Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من وزارة العدل إلى رئاسة الحكومة… هل دخل ملف حقوق الإنسان مرحلة “التجميل المؤسساتي”؟
الحكومة Crash

من وزارة العدل إلى رئاسة الحكومة… هل دخل ملف حقوق الإنسان مرحلة “التجميل المؤسساتي”؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-11لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

صادق مجلس الحكومة، الخميس 11 شتنبر 2025، على مرسوم يقضي بإعادة تنظيم المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، وإلحاقها مباشرة برئاسة الحكومة بعدما كانت تحت وصاية وزارة العدل.
خطوة تبدو في ظاهرها تقنية، لكنها في العمق تحمل رسائل سياسية أوضح من أن تخفى: ملف حساس بحجم حقوق الإنسان يُنتزع من يد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، ليصبح تحت سلطة رئيس الحكومة.
الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، قدّم المرسوم بلغة مألوفة: “تعزيز مكانة المندوبية كآلية مرجعية”، “مواكبة التزامات المملكة الدولية”، “تثمين الخبرات الوطنية”، و”تقاسم الممارسات الفضلى”. خطاب يبدو أنيقاً، لكنه يظل في حدود التفسير الإداري والدبلوماسي.
غير أن القراءة السياسية للقرار تختلف: الحكومة سحبت من وهبي ورقة حقوق الإنسان بعدما أثبتت التجربة أن وزارة العدل لم تستطع تحويل المندوبية إلى فاعل حقيقي، بل ظلت مجرد مكتب تابع لإيقاع الوزير.

الهيكلة الجديدة، التي قُسمت إلى أربع مديريات (التقارير الوطنية والتتبع، الدراسات والتعاون الدولي، المجتمع المدني، والميزانية والموارد)، قد تعكس رغبة في “تجويد الشكل”، لكن السؤال الجوهري يظل مطروحاً: هل المشكل كان في غياب الهيكلة، أم في غياب الاستقلالية والجرأة؟ وما معنى أن يصبح “المراقِب” جالساً بجانب “المراقَب”، في قلب رئاسة الحكومة؟ منذ بداية ولايته، بدا أن وهبي عاجز عن الإمساك بملفات حقوق الإنسان الثقيلة، سواء بسبب ضعف حضوره السياسي، أو بسبب طغيان ملفات العدالة الجنائية والقوانين المثيرة للجدل.
نقل المندوبية من وصايته إلى رئاسة الحكومة يُقرأ، إذن، كإعلان رسمي عن فشل وزارة العدل في أن تكون مرجعاً حقوقياً، وتأكيد على رغبة الحكومة في التحكم المباشر في الخطاب الحقوقي الموجّه إلى الخارج.
الخطاب الرسمي يركز على “التزامات المغرب الدولية”، لكن الواقع الميداني يطرح معادلة أخرى: تقارير تُرسل إلى جنيف وبروكسيل، بينما أصوات مواطنين في الداخل ما تزال تُواجه بالتأجيل أو الصمت.

هنا، يبرز السؤال الحاد: هل المندوبية ستظل مجرد “مكتب ترجمة” يلمّع صورة الدولة في المحافل الأممية، أم ستتحول إلى آلية قادرة على مواجهة الملفات الحارقة في الداخل، من حرية التعبير إلى الحق في التنظيم والعدالة الاجتماعية؟ نقل المندوبية من وزارة العدل إلى رئاسة الحكومة قد يبدو شكلاً من أشكال الارتقاء، لكنه في العمق تجسيد لصراع مواقع داخل الجهاز التنفيذي.
وهبي خرج خالي الوفاض، ورئاسة الحكومة ربحت ورقة إضافية في إدارة ملف يُستعمل في الخارج كعنوان للالتزام، وفي الداخل كوسيلة للتجميل السياسي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالملايير العابرة والالتزامات المؤجلة… لعبة السياسة في آخر الولاية
التالي 50 مليار سنتيم… كيف تبخر حلم 25 ألف إطار؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter