Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حين تفضّل الدولة قمع أبنائها على علاجهم
صوت الشعب

حين تفضّل الدولة قمع أبنائها على علاجهم

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-28لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في مدن المغرب، لم يعد الاحتجاج ترفاً سياسياً ولا موضة عابرة، بل ضرورة وجودية.
عشرات الشباب خرجوا عشية الأحد يهتفون للحق في الصحة والتعليم، فإذا بالقوات العمومية تُحاصرهم كأنهم خلية تهدد أمن الدولة.
الهراوات سبقت المستشفيات، والمخافر فتحت أبوابها قبل المدارس.

إنه المشهد الذي يُلخص أزمة بلد: مواطن يصرخ من أجل مدرسة أو طبيب، فيُجابَه بهيمنة الحديد.
من الرباط إلى الدار البيضاء، ومن طنجة إلى تاونات، نفس الصورة تتكرر: شعب يسائل حكامه، وحكام لا يملكون سوى العنف جواباً.

الأحزاب خرجت ببلاغات خشبية، لكن الشارع كتب بلاغه بالدموع والشعارات: “واك واك على شوهة سلمية وقمعتوها”، “الصحة أولاً ما بغينا كأس العالم”.
كلمات تختزل الحقيقة المُرة: الدولة تنفق المليارات على ملاعب المونديال، بينما تكمم أفواه من يطالبون بمقعد دراسي وسرير إنعاش.

المفارقة صارت فاضحة: في المغرب، الاحتجاج جريمة، والمطالبة بالكرامة تهديد للأمن.
وبينما رجال السلطة يطاردون المتظاهرين في الساحات، يظل الفساد هو السيد الحقيقي، ينهش كل ما تبقى من ثقة.

اليوم، السؤال لم يعد “لماذا يحتج الشباب؟” بل صار أعنف:
لماذا تحولت دولة إلى خصم مواطنيها؟

في مدن المغرب، لم يعد الاحتجاج ترفاً سياسياً ولا موضة عابرة، بل ضرورة وجودية.
عشرات الشباب خرجوا عشية الأحد يهتفون للحق في الصحة والتعليم، فإذا بالقوات العمومية تُحاصرهم كأنهم خلية تهدد أمن الدولة.
الهراوات سبقت المستشفيات، والمخافر فتحت أبوابها قبل المدارس.

إنه المشهد الذي يُلخص أزمة بلد: مواطن يصرخ من أجل مدرسة أو طبيب، فيُجابَه بهيمنة الحديد.
من الرباط إلى الدار البيضاء، ومن طنجة إلى تاونات، نفس الصورة تتكرر: شعب يسائل حكامه، وحكام لا يملكون سوى العنف جواباً.

الأحزاب خرجت ببلاغات خشبية، لكن الشارع كتب بلاغه بالدموع والشعارات: “واك واك على شوهة سلمية وقمعتوها”، “الصحة أولاً ما بغينا كأس العالم”.
كلمات تختزل الحقيقة المُرة: الدولة تنفق المليارات على ملاعب المونديال، بينما تكمم أفواه من يطالبون بمقعد دراسي وسرير إنعاش.

المفارقة صارت فاضحة: في المغرب، الاحتجاج جريمة، والمطالبة بالكرامة تهديد للأمن.
وبينما رجال السلطة يطاردون المتظاهرين في الساحات، يظل الفساد هو السيد الحقيقي، ينهش كل ما تبقى من ثقة.

اليوم، السؤال لم يعد “لماذا يحتج الشباب؟” بل صار أعنف:
لماذا تحولت دولة إلى خصم مواطنيها؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين تصبح الحكومة شبحاً… والشارع هو الناطق الرسمي باسم الوطن
التالي مطالب بالافتحاص الشامل… من يمسك بخيوط المليارات خلف واجهة الرياضة؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ولاية 2021-2026 بعيون بنهادي: أرقام مستقرة… ومجتمع يقترب من حافة الاحتقان

2026-03-21

الإفطار العلني في رمضان… الرميد يدخل على خط الفصل 222: حرية فردية أم استفزاز لمشاعر المجتمع؟

2026-03-19

الفراغ الانتخابي وأزمة الوساطة السياسية في المغرب

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter