Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » العثماني يفضح القاسم الانتخابي… شرعية مشوهة وحكومة أرقام
السياسي واش معانا؟

العثماني يفضح القاسم الانتخابي… شرعية مشوهة وحكومة أرقام

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-13لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

من حوار تلفزيوني محسوب بدقة إلى ردّ سياسي محمّل بالعتاب، يتحول النقاش حول حصيلة الحكومة إلى ساحة لتبادل الطعون بين رئيس حالي ورئيس سابق.

سعد الدين العثماني اختار أن يكسر الصمت، فواجه عزيز أخنوش بحقائق تقطع مع خطاب الإنكار، مذكّراً المغاربة بأن رئيس الحكومة لم يكن خصماً للحكومات السابقة، بل كان وزيراً فيها وفاعلاً أساسياً في قراراتها.

الرسالة التي بعث بها العثماني لا تقتصر على الدفاع عن تجربته أو تجربة عبد الإله بن كيران، بل على كشف ما وصفه بـ”التحريف المتعمد” للوقائع.
فتصريحات أخنوش، بحسبه، تقوم على ثلاثية الإنكار والاستئثار والإدبار: إنكار للمنجزات التي تحققت، استئثار بما ليس له، وإدبار عن تحمّل مسؤولية الإخفاقات الراهنة.

في قلب المواجهة يطفو مجدداً ذلك “القاسم الانتخابي الغريب”، الذي بُني على عدد المسجلين لا المصوتين، فأفرز مشهداً سياسياً مشوّهاً، وبرلماناً تحكمه الحسابات الباردة بدل الشرعية الشعبية. العثماني وصف هذا الاختيار بـ”التشويه الفاضح للعملية الانتخابية”، معتبراً أنه كان المنعطف الذي بدّل قواعد اللعبة وأهدى للحزب القائد للحكومة أغلبية رقمية لا تعكس وزناً سياسياً حقيقياً.

ولم يفت العثماني أن يذكّر بالدستور، الذي خوّل لرئيس الحكومة الإشراف السياسي على الانتخابات عبر المشاورات مع الأحزاب، وهو ما جرى في 2016 و2020 دون أن يُطعن في نزاهته. الإخفاق، حسب قوله، لم يكن في آلية الإشراف بل في فرض القاسم الانتخابي الذي شوّه العملية برمتها.

أما ما تبقى من الملفات الثقيلة، من الماء إلى التغطية الصحية إلى ميثاق الاستثمار، فقد قرأ فيها العثماني مجرد هروب إلى الأمام. إذ لا يعقل أن يُلقى اللوم على حكومات سابقة في وقت يتحمّل فيه رئيس الحكومة كامل المسؤولية عن تنزيل الالتزامات التي تعهد بها.

رد العثماني إذن لم يكن مجرد تصحيح لمعطيات خاطئة، بل فضح لبنية سياسية هشة بُنيت على هندسة انتخابية مسمومة.

والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل تكفي حكومة أرقام وشرعية مشوهة لمواجهة أزمات الماء والتعليم والصحة؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحوار خاص يتحوّل إلى إعلان ممول… فأين اختفت الأسئلة؟
التالي الوزير يعترف: الكميات المصدَّرة ليست للاستهلاك المباشر… فماذا بقي للمائدة المغربية؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter