Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حين يُعلن الوزير بنسعيد القطيعة مع المناصب وهو جالس على مقعد وزاري
السياسي واش معانا؟

حين يُعلن الوزير بنسعيد القطيعة مع المناصب وهو جالس على مقعد وزاري

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-26لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

انطلقت ببوزنيقة أشغال المؤتمر الوطني الثاني لشبيبة حزب الأصالة والمعاصرة، في محاولة لإعادة تقديم صورة شابة لحزب يشغل موقعاً محورياً داخل التحالف الحكومي.
لكن ما بدا في خطابات الجلسة الافتتاحية أقرب إلى تمرين لغوي أنيق منه إلى مشروع سياسي متكامل.

المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة ووزير الثقافة والشباب والتواصل، حرص على التأكيد أن المؤتمر “يتجاوز الصراعات حول المناصب”، وأن الرهان الحقيقي هو وضع التشغيل والصحة والتعليم والكرامة في قلب الأولويات.

عبارة مشذبة توحي برغبة في كسر صورة السياسة كمسابقة على المقاعد، لكنها لا تخفي حقيقة أن الأحزاب المغربية ومنها البام لم تنجُ يوماً من منطق اقتسام الكعكة الحزبية، سواء في البرلمان أو في المجالس المنتخبة أو في الحكومة.

المفارقة هنا صارخة: بنسعيد نفسه يجلس على مقعد وزاري، ومع ذلك يطالب بالقطيعة مع هوس المناصب.
كيف يمكن إقناع الشباب بأن المناصب ليست غاية، بينما الحزب الذي ينتمي إليه يستند إلى المشاركة الحكومية أساساً لضمان النفوذ والتموقع السياسي؟

في مداخلته، شدد الوزير على أن تعبير الشباب عبر المنصات الرقمية “ليس تهديداً بل نداءً صادقاً”.
غير أن تلك الأصوات لم تجد صدى يُذكر في السياسات العمومية الموجهة إليهم، إذ لا تزال أرقام البطالة في صفوف الفئات العمرية الشابة مقلقة، ولا تزال خدمات الصحة والتعليم تترنح تحت ثقل الخصاص البنيوي.

من جانبه، وصف ماجد خلوة، رئيس اللجنة التحضيرية، المؤتمر بأنه “ولادة ثانية”، مؤكداً أن كل الوثائق نوقشت بمسؤولية.
لكن الحديث عن “الولادة الثانية” يثير سؤالاً مشروعاً: إذا كانت الولادة الأولى لم تُثمر نتائج ملموسة، فما الذي يضمن أن تتجاوز الولادة الجديدة منطق الشعارات إلى واقع السياسات؟

الصورة في بوزنيقة كانت متقنة: قاعة ممتلئة، كلمات مطبوعة بالأمل، شعارات عن الكرامة والعدالة الاجتماعية.
غير أن الصورة الخارجية أكثر قسوة: شباب يقفون في طوابير مراكز التشغيل، آخرون يتزاحمون في أقسام مدرسية مكتظة أو مستشفيات منهكة، وآلاف يركبون قوارب الهجرة بحثاً عن أفق.

في هذه المفارقة يتجسد عمق الهوة بين لغة المؤتمرات وواقع الشارع.

النقد هنا لا يتعلق بحزب الأصالة والمعاصرة وحده، بل بمشهد حزبي عام يحاول إقناع جيل جديد بأنه قادر على الإنصات له، بينما تُثبت التجربة أن القرار السياسي في المغرب ما زال أسير حسابات المواقع أكثر من انشغاله بصناعة بدائل حقيقية.
ويبقى السؤال قائماً: هل تكفي المؤتمرات لإقناع الشباب بأن زمن سباق المناصب قد ولى، أم أن ما يجري هو مجرد إعادة إنتاج للغة وعود لا تجد طريقها إلى الحياة اليومية؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبورصة المرضى… حيث يُقاس الحق في العلاج بمؤشر الاستهلاك
التالي 28 مليار للترف و60 مليار في الانتظار… معمار يسبق المعاش
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter