Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » خالد غزالي يسائل مؤسسات حقوق الإنسان: أين يبدأ الإدماج حين تضيع الشكايات؟
صوت الشعب

خالد غزالي يسائل مؤسسات حقوق الإنسان: أين يبدأ الإدماج حين تضيع الشكايات؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-06لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: خالد غزالي، معتقل رأي سابق

تعتبر العلاقة بين مؤسسات الدولة وحقوق المواطن حجر الزاوية في بناء دولة الحق والقانون. ومع ذلك يشهد مغربنا على مستوى هده العلاقة توترات نتيجة لإهمال أو قصور في أداء هذه المؤسسات لواجباتها، مجانبة توصيات المؤسسة وكدالك توجيهات ملك البلاد في مقام الترشيد للفعل السياسي والحقوقي وأداؤه على أكمل وجه، مما يحافظ للمغرب على مكانته بالمجال، لكن الأداء السياسي والحقوقي أثر سلباً على التمتع بالحقوق الأساسية التي أدت إلى فشل المؤسسات الوطنية في حماية حقوق الإنسان، والتي تؤكدها تقارير الجهات الراصدة والمحققة في حالات الانتهاكات.
كما أدى ذلك إلى تعقيد الإجراءات الإدارية وتعطيل مصالح المواطنين وإهمال حقوقهم في الحصول على الخدمات الأساسية.
وفي إشارة لما حصل معي شخصياً عندما طرقت باب المؤسسات القائمة على حقوق الإنسان، وفي مقدمتها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، حيث تقدمت بشكاية تحت رقم 724 بتاريخ 14 أبريل 2026، حيث تم إحالتي على مؤسسة الوسيط باعتبارها ذات الاختصاص، فتم جوابي أنهم لم يتوصلوا بأية شكاية أو إجراء رسمي من طرف المؤسسة الأولى، المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مما جعلني في حيرة من أمري والتأكد من أن المؤسسات لازالت تعيش حالة فوضى في مقام حماية حقوق المواطن، خاصة من يعيشون حالة خاصة كمعتقلي الرأي الذين تمت متابعتهم تحت قانون الطوارئ 03/03، مع غياب تام لمبدأ تعزيز الحق في العيش الكريم، وصيانة إنسانيتهم في دولة الحق والمؤسسات.
إن استمرار إهمال الحقوق يؤدي إلى تقويض شرعية مؤسسات الدولة وتأخير مشروع التنمية البشرية والمستدامة، مما يؤكد رواية الإطارات الحقوقية من أن هذه المؤسسات تعيش حالة ردة حقوقية، كونها تتعامل بمنهجية مسطحة قاتمة، فاقدة لروح التسييس والتدبير لمعاني إدماج معتقلي الرأي داخل المجتمع، ويقضي على مشروع المصالحة المنشود رسمياً، من جهات تفقد الأسس والمبادئ والمعايير في تدبير ملف المعتقلين الإسلاميين.
حالة فوضى غير منسجمة وخطاب الحقوق الرسمي الصادر من الدولة، والعجز التام حتى على مستوى توفير بطاقة تغطية صحية لمواطن يعاني من أمراض مزمنة، مما أدى إلى حتمية التحقق من أن مبادرة الدولة في الإدماج وجبر الضرر مشروع يحتاج إلى نضج سياسي، وأن أي إرادة في المصالحة هي شعار ترف به إعلام الفشل والإخفاق.
وهنا أتساءل كمواطن حرم من أبسط حقوقه ولمدة وصلت العقدين من الزمن: عن أي إدماج تتحدث عنه المؤسسات الرسمية، وهي لا تزال قابعة داخل سرداب عقلية مخزنية قاتمة، لا آفاق لها سوى استعمال منطق الإهمال والتضييق كآثار جانبية للمقاربة الأمنية المبدعة في نسج سيناريوهات بات الطفل مكذباً لها، فضلاً عن عقلاء المجتمع، وجنت على شريحة من المظلومين الذين أكدوا غير ما مرة براءتهم، وعدم عقوقهم لوطنهم.
ولهذا كله لا يسعنا إلا أن نسأل الدولة في شخص مؤسساتها المختصة: هل هكذا يتم التعاطي مع ملف ذي حساسية يلفه غموض سياسة غير مفهومة ذات طابع الازدواجية بين الخطاب الرسمي والتنزيل لمشروع المصالحة الوهمي، كإرادة لتأسيس حجر الزاوية لانطلاق مشروع المصالحة الذي أراه شخصياً ضعيف الطرح والأداء؟
ختاماً واختصاراً، بصفتي معتقلاً سابقاً متضرراً من هذه المنهجية غير الصحية في التعامل مع مبدأ حلحلة قضية المعتقلين، أناشد المنتظم الحقوقي بكل تلاوينه، وفي مقدمته الائتلاف الحقوقي، بأن يتدخل لإنهاء هذه المهازل التي أصبح المتضررون منها يائسين من أي أمل في نضج الدولة في مقام تعاطيها مع الملف، باستعمال أساليب حاطة بقيمة المواطن، وترمي سياساتها إلى حالة الاحتقان وفتح الحالة الاجتماعية نحو المجهول، خاصة وأن التقارير الدولية تؤكد أن وطننا يعيش حالة احتضار بعد الردة حقوقياً.
خالد غزالي
معتقل رأي سابق

التنويه:
ينشر هذا النص في خانة “رأي ونداء حقوقي”، باعتباره شهادة شخصية موقعة من صاحبها، ولا يعبر بالضرورة عن الخط التحريري للموقع.

ويضع الموقع حق الرد والتوضيح رهن إشارة المؤسسات أو الأطراف المعنية، وفق ما تقتضيه أخلاقيات النشر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقخوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”
التالي بنعلي تقول لا خوصصة… ومكتب الهيدروكاربورات والمعادن يدخل من الباب الذي تدخل منه الأسواق
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أيت بلعربي يحذر من إضعاف المحاماة: الدفاع المستقل ضمانة لدولة الحق والقانون

2026-05-06

بوعشرين: “جبروت” ثمرة غياب المحاسبة وتراجع صحافة التحقيق

2026-05-05

آيت بلعربي لأساتذة القانون: أين كانت “القيمة المضافة” حين كانت القوانين تُطبخ؟

2026-05-05
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-05-06

إلى وزير الداخلية: حين تُهان هيبة الدولة داخل دورات الجماعات… هل تتحرك مساطر العزل والمحاسبة؟

​بقلم: الباز عبدالإله ما وقع داخل دورة ماي بإحدى جماعات إقليم القنيطرة، حسب ما أظهرته فيديوهات…

لائحة الانتظار بقطاع الثقافة… حين يتحول امتحان التوظيف إلى استحقاق مع وقف التنفيذ

2026-05-06

“غير متزوجة” في جواب إداري؟ سؤال ثقيل يلاحق مؤسسة حقوق الإنسان

2026-05-06
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30642 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30579 زيارة
اختيارات المحرر

إلى وزير الداخلية: حين تُهان هيبة الدولة داخل دورات الجماعات… هل تتحرك مساطر العزل والمحاسبة؟

2026-05-06

لائحة الانتظار بقطاع الثقافة… حين يتحول امتحان التوظيف إلى استحقاق مع وقف التنفيذ

2026-05-06

“غير متزوجة” في جواب إداري؟ سؤال ثقيل يلاحق مؤسسة حقوق الإنسان

2026-05-06

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter