السياسة عندنا واجبٌ ومسؤولية أم غنيمة وامتياز؟

الجواب ما زال معلقًا بين خطاب الإصلاح ورغبة الاستفادة،
لكن اليقين أن تجريد المناصب من الامتيازات، وربطها بمحاسبة صارمة، سيكون كفيلا بفرز النيات، وتمييز أصحاب المشاريع الوطنية عن محترفي الصفقات.

وحينها فقط، قد نستعيد المعنى الحقيقي للصندوق…
وقد يستعيد المواطن ثقته في السياسة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالصحة مؤجلة… والحكومة تُسرّع فقط حين يتعلق الأمر بالمال
التالي أخطاء تقنية تُقصي، وأحكام قضائية تُعيد… ومدارس المهندسين في قلب العاصفة
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter