Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » وزير الصحة… تاجر يسوّي فواتيره ويترك صحة المواطن تنهار
قالو زعما

وزير الصحة… تاجر يسوّي فواتيره ويترك صحة المواطن تنهار

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-23لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يعد المشهد الصحي في المغرب يحتاج إلى مزيد من البلاغات والدوريات، بل إلى جرأة إصلاح حقيقية تضع المريض في قلب المنظومة.
ومع ذلك، اختار وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن يرد على الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة بدورية محاسباتية لا تختلف في جوهرها عن دفتر تاجر يصفّي حساباته مع الزبناء.

فبينما تتناثر صرخات الغضب في مدن كبرى وصغرى، احتجاجاً على غياب الخدمات الصحية الأساسية وتهالك المستشفيات العمومية، جاء الوزير ليحدّثنا عن صرف التعويضات المتأخرة للأطر الصحية، وعن كاميرات المراقبة وحراس الأمن، وعن تقارير إدارية تُرفع بالصيغة القانونية.
وكأن القضية لا تتعلق بمستقبل الصحة العمومية، بل بميزانية تسييرٍ ضاقت دوائرها.

الدورية الأخيرة لم تحمل أي رؤية لإصلاح قطاع ينزف منذ عقود. لم تتحدث عن أزمة البنيات التحتية، ولا عن خصاص الأطباء والممرضين، ولا عن ضعف التجهيزات الطبية، ولا حتى عن مآسي المرضى الذين يموتون يومياً في ممرات المستشفيات أو على قارعة الطريق وهم يبحثون عن علاج مستعجل.
الوزير اختزل كل شيء في معادلة بسيطة: “وفّروا حماية لمهنيي الصحة، وصرفوا التعويضات في وقتها”.
إنها عقلية التاجر الذي يعتقد أن تسوية الفواتير كافية لإطفاء الحريق.

المواطن الذي خرج للاحتجاج لم يطالب بتعويضات لمهنيي الصحة، ولم يهتم بعدد الحراس في أبواب المستشفيات.
مطلبه كان واضحاً: مستشفى يليق بكرامته، دواء متوفر، طبيب حاضر. لكن الوزير فضّل أن يرد على جزء من الأزمة يخص الأطر، ويترك الجرح المفتوح الذي ينزف يومياً: انهيار ثقة المواطنين في المنظومة الصحية برمتها.

في المدن الصغرى، المستشفيات لا تختلف عن بنايات مهجورة. في القرى، النساء يضعن مواليدهن على الطريق إلى أقرب مركز صحي.
وفي المدن الكبرى، المراكز الجامعية تستقبل أعداداً تفوق طاقتها بأضعاف، فيما آلاف الأسر ترهن مستقبلها لتمويل علاج خاص بعدما أصبح العلاج العمومي مجرد واجهة باهتة.

المثير في الدورية أن الوزير شدّد على عدم التنازل عن المتابعات القضائية ضد المعتدين على الأطر الصحية.
وهي خطوة مفهومة، لكنها تكشف انزياح النقاش نحو علاقة الإدارة بموظفيها، بدل العلاقة الجوهرية بين المنظومة والمجتمع. فهل يحق للوزير أن يقدّم نفسه كمدافع عن “شرف المهنة” بينما شرف الصحة العمومية مهدر يومياً؟

إن أي إصلاح حقيقي للقطاع لا يمكن أن يختزل في صرف تعويضات أو نصب كاميرات.
الإصلاح يبدأ من الاستثمار في البنيات الأساسية، من إعادة الاعتبار للمستشفى العمومي، ومن اعتبار الحق في الصحة جزءاً من العقد الاجتماعي بين الدولة والمواطن.

الدورية الأخيرة كشفت مرة أخرى أن الوزارة ما زالت تشتغل بمنطق المسكنات: حقن صغيرة لإسكات الغضب الآني، دون لمسة جراحية توقف النزيف الكبير.
لكن حين يتحوّل وزير الصحة إلى مجرد محاسب يسوي تعويضات موظفيه، تاركاً المواطن فريسة لردهات الانتظار وألم المرض، فإن السؤال الأكبر يطرح نفسه: هل لا تزال الصحة في المغرب خدمة عمومية أم أصبحت سلعة مؤجلة التسليم؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالعجز التجاري يتضخم… حين تُصدّر الحكومة الأرقام وتستورد الأزمات
التالي من فيلا الوزير إلى صمت الضرائب… هل تتحول الهبة الزوجية إلى امتياز طبقي جديد؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter