Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الاحتجاجات تفضح عجز السياسة… والرهان الأخير بيد الملك
صوت الشعب

الاحتجاجات تفضح عجز السياسة… والرهان الأخير بيد الملك

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-01لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المغرب يعيش على إيقاع مظاهرات متواصلة تكشف عمق الشرخ بين الشارع والمؤسسات.
ما بدأ بمطالب اجتماعية في الصحة والتعليم والشغل تحول سريعاً إلى رسالة سياسية صريحة ضد عجز الحكومة وضعف المعارضة.
في الساحات العامة، كما في النقاش الرقمي، تتردد أصوات تؤكد أن الخلل لم يعد مرتبطاً بتدبير قطاع بعينه، بل بالبنية السياسية كلها.

بلاغ رئاسة الحكومة، الصادر عقب اجتماع هيئة الأغلبية، لم ينجح في إقناع الرأي العام.
فقد بدا وكأنه محاولة لشراء الوقت أكثر من كونه جواباً عن أزمة. الخطاب أعاد نفس مفردات الالتزام والإصلاح، لكنه تجنّب تقديم خطة عملية عاجلة.
هكذا تكرّس الانطباع بأن المؤسسات تشتغل بمنطق رد الفعل لا بمنطق الاستباق.

على خط موازٍ، جاءت خرجة فاطمة الزهراء المنصوري، الوزيرة وعضو قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، لتثير جدلاً واسعاً. تصريحها بأن المغرب لم ينجح بالكامل في سياساته العمومية اعتُبر بمثابة اعتراف نادر من قلب الأغلبية بوجود إخفاقات بنيوية. لكنه اعتراف غير مكتمل، لأنه لم يُرفق بإرادة واضحة للإصلاح أو مسار بديل، مما زاد من منسوب الشكوك في جدية الخطاب السياسي برمته.

هذه الصورة المركبة ــ مظاهرات غاضبة، بيانات رسمية باهتة، تصريحات وزراء مترددة ترسم ملامح أزمة ثقة شاملة.
الأحزاب الحاكمة تبدو عاجزة عن ابتكار حلول، والمعارضة غارقة في الشعارات دون بدائل واقعية، بينما البرلمان يكتفي بأدوار شكلية. الشارع يصرخ، والسياسة تصمت أو تبرر.

هنا يطرح سؤال جوهري نفسه: من يعيد ترتيب الأوراق؟ كثير من المحللين يرون أن التدخل الملكي العاجل صار ضرورة وطنية، ليس في شكل تعديل جزئي، بل عبر تشكيل حكومة تكنوقراطية مؤقتة بتركيبة ضيقة تضع الوزارات الأساسية في صلب أولوياتها: الداخلية لضمان السلم العام، الصحة لإعادة الاعتبار للحق في العلاج، التعليم لإنقاذ المدرسة العمومية، والشغل لفتح أفق أمام الشباب.
حكومة إنقاذ وطني لا تشتغل بمنطق الحملات الانتخابية، بل وفق برنامج محدد يهيئ البلاد لعبور المرحلة إلى انتخابات جديدة.

المغرب، إذن، أمام مفترق طرق مصيري. الاستمرار في سياسة التبرير قد يؤدي إلى انفجار اجتماعي أكبر، فيما الخطوة الجريئة المتمثلة في تدخل ملكي لتشكيل حكومة إنقاذ قد تكون المدخل لإعادة بناء الثقة وترميم العقد الاجتماعي.
الخيار اليوم ليس بين يسار أو يمين، بل بين الانسداد أو إعادة الأمل.

حين يصمت السياسيون، لا يبقى إلا صوت الشارع والملك.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقهل يكسر لفتيت صمت الحكومة أمام غضب جيل Z؟
التالي ولي العهد وحكومة التكنوقراط… رهان الاستقرار في زمن الغضب
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ولاية 2021-2026 بعيون بنهادي: أرقام مستقرة… ومجتمع يقترب من حافة الاحتقان

2026-03-21

الإفطار العلني في رمضان… الرميد يدخل على خط الفصل 222: حرية فردية أم استفزاز لمشاعر المجتمع؟

2026-03-19

الفراغ الانتخابي وأزمة الوساطة السياسية في المغرب

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter