Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » أخنوش بين شاشة التلفزيون ومرآة السياسة… حصيلة مؤجلة وحملة انتخابية مبكرة
الحكومة Crash

أخنوش بين شاشة التلفزيون ومرآة السياسة… حصيلة مؤجلة وحملة انتخابية مبكرة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في حوار بُثّ على القناتين العموميتين، حاول رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن يعرض صورة حكومة متماسكة، ماضية في تنزيل الأوراش الكبرى، ومصمّمة على أن تكون “حكومة الفعل والعمل”.

غير أن من تابع الخطاب بتمعّن، سرعان ما أدرك أن ما قُدِّم لم يكن سوى خطاب انتخابي سابق لأوانه، مغلّف بلغة الإنجاز، ومشحون برسائل سياسية تتجاوز الحصيلة إلى رسم ملامح معركة 2026.

فقد ركز أخنوش على ملفات الماء، الصحة، التعليم، والحماية الاجتماعية، باعتبارها أولويات المرحلة، وأشار إلى أن حكومته أعادت الروح لمشاريع كانت متعثرة لعقد كامل، خصوصاً في ما يتعلق بمحطات تحلية مياه البحر.

محطة الدار البيضاء، التي طالها التأجيل لعشر سنوات، قُدمت اليوم كعنوان “فشل الحكومات السابقة” مقابل “سرعة حكومة أخنوش”، لكن خلف هذا التوصيف، يظل التناقض صارخاً: المواطن الذي يعاني من العطش في قرية نائية لا يكفيه وعد بمحطة ستفتح أبوابها في نهاية 2026، فالمشكل ليس في هندسة الخطاب، بل في غياب الأثر الفوري على حياة الناس، وبهذا المعنى تتحول “الأوراش الكبرى” إلى مجرد أفق مؤجل، بينما المواطن يواجه الغلاء وفواتير الماء والكهرباء في الحاضر.

أما الفقرة الأكثر حساسية في خطاب أخنوش فكانت إشادته بتكليف جلالة الملك لوزارة الداخلية بالإشراف على الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث بدا مرتاحاً لهذا القرار، بل وأكد أن التجربة السابقة أثبتت أن إشراف رئيس الحكومة على الانتخابات أمر معقّد لأنه طرف سياسي في المنافسة، وهو ما يكشف عن مفارقة بنيوية: دستورياً، رئيس الحكومة هو المسؤول الأول عن السياسة العمومية، ومن ثَمّ عن تنظيم الانتخابات، لكن عملياً عادت وزارة الداخلية لتكون الحكم والضامن، وهنا يطرح السؤال: هل الأمر يتعلق بضمان حياد العملية الانتخابية، أم باستمرار تقليد قديم يجعل الانتخابات خارج نطاق السلطة التنفيذية المنتخبة؟ والجواب لا يحتاج إلى كثير تأويل: الحياد في المغرب مؤمّن من فوق، لا من داخل اللعبة السياسية.

أخنوش أيضاً لم يفوّت الفرصة لتكرار أن أغلبيته الحكومية “متماسكة”، لكنه أضاف جملة كاشفة: لكل حزب الحرية في التعبير السياسي، وهذه الإشارة تكشف عن هاجس داخلي أكثر مما تكشف عن واقع الانسجام، فالأحزاب الثلاثة المكونة للأغلبية ليست على قلب رجل واحد، بل كل حزب يحاول رسم خطابه استعداداً للاستحقاقات المقبلة، بينما التماسك الحقيقي يُقاس بقدرة الحكومة على خفض الأسعار وتحسين التعليم العمومي وإنقاذ المستشفى العمومي، أما الشعارات عن “الانسجام” فهي لا تُطعم المواطن ولا تعالج إحباطه اليومي.

ومن يتأمل الخطاب يدرك أنه قائم على تقنية واضحة: إحالة كل إنجاز إلى المستقبل، الماء في 2026، الصحة بعد سنوات، التعليم في إطار برامج طويلة، والفلاحة في أفق الجيل الأخضر، لكن ما الذي تغيّر اليوم؟ المواطن الذي تابع الحوار على شاشته وجد نفسه أمام لوحة جميلة من الوعود، لكن جيبه ظل فارغاً، وقفته في السوق غارقة في الغلاء، وانتظاره لموعد عند الطبيب مستمر، إن لغة المستقبل قد تُقنع المستثمرين لكنها لا تقنع رب أسرة يبحث عن حليب لطفله.

لذلك يمكن القول إن خرجة أخنوش لم تكن مجرد “حصيلة إعلامية”، بل كانت تدشيناً صريحاً لمرحلة حملة انتخابية مقنّعة، كل المفردات محسوبة: تحميل المسؤولية للسابِقين، إبراز صورة الحكومة المنقذة، ترديد شعار الانسجام، الإشادة بالحياد الانتخابي، لكن خلف هذه الكلمات يبقى السؤال الحارق: ماذا تغيّر فعلياً في حياة المواطن المغربي منذ 2021؟ فإن كان الماء مؤجلاً إلى 2026، والانتخابات مؤمّنة بالداخلية، والأوراش الاجتماعية ممتدة لسنوات، فإن المواطن يجد نفسه عالقاً بين وعود معلّقة وحاضر مثقل بالأعباء.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقطبيب من قلب سبيطار الحسن الثاني… شهادة تُحرج الحكومة
التالي توظيفات جامعية على المقاس… حين يتحول الحرم الجامعي إلى بازار للولاءات
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter