Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » ذبح الإناث… حين يصبح القطيع رهينة قرارات متناقضة.
قالو زعما

ذبح الإناث… حين يصبح القطيع رهينة قرارات متناقضة.

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-25لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في ظرف لا يتجاوز ستة أشهر، انتقلت وزارة الفلاحة من منطق المنع المطلق لذبح إناث الأغنام والماعز، إلى السماح الجزئي بذبح غير الحوامل.
قراران متباينان في الشكل، يختزلان ارتباك السياسة العمومية في تدبير ثروة حيوية، هي الضامن الأول للأمن الغذائي الوطني.

كشفت مصادر إعلامية أن الإحصاء الوطني للقطيع المنجز بين 26 يونيو و11 غشت 2025، كان المبرر الرسمي للتراجع عن قرار 19 مارس 2025.
غير أن هذا التبرير لا يخفي حقيقة أعمق: القرارات تُبنى تحت ضغط السوق وتقلباته أكثر مما تُبنى على رؤية استراتيجية واضحة وبعيدة المدى.

فالوزارة التي منعت بشكل صارم الذبح قبل أشهر قليلة بدعوى حماية القطيع، هي نفسها التي عادت لتخفف القيود بدعوى توفر معطيات جديدة.
وكأن المسألة مجرد لعبة شد الحبل بين العرض والطلب، لا رهانا على الاستدامة وضمان الأمن الغذائي للمغاربة.

الأخطر أن هذه الازدواجية لا تُوزَّع بعدل على الجميع. فبينما يجد كبار المربين في وفرة الأسواق الخارجية ومخازن العلف متنفساً لمصالحهم، يظل الفلاح الصغير رهينة قرارات متقلبة: مرة يُمنع من بيع إناثه بدعوى الحفاظ على القطيع، ومرة يُسمح له بذلك لتصحيح ميزان السوق.
هكذا يتجلى منطق “مغرب بسرعتين”: مغرب تُدار فيه السياسات بمرونة لمصلحة الفاعلين الكبار، ومغرب آخر يتخبط فيه الفلاحون الصغار والمستهلكون في مواجهة قرارات متناقضة.

وبين المنع المطلق والتخفيف الجزئي، يبقى المستهلك البسيط الحلقة الأضعف: أسعار لا تعرف الاستقرار، وأسواق يطبعها الارتباك، وغياب رؤية تجعل من حماية القطيع والأمن الغذائي أولوية وطنية، لا مجرد ورقة ظرفية للتدبير.

فالرهان الحقيقي لا يكمن في تغيير المراسيم بين ليلة وضحاها، بل في صياغة سياسة جريئة تؤسس لتوازن عادل بين حماية الثروة الحيوانية وضمان حقوق الفلاح الصغير والمستهلك، بعيداً عن الحلول الترقيعية التي تفضح أكثر مما تُصلح.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقاعتقال الصحفي يونس أفطيط… جرس إنذار جديد لحرية التعبير في المغرب
التالي إفراج عن الصحفي يونس أفطيط… حين يتحوّل الخبر إلى تهمة
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

انخفاض تقني في البطالة أم هشاشة معاد توزيعها؟ نصف العاطلين بلا تجربة

2026-02-03

“النية الحسنة” في ميزان المحاسبة.. هل أصبح “سوء التدبير” مجرد وجهة نظر؟

2026-02-03

التراب وإرث العقود: أسئلة الحكامة داخل OCP في ظل سجالات “دفاتر إبستين”

2026-02-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter