بيان توضيحي صادر عن التنسيقية الوطنية لعائلات المعتقلين والمحتجزين والمفقودين المغاربة في سوريا والعراق
إلى الرأي العام الوطني المحترم،
تتابع تنسيقيتنا بقلق بالغ ما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي من أحكام مسبقة ومعلومات مغلوطة حول أبنائنا وبناتنا المحتجزين في سوريا والعراق.. ونود أن نوضح موقفنا بكل وضوح ومسؤولية.
أولا، نحن ضد الإرهاب والتطرف بشكل قاطع، ولا نبرر أي فكر متطرف.. ، بل نطالب بالحق القانوني والأساسي المتمثل في إعادة المواطنين المغاربة إلى وطنهم ومحاكمتهم وفق القانون المغربي، تحت إشراف الدولة ومؤساتها الدستورية، وحماية حقوقهم القانونية والإنسانية..
ثانيا، نؤكد أن كثيرا من أبنائنا ذهبوا في فترة لها خصوصيتها ومضطربة حيث كانوا تحت تأثير خطابات رسمية وإعلامية كانت تشجع على “نصرة الشعب السوري”، فوجدوا أنفسهم في بؤر حرب لم يكونوا يعرفون حقيقتها، وغُرّر بهم أو أجبروا على البقاء..
ثالثا، من بين المحتجزين اليوم أطفال ونساء ومرضى ومبتورو أطراف، وأشخاص قضوا سنوات طويلة في السجون دون محاكمة عادلة..
تركهم في السجون الأجنبية أو نقلهم إلى دول أخرى دون إشراف الدولة المغربية ليس حلا، بل يشكل خطرا على حياتهم وأمنهم وحقوقهم، ويفقد الدولة القدرة على محاسبتهم وإحقاق العدالة..
إن موقفنا واضح: قضيتنا إنسانية ووطنية قبل كل شيء، والتفهم والوعي من الجميع هما السبيل لضمان حقوق أبنائنا ومحاكمتهم داخل وطنهم.
عن التنسيقية الوطنية لعائلات المعتقلين والمحتجزين والمفقودين المغاربة في سوريا والعراق
التاريخ: 24/01/2026
